Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فحوص الخلايا التائية واعدة في تتبع تفشي كورونا

علماء يدعون إلى إجرائها على نطاق واسع استعداداً لـ"الجزء التالي من المعركة"

برز دور الخلايا التائية في فهم عمل الأمراض وعلاجها بواسطة تحفيز المناعة الذاتية واليوم قد تساهم في جبه كورونا (نيتشور.كوم)

تفيد دراسة جديدة أن في مقدور اختبارات مناعة الخلايا التائية T-cell immunity أن تكون أكثر موثوقية من فحوص الأجسام المضادة كأداة لقياس تفشي فيروس "كورونا" في المجتمع.

ووجد علماء أنّ بعض مرضى كوفيد-19 الذين عانوا أعراضاً خفيفة لم يطوّروا على ما يبدو أجساماً مناعية مضادّة للفيروس. ولكن مع ذلك، أظهروا "مناعة قوية توفّرها الخلايا التائية خاصة بالفيروس"، حسبما أورد الباحثون الذين أعدّوا تقريراً نشرته مجلة "ساينس إميونولوجي"  Science Immunology المتخصِّصة بالمناعة.

 من ناحيتهما، قال البروفيسوران روزماري بويتون، ودانيال التمان، أستاذا علم المناعة في جامعة "إمبريال كوليدج لندن" Imperial College London، إنه "إذا كان قياس مناعة الخلايا التائية، كما تبدو الحال، مؤشراً أكثر ديمومة وموثوقية بالنسبة إلى المناعة التكيفية ضدّ كوفيد-19 مقارنة مع الجسم المناعيّ المضاد، سيكون من المفيد التوصّل إلى تقديم مجموعات تجارية من معدات الاختبار التي تتقصى وجود الخلايا التائية".

يأتي ذلك بعد بحث أجري في السويد وجد أن الخلايا التائية قد تكون مصدر مناعة لعدد مضاعف من الأجسام المضادة لكوفيد-19، لذا فلربما كانت مستويات المناعة العامة أعلى بكثير مما كان معروفاً من قبل.

يُذكر أن الخلايا التائية هي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تؤدي دوراً أساسياً في جهاز المناعة، في حين أنّ الأجسام المناعية المضادة نوع من البروتينات تنتجه خلايا بلازمية بهدف إبطال مفعول الفيروسات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال البروفيسوران في دراستهما إنّ اختبارات الخلايا التائية الواسعة النطاق ستكون "مفيدة في حلّ لغز تطوّر كوفيد-19 "فيما نحن "على أعتاب الجزء الثاني من المعركة".

وأضافا "في بداية ظهور الوباء، كان الشعار الرئيس أنّنا بحاجة إلى بيانات الأجسام المضادة التي ستغيِّر مجرى الأمور بغية معرفة من أصيب بالعدوى، وعدد الأشخاص المحصّنين (ضدّ كورونا)... ونظراً إلى أنّنا تعلمنا المزيد بشأن هذه العدوى الصعبة، حان وقت الاعتراف بأنّنا بحاجة حقاً إلى البيانات المتعلقة بالخلايا التائية أيضاً".

خضع في المملكة المتحدة ما يربو على مليون عامل في مجال الرعاية الصحية، والاجتماعية لاختبارات الأجسام المضادة، حسبما ذكرت البارونة ديدو هاردينغ، الرئيسة التنفيذية لبرنامج الفحص والتتبّع لدى "خدمة الصحة الوطنية" (إن آتش إس).

وقالت البارونة في مؤتمر صحافي في مقر رئاسة الحكومة البريطانية في داونينغ ستريت يوم الجمعة الماضي "في هذه المرحلة، لم يكن العلم واضحاً بما يكفي بعد، كي يخبرنا ما إذا كان وجود الأجسام المضادة، ومستواها في دمك يمنحانك مناعة".

يُشار إلى أنّ دراسة بريطانية أصدرها "مكتب الإحصاءات الوطنية"ONS الشهر الماضي تبيِّن أنّ 5 في المئة من سكان المملكة المتحدة (3.3 ملايين شخص) مصابون بـكوفيد-19. وفي لندن بلغت النسبة 17 في المئة.

( ساهمت "برس أسوسييشن" في إعداد التقرير)

© The Independent

المزيد من صحة