Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البورصة المصرية تربح 146 مليون دولار

سياسة الشد والجذب بين المشتريات المحلية والأجنبية وازنت بين الخسائر والغنائم طوال الأسبوع

ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بشكل طفيف في نهاية تداولات الأسبوع (أ.ف.ب)

أنهت البورصة المصرية آخر جلسات عمل الأسبوع، الخميس في الثاني من أبريل (نيسان)، على "ارتفاع طفيف"، مدعومةً بعمليات شراء استباقية على بعض الأسهم الكبرى والثقيلة بالسوق، على خلفية التراجعات الحادة التي ألمّت بها طوال تعاملات شهر مارس (آذار) الماضي.

وأُغلق رأس المال السوقي للأسهم المقيدة عند مستوى 528 مليار جنيه (33.5 مليار دولار أميركي)، مُحققاً أرباحاً بلغت 2.3 مليار جنيه (146 مليون دولار أميركي)، بدعم شرائي للمستثمرين المصريين.

وبلغ حجم التداول على الأسهم 159 مليون ورقة مالية، عبر تنفيذ 19 ألف عملية لعدد 168 شركة، وارتفعت 84 شركة مقيدة بالبورصة في ختام التعاملات، وانخفضت أسهم 44 شركة، ولم تتغير مستويات 37 شركة.

وارتفع المؤشر الرئيس للبورصة إي جي إكس 30 بنحو طفيف، وبلغت نسبته 32. 0 في المئة، بما يعادل 30.49 نقطة، ليُنهي تعاملاته عند مستوى 9455.38 نقطة، كما صعد المؤشر الثانوي إي جي إكس 70 (متساوي الأوزان) بنسبة بلغت 0،97 في المئة، بما يعادل 9.59 نقطة، ليسجّل مستوى 995 نقطة.

وصعد المؤشر الأوسع نطاقاً إي جي إكس 100 بنسبة 63. 0 في المئة، ليغلق عند مستوى 1-24 نقطة، وسط تداولات نشطة بالتعامل على نحو 191.5 مليون ورقة مالية، تمت من خلال تنفيذ حوالى 22 ألف صفقة بيع وشراء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، "المشتريات المحلية ساندت البورصة خلال الأسبوع الحالي نتيجة سلسلة التحفيز التي تنتهجها الدولة لدعم السوق المصرية".

وأضافت رمسيس، لـ"اندبندنت عربية"، "في الجهة المقابلة تلجأ المؤسسات المالية الأجنبية إلى البيع للاحتفاظ بنسب سيولة مرتفعة مع كل تقرير يصدر عن وزارة الصحة المصرية حول زيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا وكذلك الوفيات"، مؤكدة أن سياسة الشد والجذب بين المشتريات المحلية ونظيرتها الأجنبية "ساعدت على وجود توازن بين الخسائر والأرباح على مدار الأسبوع".

وخلال هذا الأسبوع سجّلت البورصة المصرية خسائر قدرها 11.5 مليار جنيه (729 مليون دولار أميركي) خلال تعاملات بداية من يوم الأحد 29 مارس الماضي  وحتى جلسة اليوم، ليغلق رأس المال السوقي للأسهم المقيدة عند 528 مليار جنيه (33.5 مليار دولار أميركي)، مقابل 540 مليار جنيه (34.2 مليار دولار أميركي) بنهاية الأسبوع الماضي، بمعدل تراجع 2.1 في المئة، وذلك بالتزامن مع ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد.

وأعلنت وزارة الصحة، الأربعاء، تسجيل 69 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً لفيروس كورونا، جميعهم من المصريين، وهو أعلى معدل إصابات يومي بالفيروس، ليصل إجمالي العدد الذي سُجِّل في مصر بالوباء هو 779.

وعلى صعيد أداء المؤشرات، انخفض مؤشر السوق الرئيس EGX30 بنسبة 4.7 في المئة خلال تعاملات الأسبوع، ليغلق بنهاية جلسة اليوم عند مستوى 9455 نقطة، مقابل 9913 نقطة بنهاية الأسبوع الماضي.

المزيد من اقتصاد