Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فحوصات الأجسام المضادة لا تقدم دليلا على المناعة ضد كورونا

يقول الخبراء إنّ المتعافين من المرض ربما لا يزالون معرّضين له

تتسابق المختبرات العالمية على ابتكار فحص للأجسام المضادة التي تعتبر دليلا على المناعة ضد فيروس كورونا (أ.ف.ب) 

شكّكت منظمة الصحة العالمية في استخدام اختبارات فيروس كورونا للدلالة على تحصين الأشخاص من العدوى أو وقايتهم منها.

وقالت خبيرة الأوبئة ماريا فان كيركوف خلال إحاطة إعلامية يوم الجمعة إنّ وجود الأجسام المضادة في الدم لا يعني أنّ الشخص ما عاد معرّضاً للمرض.

وأضافت "ما من إثبات بين أيدينا على أنّ استخدام فحص الأجسام المضادة في مصل الدم يمكن أن يبيّن أنّ الشخص محصّن أو محميّ من الإصابة".

واعتبر مايك راين، المسؤول عن فريق منظمة الصحة العالمية المعني بكوفيد-19، أن الإثباتات قليلة إلى الحين في ما يتعلّق بتحقيق "مناعة القطيع" في أوساط المجتمعات التي تتعرّض للمرض.

وأوضح أنّ "الكثير من المعلومات الأوّلية التي تصلنا الآن تشير إلى أنّ نسبة قليلة جداً من السكان قد بلغت مرحلة انقلاب تفاعلية المصل التي تشير إلى إنتاج الأجسام المضادة في الدم". 

"كانت هناك توقعات بأن مناعة القطيع ربما تحققت وأغلبية المجتمع ربما أنتجت أجساماً مضادة".

"لكنني أعتقد أنّ الدلائل العامة تشير إلى عكس هذه التوقعات ولذا قد لا تحل المشكلة التي تسعى الحكومات إلى حلّها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولفت الدكتور راين إلى وجود "الكثير من عدم اليقين" حول فعالية فحوصات الأجسام المضادة إلى الحين. وأضاف "لا أحد واثقٌ من أنّ الشخص الذي يحمل في جسمه الأجسام المضادة محميّ كلياً من الإصابة بالمرض أو التعرّض له من جديد".

"كما أنّ بعض الفحوصات قد تعاني من خللٍ في درجة حساسيتها. وقد تعطي نتيجة خاطئة".

تأتي هذه التصريحات بعد ورود تقارير تفيد بأنّ الحكومة البريطانية دفعت 16 مليون جنيه استرليني لقاء فحوصات للأجسام المضادة اشترتها من شركتين في الصين الشهر الماضي- لتكتشف أنّها لا تعمل.

وعلى الرغم من هذه الانتكاسة، صرّح وزير الصحة مات هانكوك يوم 2 أبريل (نيسان) أنّ الأشخاص الذين يثبت الفحص وجود أجسام مضادة في دمهم على فيروس كورونا سيحصلون على "شهادات مناعة" تسمح لهم بالخروج من حالة الإغلاق واستئناف الحياة الطبيعية.

وقالت شركة صناعة الأدوية العملاقة روش يوم الجمعة إنها طوّرت فحصاً جديداً للأجسام المضادة تأمل في أن يصبح متاحاً في المملكة المتّحدة وغيرها من الدول الأوروبية الشهر المقبل.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها تأمل في الإعلان عن إرشادات جديدة حول فحوصات الأجسام المضادّة خلال عطلة نهاية الأسبوع هذه. "من الجيّد أنّ هذه الأشياء تُصنّع وتصبح متوفّرة لكن يجب إثبات صحّتها"، بحسب تعبير الدكتورة فان كيركوف.

وأضاف الدكتور راين أنّ "اللجوء إلى هذه المقاربة محاطٌ بمشاكل أخلاقية جدّية وعلينا التعامل معها بحذر شديد".

© The Independent

المزيد من صحة