Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نتنياهو: التظاهرات ضدي محاولة لدهس الديمقراطية

حمل المحتجون لافتات تتهم رئيس الوزراء بالفشل في مكافحة كورونا والحد من تداعياته الاقتصادية

رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد 2 أغسطس (آب)، على تظاهرات تطالب باستقالته، قائلاً يصورون مساعيهم على أنها "محاولة لحماية الديمقراطية الإسرائيلية، أراها أنا محاولة لدهس الديمقراطية".
وأضاف "هذه التحركات تؤججها تعبئة إعلامية لا أذكر أنني رأيت مثلها"، واتهم الصحافة الإسرائيلية بتوافق في انحيازها المزعوم ضده يشبه توافق الإعلام في كوريا الشمالية.
وأضاف نتنياهو الذي عاد لرئاسة الوزراء عام 2009 بعد فترة ولايته الأولى من 1996 إلى 1999 "إنهم لا يغطون التظاهرات بل يشاركون فيها. إنهم يؤججونها".
وأوضح نتنياهو (70 سنة) أن أحداً لا يحاول تقييد التحركات التي يمثل الشبان غالبية المشاركين فيها.

تظاهرات متفرقة

وكثيراً ما يشكو نتنياهو، الذي أدى اليمين رئيساً للوزراء لفترة خامسة في مايو (أيار) بعد انتخابات، من انحياز الصحافة ضده. وتتعلق بعض الاتهامات الموجهة إليه في محاكمة فساد بمزاعم محاولته الحصول على تغطية إعلامية موالية له من "أباطرة الإعلام مقابل امتيازات من الدولة". وقد أظهرت استطلاعات الرأي تراجع شعبيته.

وكان تظاهر آلاف الإسرائيليين مساء السبت، الأول من أغسطس (آب) ضدّ رئيس الوزراء في أماكن متفرقة من البلاد مطالبين باستقالته في ظل اتهامات الفساد التي وجهت إليه وارتفاع الإصابات بفيروس كورونا.

وتجمع المتظاهرون عند عشرات التقاطعات والطرق والجسور حيث حملوا لافتات تتهم نتنياهو بـ "الفشل" وتدعو إلى استقالته، كما جرت تظاهرة أمام مقر إقامته الخاص في مدينة قيسارية الساحلية الشمالية، وكان التجمع الرئيسي أمام مقر إقامة نتنياهو الرسمي في القدس حيث طالبه الآلاف بالاستقالة وفق المنظمين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

البطالة

وفي تل أبيب، تظاهر المئات ضد ارتفاع معدل البطالة وفشل الحكومة في دعم الأشخاص الذين يعملون لحسابهم الخاص بعد فقدانهم مصادر رزقهم بسبب الوباء، كما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية.

وحمل المتظاهرون الذين وضعوا كمامات واقية لافتات تتهم نتنياهو بالفشل في مكافحة وباء كوفيد-19 والحد من تداعياته الاقتصادية.

وعلى الرغم من الإشادات التي نالتها إسرائيل بعد استجابتها الأولية لكوفيد-19، ألا أن الحكومة تعرضت لانتقادات شديدة مع عودة تفشي الإصابات بعد رفع إجراءات الحجر في أواخر أبريل (نيسان).

التسرع في إعادة فتح الاقتصاد

واعترف نتنياهو بنفسه بالتسرع في إعادة فتح الاقتصاد، إذ سجلت إسرائيل التي يبلغ عدد سكانها تسعة ملايين نسمة حتى الآن أكثر من 72 ألف إصابة بينها 523 وفاة.

واتهم نتنياهو مساء السبت قنوات التلفزيون الخاصة 12 و13 بـ "الدعاية للتظاهرات اليسارية الفوضوية" من خلال توفير تغطية واسعة للاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع، وأعاد نشر تغريدة لحزب الليكود تقول "إنهم يحاولون بشكل يائس غسل أدمغة الناس بهدف إسقاط رئيس وزراء قوي من اليمين"، كما اتهم وسائل الإعلام بـ "تجاهل الطبيعة العنيفة للاحتجاجات والدعوات خلالها إلى قتل رئيس الوزراء وعائلته".

المزيد من الشرق الأوسط