Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الولايات المتحدة تنسحب رسميا من منظمة الصحة العالمية

إصابة الرئيس البرازيلي بفيروس كورونا وإقرار دولي بوجود أدلة على انتقال العدوى في الجو

أدى وباء كورونا إلى وفاة أكثر من 540 ألف شخص على الأقل حول العالم منذ أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وأصاب حوالى 12 مليوناً، والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضرّراً من حيث عدد الوفيات والإصابات، تليها في عدد الوفيات البرازيل والمملكة المتحدة وإيطاليا والمكسيك. وبلجيكا هي البلد الذي سجّل أكبر عدد من الوفيات قياساً بعدد السكان مع 84 وفاة لكل 100 ألف شخص، تليها المملكة المتحدة (65 وفاة) وإسبانيا (61) وإيطاليا (58) والسويد (54).

وفي ظلّ الوضع الصحي المتدهور، انسحبت الولايات المتحدة رسمياً من منظمة الصحة العالمية، منفّذةً تهديدها للهيئة الأممية على خلفية إدارتها لأزمة فيروس كورونا.

وجاء في تغريدة للسيناتور روبرت ميننديز، كبير الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية أن "الكونغرس تلقّى إشعاراً بأن رئيس الولايات المتحدة سحب البلاد رسمياً من منظمة الصحة العالمية في خضمّ جائحة".

وفي أول رد فعل لمنظمة الصحة، قال متحدث باسمها في بيان عبر البريد الإلكتروني "وصلتنا تقارير عن تقديم الولايات المتحدة إخطاراً رسمياً للأمين العام للأمم المتحدة يفيد بانسحابها من منظمة الصحة العالمية اعتباراً من السادس من يوليو 2021".

وأضاف "ليست لدينا معلومات أخرى بهذا الشأن في هذه المرحلة". وكانت الأمم المتحدة قالت في وقت سابق اليوم إنها تلقت إخطاراً رسمياً بقرار الرئيس دونالد ترمب قبل أكثر من شهر.



إصابة بولسونارو

وفي أبرز أخبار الإصابات، أعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الثلاثاء أنه مصاب بفيروس كورونا الذي قلّل طويلاً من أهميته منذ بدء انتشار الوباء، علماً أنه أودى بحياة أكثر من 65 ألف شخص في بلاده.
وقال بولسونارو (65 سنة) في مقابلة مع قنوات تلفزيونية عدّة بعدما شعر بارتفاع حرارته الاثنين الماضي، "تلقيتُ للتو النتيجة الإيجابية" للفحص.

العدوى تنتقل في الجو

وحذّرت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء من أن انتشار وباء كوفيد-19 "يتسارع" وأقرّت بأن "أدلة تظهر" بشأن انتقاله في الجوّ، بعدما دقّت مجموعة من 239 عالماً دولياً ناقوس الخطر حول هذا النوع من الانتقال.

وقالت المسؤولة في منظمة الصحة بينيديتا أليغرانزي خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت "نقرّ بأنّ أدلة تظهر في هذا المجال، بالتالي يجب أن نكون منفتحين على هذا الاحتمال وأن نفهم انعكاساته"، مضيفةً "لا يمكن استبعاد احتمال انتقال الفيروس من طريق الجوّ في الأماكن العامة المزدحمة بشكل خاص. يجب أن يتمّ جمع الأدلة وتفسيرها". وأوصت أليغرانزي بـ"تهوئة فعالة في الأماكن المغلقة وتباعد جسدي". وتابعت "عندما لا يكون ذلك ممكناً، نوصي بوضع الكمّامة".

وكانت مجموعة من 239 عالماً دولياً دعت الاثنين 6 يوليو الحالي، السلطات الصحية ومنظمة الصحة العالمية إلى "الاعتراف باحتمال انتقال عدوى كوفيد-19 بالجو"، في مقال نُشر في مجلة "كلينيكال إينفكشوس ديزيزس" التابعة لجامعة أكسفورد.

