Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واحد من كل 15 بريطانيا خضع للفحص يحمل كورونا 

أصحاء عبروا إصابة كوفيد-19 من دون أعراض

تتضارب المعلومات عن حقيقة انتشار كورونا بين البريطانيين في ظل ضعف نظام الفحص (أ.ب) 

كشفت دراسة أجريت بهدف رصد انتشار فيروس كورونا وطُبّقت على نطاق الدولة البريطانية، عن أنّ شخصاً من كل 15 خضعوا للفحص أظهر نتائج إجابية لإصابته بذلك الفيروس.
ووجدت بيانات صدرت أخيراً من "مكتب الإحصاءات الوطنية" استناداً إلى دراسة أجراها المكتب للاطّلاع على انتشار "كوفيد 19" في إنجلترا، أنّ ما يفوق 6 في المئة من أصل 885 شخصاً خضعوا لفحوصات بين 26 أبريل (نيسان) و24 مايو (أيار)، تمتّعوا بأجسام مناعية مضادة للفيروس.
ويُظهر هذا الأمر بأنّهم أُصيبوا بالفيروس في وقتٍ سابق وتماثلوا للشفاء منه. وكذلك يعني إنّه إذا طبّقنا ذلك الحساب نفسه على عدد أكبر من السكّان سنحصل على ما يعادل 4 ملايين شخص أصيبوا بهذه الطريقة.
وأشار مكتب الإحصاءات إلى أنّه في كل وقت من الأسبوعين الممتدين من 11 حتى 24 مايو، أصيب أكثر من 133 ألف شخص في إنجلترا بفيروس كورونا ما يوازي 0.24 في المئة من إجمالي عدد السكان على أساس اختبارات أُجريت على ما يفوق 18900 شخص.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وفي السياق ذاته، اعتبر المكتب أنّ النتائج "أتت على مستوى مشابه للتقديرات السابقة التي أشارت إلى أنّ عدد الأشخاص المصابين بـ"كوفيد 19" مستقرّ نسبياً".
وتتزامن هذه البيانات الأخيرة مع إطلاق الحكومة فحصاً جديداً تشرف عليه "الخدمات الصحية الوطنية" مرفق بنظام للتتبّع الإلكتروني [عبر الهواتف الذكية] مع البدء بتخفيف قيود الإقفال التام في أنحاء البلاد.
وفي الإطار نفسه، قدّر "مكتب الإحصاءات الوطنية" وجود حوالى 54 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا في إنجلترا أسبوعياً ما يوازي معدّل إصابة يبلغ 0.10 حالات جديدة لكلّ 100 شخص. وأفاد المكتب الإحصائي بأنّ لا دليل على وجود اختلافاتٍ بين الرجال والنساء الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس.
في المقابل، تبيّن أنّ إمكانية ظهور نتائج إيجابية في اختبارات الإصابة بالفيروس [بمعنى تأكيد وجوده] بين الأشخاص الذين يعملون في الصفوف الأمامية في قطاع الصحة والرعاية على غرار الأطباء والممرضات ومقدّمي الرعاية، يصل إلى 1.73 في المئة، ما يعني أنه مرتفع تماماً بالمقارنة بـ0.38 في المئة كمعدل لانتشار الفيروس بين من لا يعملون في هذه القطاعات.
يُشار إلى أنّ الدراسة المُشار إليها آنفاً ارتكزت على انتشار الفيروس في المجتمع بشكلٍ إجماليّ ولم تبحث في انتشاره ضمن المستشفيات أو دور الرعاية. كذلك صُممت الدراسة بهدف تتبّع كيفية انتشار الفيروس بين أوساط السكان ككلّ. وقد أجراها "مكتب الإحصاءات الوطنية" بالتعاون مع جامعتي "أوكسفورد" و"مانشستر"، ومؤسّسة "الصحة العامة في إنجلترا".

© The Independent

المزيد من صحة