Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اعتقال فلسطيني متهم بقتل جندي إسرائيلي

بعد عملية أمنية مشتركة بين الـ"شين بيت" والجيش

ظهور مسلح لعناصر من كتائب شهادء الأقصى التابعة لحركة فتح في نابلس الأحد 7 يونيو الحالي للاعتراض على مخططات إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية (رويترز)

أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "شين بيت" الأحد 7 يونيو (حزيران) الحالي، أن عملية مشتركة مع الجيش والشرطة أدت إلى إلقاء القبض على فلسطيني قال إنه قتل جندياً إسرائيلياً الشهر الماضي.
وجاء في بيان "شين بيت" بالعبرية أن نظمي أبوبكر (49 سنة) قتل الجندي الإسرائيلي خلال عملية ليلية في قرية "يعبد" في الضفة الغربية.
وأوضح البيان أن التحقيقات كشفت عن أن "المشتبه فيه ألقى حجراً من على سطح منزله ليلة الواقعة التي قُتل فيها الجندي".
ويُعدُّ عاميت بن يجئيل (21 سنة) أول جندي في الجيش الإسرائيلي يُقتل هذا العام خلال تأدية مهماته.
وبحسب مصادر أمنية فلسطينية اندلعت مواجهات قبل الفجر في 12 مايو (أيار) الماضي، عندما دهمت القوات الإسرائيلية القرية الواقعة قرب مدينة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وكان الجيش الإسرائيلي أعلن حينها أن العناصر كانوا في مهمة لتوقيف فلسطينيين مشتبه فيهم.
وجاء في بيان أصدره الجيش الأحد أنه تم القبض على المشتبه به "في إطار عملية واسعة النطاق في محافظة جنين مباشرة بعد الواقعة".
وأعلن "شين بيت" أن أبوبكر "أوقِف واستُجوِب في الأسابيع الأخيرة" وأن محكمة عسكرية ستوجّه إليه الاتهام.
وهنّأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي توعّد سابقاً بأن "الذراع الطولى لإسرائيل ستصل إلى الإرهابي وتصفّي الحسابات معه"، العناصر الذين شاركوا في عملية التوقيف.
وجاء في بيان أصدره نتنياهو الأحد "لقد أعطيتُ توجيهات بتدمير منزل هذا المجرم". وعادةً ما تعمد إسرائيل إلى تدمير منازل المتّهمين بشن هجمات ضدها، إذ تعتبر أن هذا التدبير يشكّل رادعاً، لكن معارضين يرون فيه عقاباً جماعياً.

المزيد من الشرق الأوسط