واتُّهمت منظمة الصحة العالمية، التي تعرّضت لانتقادات على خلفية تأخرها بالتوصية بوضع الكمامات، برفضها الاعتراف بتزايد المؤشرات إلى انتقال الفيروس في الهواء.

وقالت المسؤولة في المنظمة ماريا فان كيرخوف "نحاول تعزيز معرفتنا التي تظهر بشأن انتقال (الفيروس)"، مشيرةً إلى أن منظمة الصحة ستنشر بطاقة معلومات في هذا الشأن "في الأيام المقبلة".

أما مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، فأعلن في المؤتمر الصحافي إن انتشار "الوباء يتسارع ولم يبلغ ذروته بعد"، مضيفاً "إذا كان عدد الإصابات على ما يبدو مستقراً على الصعيد العالمي، فالواقع أن بعض الدول أحرزت تقدماً كبيراً في خفض عدد الوفيات لديها، في حين لا يزال عدد الوفيات في دول أخرى يرتفع"، ومذكّراً بأن 11.4 مليون إصابة سُجّلت في العالم، إضافةً إلى أكثر من 535 ألف وفاة. وتابع "نحن جميعاً معرّضون"، معتبراً أن الفيروس أخذ "سكان العالم رهائن".

وأكد "لم نرَ شيئاً من هذا القبيل منذ 1918" في إشارة إلى وباء الإنفلونزا الإسبانية الذي أودى بحياة عشرات ملايين الأشخاص حول العالم، مشدّداً على أن "الوحدة الوطنية والتضامن العالمي ضروريان ومن دونهما لن نتمكّن من محاربة الفيروس".

وضع خطير

في الولايات المتحدة، قال مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فاوتشي إن الوضع الحالي لتفشّي كوفيد-19 في البلاد "ليس جيداً حقاً" وإن "الوضع خطير، علينا معالجته على الفور". وأثناء مقابلة مشتركة على الهواء عبر الإنترنت مع مدير المعاهد الوطنية للصحة فرانسيس كولينز، أضاف فاوتشي، وهو عضو في فريق شكّله البيت الأبيض لمكافحة كورونا، أن الولايات المتحدة لا تزال تواجه بصعوبة الموجة الأولى من المرض من دون أن تصل أبداً إلى أعداد الحالات المنخفضة التي خطّطت للوصول إليها.

وتوقّع فاوتشي أن يكون اللقاح النهائي، الذي تطوّره شركات عدّة، جيداً ويوفّر الحماية لبعض الوقت على الأقل، لكن لن تكون حمايته دائمة مثل لقاح الحصبة.

إلغاء تأشيرات

أميركياً أيضاً، أعلنت سلطات الهجرة أن الولايات المتحدة لن تسمح للطلاب الأجانب بالبقاء على أراضيها إذا كانوا مسجّلين في مؤسسات تعليمية قرّرت، بسبب كوفيد-19، إعطاء حصصها التعليمية كاملة عبر الإنترنت عند استئناف العام الدراسي الخريف المقبل. وأوضحت "شرطة الهجرة والجمارك" في بيان أن الطلاب الأجانب المقيمين اليوم في الولايات المتحدة والمسجلين في مثل هذه المؤسسات التعليمية "سيتعيّن عليهم مغادرة البلاد أو أخذ إجراءات أخرى، مثل الانتقال إلى كليات تشترط إلزامية الحضور شخصياً لمتابعة الدروس، من أجل المحافظة على وضعهم القانوني".

وأضافت أنه في ما خصّ الطلاب المسجلين في مؤسسات تعتمد نظاماً تعليمياً "هجيناً" أي يمزج بين حضور الطلاب شخصياً لمتابعة بعض الدروس ومتابعة بعضها الآخر عبر الإنترنت، ففي هذه الحالة، تشترط شرطة الهجرة والجمارك على هذه المؤسسات أن تثبت أن طلابها الأجانب مسجلون في أكبر قدر ممكن من الحصص التعليمية التي تتطلّب الحضور شخصياً، وذلك تحت طائلة خسارة هؤلاء الطلاب حقّهم في الإقامة في الولايات المتحدة.

