Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سيرين عبد النور: ربما يتوقف عمري ولا تنتهي أحلامي

تروي لـ "اندبندنت عربية" حقيقة ما جرى مع الفنانة داليا مبارك

أنهت سيرين عبد النور تصوير أحدث أعمالها "دانتيل" خلال أزمة كورونا (ذبيان سعد)

بعد الغناء والتمثيل وتجربة تلفزيون الواقع، خاضت الفنانة سيرين عبد النور تجربة جديدة في مشوارها الفني، إذ أطلت للمرة الأولى مقدِّمة لبرنامج "سهرانين معاكم بالبيت"، مع الفنان المصري أحمد فهمي، وعُرض على شاشة "أم بي سي". وتمكّنت سيرين من لفت الأنظار، بأناقتها وجمالها وسرعة بديهتها وعفويتها، بعيداً من الشخصيات المختلفة التي تجسّدها عادة في أعمالها الدرامية.

عبد النور التي انتهت قبل أيام من تصوير أحدث أعمالها "دانتيل" الذي تتقاسم بطولته مع الفنان السوري محمود نصر وحالت أزمة كورونا دون عرضه في الموسم الرمضاني الفائت، يرى البعض أنها "مسبّعة الكارات"، بينما هي تقول "طالما أنني قادرة على العطاء، فلن أتأخر. أنا أردّد دائماً أن طموحي كبير جداً، وربما ينتهي عمري ولا تنتهي أحلامي. لدي تطلّعات كبيرة ومخطّطات كثيرة للمستقبل، ولكنها بعيدة من المجال الفني، وقد تكون في مجال البزنس. ويجب أن يعرف الجميع أنني يمكن أن أتخلّى عن الفن، وأفتتح مطعماً أو متجراً للملابس، أو أي شيء آخر. توجد في رأسي أفكار كثيرة لمشاريع مختلفة، يمكن أن أعمل فيها مستقبلاً وكلها بعيدة من الفن".

نعمة

تعتقد عبد النور أنها من خلال تجربة البرامج "أكدّتُ أنني أستطيع أن أنجح بعيداً من مجالَيْ التمثيل والغناء، وتمكّنتُ عبر البرنامج من دخول البيوت العربية، بطريقة جديدة وبنظرة مختلفة. صحيح أنها مجالات مختلفة، لكنها تصبّ كلها في خانة واحدة لها علاقة بالجمهور في العالم العربي وبالانتشار".

عبد النور الواثقة من نجوميتها وشهرتها، تردّ على سؤال عن حجم انتشار اسمها عربياً، فتقول "هذا السؤال يجب أن يوجّه إلى مجموعة "أم بي سي". أنا لا أجيد التحدث عن نفسي في مثل هذه المواضيع، التي يمكن أن يُسأل عنها المنتجون أيضاً. إنها نعمة أن يتم اختياري لتقديم برنامج على شاشة "أم بي سي"، في حين أنه بإمكان أي ممثل في بيته، تعب ولكنه لم يطلّ على الشاشة أن يقدمه وأن يصل إلى المشاهد العربي في رمضان، ولكنهم اختاروني أنا، وأنا بدوري سعدتُ كثيراً لخوضي هذه التجربة".

مزحة

وتنفي عبد النور ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن الفنانة داليا مبارك، تعمّدت لفظ اسمها بشكل خاطئ، خلال استضافتها في برنامج "سهرانين معكم بالبيت"، كردّ عليها، كونها ذكرت أن اسمها هو "ديانا" قبل أن تعود وتستدرك الأمر. وتضيف "لا يهمني ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بل يهمني ما قالته داليا مبارك شخصياً. هي اعتذرت وأشارت إلى أن ما حصل كان مجرد مزحة منها، حتى إنّها أكدت ذلك من خلال تغريدة نشرتها عبر حسابها في تويتر، وانتهى الموضوع. بصرف النظر عمّا حصل على الهواء، داليا مبارك إنسانة محترمة ولائقة وهي استدركت خطأها واعتذرت عنه. وأنا أحبها كثيراً، حتى إنّني اعتذرتُ منها بدوري، لأنني أخطأتُ في ذكر اسمها، ولكن عن غير قصد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعتبر عبد النور أن البعض استغلّ الأمر وحاول الاصطياد في الماء العكر، مضيفةً "هذا الأمر يحصل دائماً وهو موجع ومؤذٍ. كلّنا بشر وكلّنا معرّضون للوقوع في الخطأ".

ولا تنسى دور التواصل الاجتماعي في إشعال المشكلات ونشرها، موضحةً "توجد طاقة سلبية ونوايا سيئة كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهناك من يتسلّون بمشاعر الآخرين".

سرعة بديهة

عبد النور التي حازت إعجاب الجمهور كمقدمة، معتمدةً على سرعة البديهة والعفوية، تؤكد أن هاتين الصفتين أسهمتا بنجاح تجربتها في التقديم. وتضيف "التقديم يحتاج إلى عفوية وخفّة دم والأهم إلى سرعة بديهة. أما بالنسبة إلى مسألة المعلومات، فكنتُ أحضّر لها قبيل كل حلقة. نحن كنّا نطلّ بشكل مباشر عبر الشاشة، وكانت تحصل أمور كثيرة معنا، ما كان يتطلّب سرعة بديهة مني ومن زميلي أحمد فهمي".

من ناحية أخرى، تشير عبد النور إلى أن إطلالتها كمقدمة عوّضت عن إطلالتها درامياً كممثلة، وأنها أرضت الجمهور الذي انتظرها في مسلسل جديد في رمضان. وتتابع "أنا لم أغب عن الشاشة وعن الجمهور العربي، ولكن إطلالتي كانت بأسلوب وبطريقة جديدَيْن".

"لا أربح الجمهور جميلة"

عبد النور التي واصلت عملها الفني في ظل أزمة كورونا، تكشف عن أنها "خائفة كثيراً، خصوصاً أنني أحمل مسؤولية كبيرة ليس تجاه نفسي فقط، بل تجاه عائلتي وأولادي وأهلي وكل من أعرفهم وألتقيهم. وفي الوقت ذاته، لديّ مسؤولية تجاه عملي وتجاه الأشخاص الذين أقابلهم. نحن نحاول قدر المستطاع، المحافظة على عملنا وتواصلنا، ولكن بطريقة لا تخلو من الحذر والانتباه. وهذا ما يجعلنا نعيش قلقاً وخوفاً كبيرَيْن".

وهل عملها في هذه الظروف الصعبة، يدلّ على أنها تضحّي كفنانة من أجل إرضاء جمهورها؟ تجيب "لا أريد أن أربّح الجمهور جميلة! فكما أن الجمهور يحبّني ويحبّ أن أطلّ دائماً، فأنا أيضاً أحبّ أن أطلّ عليه، حتى إنّني مدمنة على ذلك، لذا نحن نحاول قدر المستطاع أن نكون حذرين وأن نأخذ الاحتياطات اللازمة. هناك تعقيم في كل مكان ندخله خلال التصوير، وتُقاس حرارة كل شخص، حتى إنّنا نخضع لفحوصات كورونا، عدا عن أن عدد العاملين كان محدوداً جداً. وهذه الخطوات كانت متّبعة عند تصوير المسلسل كما عند تصوير البرنامج".

المزيد من فنون