Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انخفاض قياسي لمبيعات التجزئة الأميركية بــ16 في المئة

حصة نفقات الاستهلاك في إجمالي الاقتصاد تصل نحو 21.5 تريليون دولار

ارتفاع معدل البطالة بين الأميركيين وسط تراجع نفقات الاستهلاك   (رويترز)

تراجع إنفاق المستهلكين بنسبة قياسية بلغت 16.4 في المئة خلال أبريل (نيسان) الماضي مع تراجع العمود الفقري للاقتصاد الأميركي وسط تفشي جائحة كورونا، وفقاً لتقرير حكومي أميركي صدر الجمعة.

وتوقع الاقتصاديون الذين شملهم الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة داو جونز، انخفاض مبيعات التجزئة المتقدم 12.3 في المئة بعد أن بلغ انخفاض مارس (آذار) الماضي  8.3 في المئة بالفعل عن الرقم القياسي للبيانات.

ويأتي نحو 68 في المئة من اقتصاد الدولة، البالغ 21.5 تريليون دولار من نفقات الاستهلاك الشخصي، التي تراجعت بنسبة 7.6 في المئة في الربع الأول مع بدء سريان إجراءات التباعد الاجتماعي، الذي يهدف إلى احتواء كورونا.

وأظهرت بيانات، الجمعة، أن التباطؤ استمر حتى الجزء الأول من الربع الثاني، حيث بدأ تسريح العمال في التصاعد ودخل المستهلكون في الإغلاق.

وقال كريس روبكي، كبير الاقتصاديين والماليين في MUFG Union Bank.، "لم يتمكن المستهلكون من التسوق الشهر الماضي حيث أبقتهم مكافحة جائحة الفيروس في منازلهم، والنتيجة هي اقتصاد انهار ببساطة". مضيفاً  "لم نر بيانات اقتصادية مثل هذا من قبل في التاريخ الأميركي".

وتلقت متاجر الملابس أكبر ضربة مع تعثر بنسبة 78.8 في المئة. ومن بين الخاسرين الكبار الإلكترونيات والأجهزة المنزلية (-60.6 في المئة)، والأثاث والتأثيث المنزلي (-58.7 في المئة)، والسلع الرياضية (-38 في المئة)، والحانات والمطاعم (-29.5 في المئة). وارتفع تجار التجزئة من غير المتاجر بنسبة 8.4 في المئة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

انهيار الإنفاق الأميركي

وبلغ إجمالي الإنفاق 403.9 مليار دولار، وكان العامل الأكبر في الانكماش هو انهيار الملابس والإكسسوارات التي بلغت انخفاضاً 78.8 في المئة. وشهدت تجارة التجزئة بشكل عام انخفاضاً 15.1 في المئة عن مارس(آذار)، وانحداراً 17.8 في المئة عن أبريل 2019.

وقال بيتر بوكفار، كبير مسؤولي الاستثمار في مجموعة بليكلي الاستشارية لقناة "سي إن بي سي"، "ما يحدث مع إعادة فتح المتاجر والمطاعم تدريجياً في الأشهر المقبلة هو الشيء الوحيد ذو الصلة في هذه المرحلة".

يأتي الانهيار في الإنفاق على التجزئة وسط فقدان الوظائف في الولايات المتحدة حيث قدم حوالي 36.5 مليون أميركي طلبات للحصول على إعانات البطالة على مدى الأسابيع الثمانية الماضية. وبلغ إجمالي الطلبات الجديدة 3 ملايين خلال الفترة المشمولة بالتقرير الأخير، وهو رقم انخفض، على الرغم من أنه لا يزال مرتفعاً للأسبوع السادس على التوالي، وفقاً لأرقام وزارة العمل، الخميس.

وكان الاقتصاديون، الذين شملهم الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة داو جونز، يتوقعون أن يكون العدد الأخير للمطالبات الجديدة 2.7 مليون.

ورغم انخفاض الأرقام منذ ذروة 28 مارس، لا تزال البطالة متفشية في الولايات المتحدة حتى مع استمرار الولايات في الاتصال بالإنترنت ببطء بعد الإغلاق الاقتصادي.

وأفادت وزارة العمل عن فقدان 20.5 مليون وظيفة في أبريل، مما رفع معدل البطالة إلى 14.7 في المئة، وكلاهما الأكثر ارتفاعاً منذ الحرب العالمية الثانية.

وأشار بول أشوورث، كبير الاقتصاديين في كابيتال إيكونوميكس، "مع بدء معظم الولايات الأميركية في تخفيف عمليات الإغلاق خلال الأيام العشرة الماضية، نتوقع حدوث تغيير أكبر بكثير في التوظيف خلال الأسبوعين المقبلين، مما يشير إلى أن معدل البطالة سيبدأ في التراجع".

المزيد من اقتصاد