وبسبب عدم اكتشاف لقاح حتى اليوم للفيروس الفتاك، فقد اختار عدد من هذه الجامعات، بما فيها جامعة ولاية كاليفورنيا وجامعة هارفرد العريقة، اعتماد نظام التعليم عن بُعد بنسبة 100 في المئة من الدروس في بداية العام الدراسي الجديد الخريف المقبل.

كورونا يصيب رئيسة بلدية أتلانتا

في غضون ذلك، أعلنت رئيسة بلدية مدينة أتلانتا الأميركية كيشا لانس بوتومز التي جرى تداول اسمها كمرشحة ديمقراطية لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية التي يخوضها جو بايدن، أنها مصابة بفيروس كورونا المستجد، وكتبت بوتومز في تغريدة "لقد وصل كوفيد-19 إلي، لا أعاني من أية عوارض لكن فحصي كان إيجابياً".

لا إصابات

وفي الصين، أفادت اللجنة الوطنية للصحة الثلاثاء بأن البلاد سجلت ثماني حالات إصابة جديدة في البر الرئيس، صعوداً من أربع حالات في اليوم السابق.

وقالت اللجنة في بيان، إن جميع الحالات الجديدة كانت لأشخاص وافدين من الخارج وإن العاصمة بكين لم تسجل أي إصابة، وذلك في مؤشر إلى احتواء المدينة لانتشار المرض، كما لم تسجل البلاد أيضاً أي حالات وفاة جديدة.

ورصدت الصين 15 إصابة جديدة من دون أعراض، صعوداً من 11 حالة في اليوم السابق. وحتى الاثنين، بلغ إجمالي حالات الإصابة المؤكدة في الصين 83565، بينما ظل عدد الوفيات عند 4634 حالة.

منظمة الصحة: الطاعون الدبلي في الصين لا يمثل خطورةً كبيرةً

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في سياق متّصل، قالت مسؤولة في منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء، إن تفشياً في ما يبدو لوباء الطاعون الدبلي في الصين يجري "التعامل معه بشكل جيد"، ولا يُعتبر أنه يمثل خطراً كبيراً.

وأصدرت السلطات في مدينة بيان نور في منطقة منغوليا الداخلية الصينية تحذيراً يوم الأحد، وذلك بعد يوم واحد من إبلاغ مستشفى بحالة يُشتبه في أن تكون طاعوناً دبلياً. وجاء ذلك عقب الإبلاغ عن أربع إصابات بالطاعون هناك في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بما في ذلك حالتان من الطاعون الرئوي، وهو نوع آخر أكثر فتكاً.

وأوضحت مارغريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية في إفادة صحافية للأمم المتحدة في جنيف، "نراقب حالات التفشّي في الصين، ونتابع الأمر عن كثب بمشاركة السلطات الصينية والمنغولية"، مضيفةً "في الوقت الراهن، لا نعتبره أمراً ينطوي على خطورة كبيرة، لكننا نتابعه ونراقبه بحرص".

والطاعون الدبلي الذي اشتهر في العصور الوسطى "بالموت الأسود"، مرض شديد العدوى وغالباً ما يكون فتاكاً وينتشر عادةً عن طريق القوارض. وحالات الطاعون مألوفة في الصين على الرغم من أنها أصبحت نادرةً بشكل متزايد. وسجّلت الصين 26 إصابة و11 وفاة خلال الفترة من 2009 إلى 2018.

إغلاق ملبورن مع ارتفاع عدد الإصابات

في أستراليا، تلقّى أكثر من خمسة ملايين شخص أوامر بالتزام منازلهم في ملبورن، ثاني مدن البلاد، اليوم الثلاثاء، مع إعادة فرض حجر جزئي إثر ارتفاع عدد الإصابات بـ"كوفيد-19".

