Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الخارجية الإيراني يتوقع فوز ترمب في انتخابات الرئاسة الأميركية

اعتبر أن لديه فرصة جيدة بفضل قاعدة دعمه القوية على الرغم من تراجع التأييد له في الأشهر الأخيرة

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف (رويترز)

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، يوم السبت، إنه ما زال أمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرصة جيدة لإعادة انتخابه بفضل قاعدة دعمه القوية، على الرغم من تراجع التأييد له في الأشهر الأخيرة.

وأضاف ظريف في مقابلة "أكبر خطأ في العلوم الإنسانية هو التنبؤ، بخاصة في الظروف غير المستقرة والخطيرة. لكن اسمحوا لي أن أتوقع أن فرص إعادة انتخاب السيد ترمب لا تزال أكثر من 50 في المئة". وتابع قائلاً "بالطبع فرصته تراجعت بشكل خطير مقارنة بما كان عليه الحال قبل ما بين أربعة وخمسة أشهر".

وأردف ظريف قائلاً في مقابلة مباشرة على "إنستغرام" مع الصحافي الإيراني فريد مدرسي، والتي تمثل أول مقابلة من نوعها مع مسؤول كبير في البلاد، "لكن السيد ترمب لديه قاعدة تتراوح بين 30 و35 في المئة لم تتحرك، وبما أن هذه القاعدة لم تتحرك، فلا تزال هناك فرصة لإعادة انتخابه".

واتخذت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة منعطفاً نحو الأسوأ منذ أن سحب ترمب العام الماضي واشنطن من الاتفاق النووي وأعاد فرض عقوبات أصابت اقتصاد طهران بالشلل. وردت إيران بتقليص التزاماتها بموجب هذا الاتفاق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال ترمب هذا الشهر إن الزعماء الإيرانيين سيكونون مخطئين إذا توقعوا هزيمته في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني). وأظهرت نتائج استطلاعات الرأي في الآونة الأخيرة تقدم المرشح الديمقراطي جو بايدن على حساب ترمب.

وقال الرئيس الأميركي على "تويتر" موجهاً حديثه إلى إيران، "لا تنتظروا الانتخابات الأميركية لإبرام صفقة كبرى. سأفوز فيها وستبرمون صفقة أفضل الآن!".

وردت وزارة الخارجية الإيرانية بأن إيران لن تبني سياساتها على شؤون داخلية في الولايات المتحدة مثل الانتخابات. وقال ظريف خلال المقابلة إن ترمب نفسه توصل على الأرجح إلى نتيجة مفادها أن سياسات "الضغوط القصوى" ضد إيران قد "باءت بالفشل".

وأضاف "لا أظن أن ترمب لا يزال يعتقد بصحة الحديث عن أن إيران على وشك الانهيار... لكنه يواصل تكرار أخطائه. يبدو أنهم يعرفون أنهم ارتكبوا أخطاء لكنهم لا يعرفون كيفية تصحيحها".

يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية أفرجت الأسبوع الماضي عن العالم الإيراني ماجد طاهري الذي كان محتجزاً لديها بالموازاة مع إطلاق إيران سراح الجندي السابق في البحرية الأميركية مايكل وايت.

وقال ترمب إن الإفراج عن وايت أظهر إمكانية وصول واشنطن وطهران إلى اتفاق. وغرّد ترمب على تويتر: "شكراً لإيران، هذا يظهر أن عقد صفقة ممكن!".

المزيد من دوليات