Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يواصل معاركه وترمب يدفع بآلاف الجنود لمواجهته

أكثر من 1.2 مليون إصابة في العالم... والصين تشهد زيادة في عدد الحالات الجديدة

كورونا أسفر عن وفاة ما لا يقلّ عن 63.437 شخصاً في العالم (أ.ف.ب)

يواصل "عدو البشرية" انتشاره في العالم فارضاً على الحكومات والدول إجراءات صارمة في محاولة لكبح جماحه.

ويعيش مليارات الأفراد في ظلّ إجراءات حجر صحّي، وبات نحو نصف سكّان الأرض معزولين في منازلهم، بينما أغلقت المدارس والمؤسّسات أبوابها في مسعى للحدّ من الوباء.

وتجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا 1.2 مليون إصابة عالمياً، وفقا لآخر الإحصائيات من موقع "وورلد ميتير"، صباح الأحد. 

وأسفر انتشار الفيروس عن وفاة ما لا يقلّ عن 63.437 شخصاً في العالم، وفق حصيلة جمعتها وكالة الصحافة الفرنسية السبت الساعة 19.00 ت غ استناداً إلى مصادر رسميّة. وتمّ تشخيص أكثر من 1.169.210 إصابات في 190 دولة ومنطقة وفق الأرقام الرسميّة.

والدّول التي سَجّلت أكبر عدد من الوفيّات الجديدة في 24 ساعة، هي الولايات المتحدة مع 1.399 حالة وفاة جديدة، وفرنسا (1.053 حالة وفاة، وهو رقم يشمل الوفيات في دور رعاية المسنّين)، وإسبانيا (809 وفيّات).

في بريطانيا، شملت حصيلة الوفيات طفلاً في الخامسة من عمره يُعتقد أنّه أصغر ضحايا كوفيد-19 في البلاد، في مؤشّر إلى أنّ الفيروس لا يؤثّر فقط في المتقدّمين في السنّ أو الأشخاص الأكثر ضعفاً.

ويعيش مليارات الأفراد في ظلّ إجراءات حجر صحّي، وبات نحو نصف سكّان الأرض معزولين في منازلهم، بينما أغلقت المدارس والمؤسّسات أبوابها في مسعى للحدّ من الوباء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

فترة مروعة

في الولايات المتّحدة حيث ينتشر الوباء سريعاً، تجاوز عدد الإصابات المؤكّدة الـ300 ألف حالة. وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أنّ بلاده تدخل حالياً "فترة ستكون مروّعة حقاً" مع "أرقام سيّئة جداً" لناحية الخسائر البشريّة. 

وقال ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض "يُحتَمل أن يكون هذا هو الأسبوع الأصعب. سيكون هناك كثير من الموتى".

العسكر لمواجهة كورونا

وأعلن الرئيس الأميركي أن حكومته سترسل آلاف العسكريين إلى الولايات لمساعدتها في التعامل مع فيروس كورونا. وأضاف "سنرسل عدداً كبيراً من أفراد الجيش لمد يد المساعدة".

وتابع أنه يتم إرسال ألف عسكري إلى مدينة نيويورك، من بينهم أطباء عسكريون وممرضون.

وسجلت ولاية نيويورك، التي تعد مركز وباء كوفيد-19 في الولايات المتحدة، السبت 630 وفاة في يوم واحد، في أسوأ حصيلة خلال 24 ساعة، مما يرفع عدد المتوفين داخل الولاية إلى 3565، وهو أكبر بكثير من عدد المتوفين في أي ولاية أميركية.

وقال الحاكم أندرو كومو، في مؤتمر صحافي: "لم نصل بعد إلى ذروة" تفشي الوباء، "لكننا نقترب منها"، مشيراً إلى أن الارتفاع كان سريعاً بخاصة في جزيرة لونغ آيلند.

زيادة عدد الحالات الجديدة في الصين

وأعلن بر الصين الرئيسي 30 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا يوم السبت ارتفاعاً من 19 حالة في اليوم السابق مع تزايد حالات الإصابة لمسافرين من الخارج بالإضافة إلى حالات عدوى محلية مما يسلط الضوء على صعوبة وقف تفشي الفيروس.

وقالت لجنة الصحة الوطنية في بيان، اليوم الأحد، إن من بين الحالات الجديدة 25 لأشخاص قادمين من الخارج مقابل 18 من هذه الحالات يوم الجمعة. وتم أيضاً يوم السبت تسجيل خمس حالات إصابة جديدة منقولة محلياً وكلها في إقليم غوانغدونغ الساحلي بجنوب البلاد بزيادة عن حالة واحدة يوم الجمعة.

ويوجد الآن 81669 حالة إصابة جديدة في بر الصين الرئيسي في حين ارتفع عدد الوفيات إلى 3329 حالة بزيادة ثلاث حالات.

وعلى الرغم من تراجع حالات الإصابة اليومية بشكل كبير عن ذروة الوباء في فبراير (شباط) عندما كانت يتم الإعلان عن مئات الحالات الجديدة يومياً ما زالت بكين عاجزة عن وقف الإصابات الجديدة بشكل تام على الرغم من فرض بعض من أشد التدابير للحد من انتشار الفيروس.

وأصبح ما يسمى الحالات الواردة من الخارج والمرضى المصابون بالفيروس ويمكنهم نقله لآخرين لكن لا تظهر عليهم أي أعراض هو أكثر ما يقلق الصين في الأسابيع الأخيرة. 

وأغلقت البلاد حدودها أمام كل الأجانب تقريباً مع انتشار الفيروس عالمياً على الرغم من أن معظم الحالات الواردة من الخارج لصينيين عائدين من الخارج. ودفعت الحكومة المركزية أيضاً السلطات المحلية لتحديد وعزل المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض.

أوروبا تتحمّل العبء الأكبر

ولا تزال أوروبا تتحمّل العبء الأكبر من تبعات الفيروس، لكنّ الأرقام الرسميّة تُشير إلى أنّ الإجراءات غير المسبوقة للحَدّ من حركة الناس بدأت تؤتي ثمارها.

وإيطاليا التي سَجَّلت أول إصابة في أواخر فبراير، أحصت في المجمل 15.362 حالة وفاة من أصل 124.632 إصابة. وتمّ الإعلان عن 681 حالة وفاة و4.805 إصابات جديدة يوم السبت. وشفي 20.996 شخصاً وفق السلطات الإيطاليّة.

وعلى الرغم من قتامة المشهد في بريطانيا حيث ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 4.313 حالة من أصل 41.903 إصابات، تميل دول أخرى إلى التفاؤل لكن بحذر.

وعلى سبيل المثال، شهدت إسبانيا حيث فرض عزل تام تقريباً تراجعاً في عدد الوفيات المرتبطة بكورونا لليوم الثاني على التوالي إذ بلغ عدد الوفيات 809 خلال الساعات الـ24 الماضية.

وبات العدد الإجمالي للوفيات في البلاد حالياً 11 ألفاً و744، ما يضع إسبانيا في المرتبة الثانية بعد إيطاليا. والآن، تراجعت وتيرة تسجيل إصابات جديدة في إسبانيا.

المزيد من صحة