وقال دانيال أندروز، رئيس وزراء ولاية فيكتوريا وكبرى مدنها ملبورن، إن الإغلاق سيبدأ منتصف ليل الأربعاء وسيستمرّ لستة أسابيع، محذّراً السكان من أنه لا يمكن "الادّعاء" بأن أزمة فيروس كورونا قد انتهت.

وكانت بؤرة جديدة من الإصابات ظهرت في فندق في ملبورن يقيم فيه الأستراليون العائدون من الخارج، وكذلك في أحد متاجر "أتش أند أم" في شمال المدينة في أواخر يونيو (حزيران).

استقالة رئيسة خدمات الصحة العامة الإسرائيلية

في سياق متصل، قدّمت رئيسة قسم الصحة العامة في وزارة الصحة الإسرائيلية استقالتها اليوم الثلاثاء، وسط زيادة في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، قائلةً إنه أُعيد فتح الاقتصاد مبكراً جداً وضلّ البلد طريقه لمكافحة الجائحة.

وأعلنت خبيرة الأوبئة سيغال سداتسكي استقالتها بعد يوم من إعادة فرض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سلسلة من القيود، تشمل إغلاق الحانات وقاعات التدريبات الرياضية والمناسبات. واستقر منحنى العدوى بالفيروس في إسرائيل في مايو (أيار) عند نحو 20 حالة جديدة يومياً بعد فرض إجراءات العزل العام في أبريل (نيسان).

لكن منذ إعادة فتح المدارس وشركات عدّة قبل شهرين، زاد عدد الحالات وسجّلت إسرائيل ما يربو على الألف حالة يومياً في الأسبوع الماضي. وقالت وزارة الصحة إنها تتوقّع أن يصل عدد المرضى الذين يحتاجون إلى جهاز تنفس صناعي إلى ألفي شخص. ويبلغ العدد حالياً 32 شخصاً.

وفي بيان على فيسبوك، قالت سداتسكي إنها قرّرت الاستقالة بسبب تجاهل تحذيراتها من محاولة العودة إلى الأوضاع الطبيعية بسرعة شديدة. وكتبت "إنجازات التعامل مع الموجة الأولى (من العدوى) تبدّدت بفعل الفتح السريع وواسع النطاق للاقتصاد". وسجّلت إسرائيل 31 ألف إصابة بفيروس كورونا و338 وفاة حتى الآن.

أكثر من 6300 إصابة

وتحدّثت روسيا من جهتها عن تسجيل 6368 إصابة جديدة ليرتفع إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 694230، وقال مركز الاستجابة لأزمة فيروس كورونا إن 198 شخصاً لقوا حتفهم خلال الساعات الـ24 الماضية ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 10494، وتماثل 463880 شخصاً للشفاء.

حصيلة وفيات قياسية جديدة في إيران

أما في إيران، فأعلنت السلطات اليوم الثلاثاء وفاة 200 شخص جراء فيروس كورونا في 24 ساعة، في حصيلة قياسية جديدة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سدات لاري للتلفزيون الإيراني، "للأسف في الساعات الـ24 الماضية، فقدنا 200 من مواطنينا، ما يرفع العدد الإجمالي لضحايا الفيروس إلى 11931".

ارتفاع عدد الإصابات

إلى ألمانيا حيث أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ارتفاع عدد حالات الإصابة بواقع 390 إلى 196944، وأضافت البيانات أن عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس في البلاد ارتفع بواقع ثماني حالات إلى 9024.
 

480 وفاة

وفي المكسيك، سجلت وزارة الصحة الاثنين 4902 إصابة و480 حالة وفاة ليرتفع إجمالي حالات الإصابة في البلاد إلى 261750 وحالات الوفاة إلى 31119، وتقول الحكومة إن العدد الحقيقي للإصابات أعلى بكثير على الأرجح من حالات الإصابة المؤكدة.

