Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كيف شدت السعودية حزامها سابقا؟ وكم مرة فعلتها؟

خبرة السعودية في مجال النفط تمتد لأكثر من ثمانية عقود (اندبندنت عربية)

تعرضت أسعار النفط منذ سبعينيات القرن الماضي حتى الوقت الحالي إلى صدمات عدة، فكيف تعاملت السعودية على مدى أكثر من 70 أو 80 عاماً مع تقلبات أسعار النفط وشد الأحزمة؟

الكاتب الاقتصادي محمد البيشي يؤكد أن النفط  لعب دوراً محورياً في الاقتصاد السعودي، حيث تمتد هذه العلاقة على مدى 80 عاماً، حيث أثبتت سياسة المملكة النفطية وعلى مدى ثمانية عقود أنها استراتيجية مرنة تتفهم متطلبات أسواق الطاقة وتعرف التزاماتها الدولية تجاه المستهلكين والمنتجين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويؤكد البيشي أن "السعودية قادت خلال هذه العقود منظمة دولية عملاقة مثل أوبك، كما أنها شريكة أساسية اليوم في "أوبك +"، ومع جائحة كورونا أصبح هناك ما يسمى "أوبك ++"، حيث يبرز الدور السعودي في هذا الشريان الاقتصادي العالمي، على الرغم من كل الظروف والمتغيرات التي طرأت على هذه السوق الحيوية". ويوضح أهمية التجربة الطويلة التي تتمتع بها المملكة في إدارة أزمات النفط المتكررة، التي مرت خلال السنوات الماضية، وكانت بحسب وصف البيشي "أقسى" من اليوم على الاقتصاد السعودي وعلى قطاعات أخرى، مؤكداً أن هذه الأحداث والمتغيرات الاقتصادية لم تحدث تغييراً في الخطط التنموية أو استقرارها الاقتصادي أو استقرار عملتها.
ويضيف "المملكة خرجت من كل الأزمات التي مرت بها أقوى من قبل، بسبب وجود سياسة مالية ونقدية حصيفة تبنى على احتياطيات نقدية كبرى تستثمر في الخارج عبر صندوق سيادي أصبح مرناً، وأكاد أسميه بـ "أخطبوط" يترصد ويقتنص الفرص في الأسواق".

وأشار البيشي في الوقت نفسه إلى أن الرياض تعاملت مع تذبذب أسعار النفط في كل المراحل بكل وضوح.

وحول أزمة النفط وتراجعه توقع الكاتب الاقتصادي السعودي استعادة الأسعار انتعاشها من جديد بنسبة 50 إلى 80 في المئة، وذلك مع الإعلان عن أول علاج لفيروس كورونا .
 

 

المزيد من