Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السعودية تطلق عودة "طوعية" لمواطنيها العالقين في الخارج

الأولوية للمقيمين في البلدان الأكثر تأثراً من انتشار كورونا وكبار السن والحوامل

فتحت الحكومة السعودية باب استعادة عشرات الآلاف من مواطنيها العالقين في الخارج، بعد أن أغلقت البلاد أجواءها ضمن تدابيرها الواسعة خلال أزمة كورونا.

وأعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، صدور أمر من القيادة العليا لتسهيل عودة المواطنين والمواطنات الموجودين في الخارج، وأطلقت على إثر ذلك وزارته منصة إلكترونية للتنفيذ، "ليُتعامل مع الطلبات المُسجلة إلكترونياً، وتحديد مواعيد السفر حسب الخطة المُعتمدة".

وبيّنت الوزارة، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس)، أن تسجيل بيانات العودة سيبدأ "اعتباراً من اليوم الأحد، وسيستمر مدة خمسة أيام، والأولوية للمواطنين السعوديين بالخارج الموجودين في البلدان الأكثر تأثراً من انتشار فيروس كورونا، وكبار السن، والحوامل".

لكنها، أكّدت أن العائدين سيخضعون حين عودتهم إلى البلاد لـ"العزل الصحي مدة 14 يوماً"، حسب الترتيبات المُتفق عليها مع وزارة الصحة السعودية.

ولفتت الوزارة في بيانها إلى أنّ المنصة الإلكترونية www.mofa.gov.sa/es ستكون "المسار المُعتمد الوحيد لتسجيل الراغبين في العودة، ويمكن الاستفسار عند الضرورة من خلال التواصل على الرقم الموحد (920033334)".

وأجابت المنصة، التي تصفّحتها "اندبندنت عربية"، عن الأسئلة الشائعة التي تساعد المستفيدين على اتخاذ خطوات فورية، مثل "هل يمكن إضافة أفراد عائلتي في طلب واحد؟ هل من الضروري الإفصاح عن الحالة الصحية؟ قبل وجودي في البلد الحالي زرتُ أكثر من بلد، هل من الضروري الإفصاح عنها؟ أحد أفراد عائلتي يحمل جنسية غير سعودية هل يمكن إضافته في الطلب نفسه؟ هل يجب الموافقة على الإقرار ليُرسل الطلب؟". وكان الجواب عنها جميعاً بـ"نعم".

وفي ما يتصل بالمعلومات الصحية، دعت المنصة إلى "ضرورة الإفصاح عن الحالة الصحية لمُقدّم الطلب وأفراد عائلته"، لتسهيل إجراءات العودة، وهي كالتالي "هل لديك أعراض كحة أو ارتفاع في درجة حرارة أو ضيق تنفس؟ هل خالطت شخصاً مريضاً بأحد هذه الأعراض؟".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان سفراء سعوديون في دول عدة طمأنوا مواطنيهم في البلدان التي تشهد موجة وباء قاسية، بأن بلادهم تبذل قصارى جهدها لترتيب عودة الراغبين منهم بطريقة آمنة لهم ولمواطنيهم داخل السعودية.

ومن بين هؤلاء سفير السعودية بالمملكة المتحدة الأمير خالد بن بندر، الذي أعلن لمواطنيه البالغين حسب تقديره نحو 40 ألفاً في بريطانيا، أنّ "إجراءات تأمين عودتهم بدأت".

يأتي ذلك في وقتٍ أعلن فيه طيران الإمارات استئناف عملياته على مراحل بدءاً من أول مايو (أيار)، وذلك بعد أن علّقت رحلات الركاب في مارس (آذار) الماضي.

وتلقّى سعوديون على وسائل التواصل الاجتماعي الخطوة بترحيب واسع، من زاوية جمع شمل العالقين خارج السعودية، وإيمانهم أنّ المبادرة باستعادة المقيمين في الخارج تعكس سيطرة السلطات في البلاد على خريطة انتشار الفيروس، بعد إجراءات الحظر والاحترازات التي اتخذتها في كل أرجاء البلاد، حتى وإن وصل مجموع حالات الإصابة في البلاد 2385 حسب آخر إحصاء لوزارة الصحة اليوم الأحد.

المزيد من الأخبار