Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيس أساقفة كانتربري يتطوع للعمل في عنابر المصابين بكورونا

مصدر كنسي: "هناك خطورة على سلامته الشخصية لكنه لا يفكر فيها"

تطوع ويلبي منذ بدء إغلاق المدن في مستشفى سانت توماس لأنه يستطيع الذهاب إليه مشياً على القدمين (رويترز)

أشار تقرير إلى أن رئيس أساقفة كانتربري يعمل بشكل سري متطوعاً بهيئة قس في مستشفى سانت توماس، وسط لندن.

وظل جستين ويلبي يزور المستشفى بانتظام لمساعدة المرضى المصابين بفيروس كورونا، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف". وهو يسكن قريباً من المستشفى في شقته الواقعة في قصر لامبيث.

وذكرت الصحيفة أنه مع القساوسة المتطوعين الآخرين، تلقى تدريباً خاصاً، ويرتدي العدة الواقية فوق قميصه الكنسي الأسود وياقته الكهنوتية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح مصدر قريب من كبير الأساقفة البريطانيين لصحيفة "تلغراف"، أنه تطوع منذ بدء إغلاق المدن في مارس (آذار) الماضي في مستشفى سانت توماس، لأنه يستطيع الذهاب إليه مشياً على القدمين.

وأضاف المصدر أنه "يشعر بعزاء كبير بقيامه بهذا العمل، فأن يكون فقط قادراً على مشاهدة الناس والصلاة معهم خلال الإغلاق، هذا ما يقوم به رجال الكنيسة في شتى أنحاء البلاد. هناك خطورة شخصية لكنه لا يفكر فيها. هو يرى فقط أن على المسيحيين القيام بمساعدة الآخرين".

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، عولج من فيروس كورونا في مستشفى سانت توماس، الشهر الماضي ولمدة أسبوع، لكن مصدراً من صحيفة "تلغراف" قال إن ويلبي بدأ زياراته إلى المستشفى بعد خروج جونسون منه.

وكانت "الكنيسة الأنجليكانية" أوقفت خدماتها الدينية ابتداء من يوم 17 مارس الماضي وحتى إشعار آخر، بعد أن شجع رئيسا أساقفة كانتربري ويورك الأبرشيات لتقديم خدماتها الدينية عبر الإنترنت.

وترأس ويلبي أول صلاة دينية على المستوى الوطني في أحد الفصح من مطبخه، حيث سُجلت خطبته سلفاً ثم أذيعت عبر الإنترنت.

غير أن الطريقة التي اتبعتها الكنيسة الأنجليكانية في مواجهة الأزمة تعرضت للانتقادات من أكثر من 800 رجل دين، إذ إنهم وقعوا على رسالة بُعثت إلى صحيفة التايمز البريطانية يحاججون فيها أن منعهم من زيارة كنائسهم للصلاة أو إذاعة الصلوات والتراتيل الدينية يمثل "فشلاً في تحمل الكنيسة مسؤوليتها تجاه الوطن".

وفي الرسالة كتب الأساقفة المحتجون "من دون أي انتقاص لشعائر العبادة الممتازة التي تقدَّم من قبل الكثيرين من رجال الدين في مساكنهم، فإن المحيط الأسري لا يمكن أن يعوض مباني الكنائس التي كرسنا حياتنا العامة فيها".

كذلك، أشار الموقعون على الرسالة إلى أن رجال الدين قد "مُنعوا من تقديم المساعدة في المدارس وللمرضى والمحتضرين في المستشفيات".

 
 

© The Independent

المزيد من الأخبار