Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا حصد مليونه الأول في 3 أشهر والأخير في 5 أيام

سجلت الولايات المتحدة أكثر من ربع الإصابات العالمية البالغة 15 مليون حالة

يتسارع انتشار كورونا عالمياً وأميركياً بانتظار اللقاح المناسب (إكسبرس فارما)  

في الأيام الخمسة الماضية، سجّل عدّاد كورونا ما يربو على مليون إصابة، ليتخطّى إجمالي عدد الإصابات الـ15 مليوناً عالمياً، فيما الحالات اليومية الجديدة في ارتفاع مستمرّ.

وقد بلغ متوسط عدد الإصابات اليومية حول العالم 227 ألف حالة خلال الأسبوع الماضي، في ارتفاع من حوالي 177 ألف حالة يومياً، رُصدت في بداية يوليو (تموز) الماضي.
واستطراداً، استغرق تفشي كورونا أكثر من ثلاثة أشهر ليصل إجمالي الإصابات إلى مليون إصابة عالمياً. وفي المقابل، يفيد الارتفاع في معدل الإصابات أنّ القفز من 10 ملايين إلى 15 مليون حالة مؤكّدة لم يتطلّب الآن سوى ما يزيد قليلاً على ثلاثة أسابيع.

 وأظهر عدد الحالات اليومية الجديدة المُسجلة عالمياً انخفاضاً في أبريل (نيسان) الماضي، إذ بدأت إجراءات احتواء الفيروس الصارمة تؤتي مفعولها في كثير من البلدان التي تضرّرت بشدّة في المراحل الأولى من الجائحة.

 هكذا، شهدت الصين وإيطاليا وكوريا الجنوبية وإسبانيا كلها انخفاضاً كبيراً في أعداد إصاباتها. وفي المقابل، منذ ذلك الحين ارتفعت الحالات في دول اخرى، كالبرازيل والهند وروسيا والولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 وكذلك تكشف البيانات التي جمعتها "أَور ورلد إن داتا" OurWorldinData (حرفياً، "عالمنا في بيانات")، وهي منظمة غير ربحية مقرها في جامعة "أكسفورد" البريطانية، أن كل دول العالم التي لديها أرقام موثوق بها، ما زالت تواجه حالات جديدة.

حتى نيوزيلندا، حيث أدّت إجراءات وقائية مبكرة ضدّ كورونا في هبوط الحالات النشطة إلى الصفر في الشهر الماضي، شهدت عدة حالات مؤكّدة من الفيروس الفتاك خلال الأسبوع الماضي نتيجة وصول أشخاص مصابين بالفيروس إلى البلاد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي كثير من البلدان الأكثر تضرراً بالحالات بما في ذلك الولايات المتحدة والهند وجنوب أفريقيا، ما زالت الحالات اليومية الجديدة مستمرة في الارتفاع. 

وتتخطّى حصة الولايات المتحدة ربع إصابات "كوفيد- 19" المؤكدة البالغ عددها 15 مليوناً عالمياً، وما زالت تلك البلاد تستأثر بالعدد الأكبر من الحالات. 

 وفي الهند أيضاً، تتزايد الحالات اليومية الجديدة في وتيرة سريعة، إذ أثبتت فحوص طبية أعطت نتائج موجبة أنّ ما يزيد على 1.2 مليون شخص مصابون بالفيروس.

وتكشف البيانات الأحدث في هذا المجال عن اتجاه مماثل في جنوب إفريقيا، التي تعدّ الآن ضمن الدول الخمس الأكثر تضرّراً بالنسبة إلى إجمالي الحالات.

 وبذا، تضمّ هذه البلدان الثلاثة، الهند وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة، أكثر من نصف الحالات اليومية الجديدة من فيروس "كوفيد- 19".

وفي سياق متصل، أشارت دراسات عدة إلى أنّ الوباء في الحقيقة أوسع انتشاراً بأشواط ممّا يرد في الأرقام الرسمية.

مثلاً، وجدت بحوث في إسبانيا والولايات المتحدة أنّ الحالات المؤكّدة لا تشكِّل في الحقيقة سوى جزء صغير من العدد الفعليّ لحالات العدوى، موضحةً أن ذلك مردّه الإصابات غير المصحوبة بأعراض، والأشخاص الذين لا يخضعون لفحوص الكشف عن كورونا. وإذا صحّ ذلك على نطاق عالميّ، ربما يكون زهاء 150 مليون شخص مصابين بـكورونا فعلاً.

© The Independent

المزيد من تقارير