للمرة الأولى

إلى مصر حيث أعلنت وزارة الصحة رصد 969 إصابة جديدة الاثنين انخفاضاً من 1218 الأحد، وبهذا يتراجع العدد اليومي للإصابات عن الـ 1000 للمرة الأولى منذ 27 مايو الذي شهد تسجيل 910 إصابات، لكن الوزارة أبلغت عن تسجيل 79 وفاة ارتفاعاً من 63 الأحد.

وأوضح خالد مجاهد، المتحدث باسم الوزارة أن إجمالي المصابين في مصر بلغ 76222 من ضمنهم 21238 حالة شُفيت، و3422 حالة وفاة.

الإمارات تعتزم فحص مليوني شخص

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإماراتية آمنة الشامسي إن السلطات تعتزم فحص مليوني شخص أو نحو 20 في المئة من السكان على مدى الشهرين المقبلين، مع عودة معدل العدوى بفيروس كورونا إلى الارتفاع في أعقاب تخفيف إجراءات العزل العام.

ورفعت الإمارات في 24 يونيو حظر التجول الذي كان مفروضاً في أنحاء البلد منذ منتصف مارس (آذار)، وأعادت تدريجاً فتح الأنشطة التجارية والأماكن العامة، ومن المنتظر أن تفتح دبي أبوابها مجدداً أمام الزوار الأجانب اليوم الثلاثاء.

وذكرت الشامسي في وقت متقدم الاثنين، "الأرقام والحالات خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي شهدت ارتفاعاً طفيفاً في حالات الإصابة اليومية على عكس ما شهدناه في الأسبوعين الماضيين من انخفاض في عدد الحالات، وهذه الزيادة تبعث على القلق، وتعكس تهاون البعض في الالتزام بالإجراءات". وتابعت في تصريحات على تويتر، "إجراء أكثر من مليوني فحص كوفيد-19 خلال الشهرين المقبلين، ضمن خطة توسيع الفحوص ولضمان تغطية أكبر شريحة من أفراد المجتمع على مستوى الدولة".

وسجّلت الإمارات 528 إصابة جديدة الاثنين، لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 52068 حالة، بما فيها 324 وفاة. وتراجع معدل الإصابة اليومي من ذروة تجاوزت 900 في نهاية مايو إلى ما بين 300 و400 في المتوسّط. لكن المعدل زاد في عطلة نهاية الأسبوع إلى نحو 700.

مريضة تتعافى بعد زراعة رئتين

في كوريا الجنوبية، قال أطباء إن مريضة مصابة بفيروس كورونا تتماثل للشفاء عقب جراحة لزراعة رئتين بعدما أمضت 112 يوماً على جهاز إعاشة متخصّص، وهي تاسع حالة فقط في العالم تخضع لهذه الجراحة منذ بدء تفشّي الوباء.

وشُخّصت المرأة البالغة من العمر 50 سنةً بالمرض ونُقلت إلى المستشفى في أواخر فبراير (شباط)، ثم أمضت 16 أسبوعاً على دعم من خلال عملية أكسجة غشائية خارج الجسم، التي تتضمّن تمرير دم المريض عبر جهاز يمدّ خلايا الدم الحمراء بالأكسجين.

وشرح الأطباء الذين عالجوها إن هذه أطول فترة يقضيها مريض بكوفيد-19 في العالم على هذا الجهاز. وقال الدكتور باك سونغ-هون، أستاذ طب الرئة في مستشفى القلب المقدس بجامعة هاليم، إن عقاقير مختلفة لم تفلح في منع تدهور تليّف الرئتين، ومنها عقارا هيدروكسي كلوروكين المضاد للملاريا وكاليترا الذي يُستخدم في علاج فيروس "اتش آي في". ولم يترك ذلك خياراً سوى زراعة الرئتين.

المزيد من صحة