Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بورصات الخليج تهوي مجددا رغم قرارات الدعم الحكومية

محلل مالي: العوامل الاقتصادية الإيجابية حالياً ستنعكس على السوق السعودية... مما يحدّ من تأثير انتشار كورونا داخلياً

سوق المال السعودية قاربت الوصول إلى القاع (أ.ف.ب)

هوت مؤشرات بورصات الخليج في بداية تداولاتها مطلع هذا الأسبوع، على الرغم من وجود عدد من المؤشرات الإيجابية، كما يرى المراقبون، منها قرارات دعم الاقتصاد والتي أعلنت عنها دول خليجية عدّة، إضافة إلى إعلان شركة "أرامكو" عن أرباحها لشهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي اليوم. إلا أن تداعيات سرعة تفشي فيروس كورونا كانت المسيطرة على البورصات، إضافة إلى حرب الأسعار النفطية، والتي هوت بسعر النفط إلى ما يقارب النصف.

الإمارات تغلق قاعات التداول

وأعلنت سوق أبو ظبي للأوراق المالية، اليوم، أنها ستغلق قاعات التداول مؤقتاً وحتى إشعار آخر نظراً لتفشي فيروس كورونا عالمياً، وأضافت في بيان أنها "قرّرت إغلاق قاعات التداول في مقراتها الرئيسة في أبو ظبي وباقي إمارات الدولة في إجراء يهدف لحماية الصحة العامة بالبلاد".

ولم يكن إغلاق قاعات التداول في الإمارات الأول في دول الخليج العربي، إذا سبقتها في ذلك الكويت، والتي علّقت التداول الأسبوع الماضي، ليغلق مؤشرها على تراجع في أولى جلسات تداولها اليوم بنسبة 5.4 في المئة، وانخفاض مؤشر السوق العام 268.5 نقطة ليغلق عند مستوى 4636.6 نقطة.

هذا وقد أعلن مصرف الإمارات المركزي عن خطة دعم اقتصادي بقيمة 27.23 مليار دولار، ما يعادل 100 مليار درهم. وتتضمن الخطة توفير تمويل في صورة قروض بتكلفة صفرية للبنوك، بالإضافة إلى 13.61 مليار دولار ما يعادل (50 مليار درهم) يتم تحريرها من رؤوس الأموال الوقائية الإضافية للبنوك.

سهم أرامكو يتراجع

في حين أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية جلسة اليوم على تراجع 1.1 في المئة، ليهبط 69.7 نقطة إلى 6287.36 نقطة، كما هبط سهم أرامكو 1.03 في المئة على الرغم من إعلان الشركة صباح اليوم تسجيل أرباح بـ3.9 مليار دولار، ووصل سعر سهم عملاق النفط السعودي في نهاية التداول إلى 28.7 ريال (7.65 دولار)، وبتداولات بلغت 458.9 مليون ريال (122.28 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المحلل سعود المطير، لـ"اندبندنت عربية" إنه "على الرغم من إيجابية إعلان شركة أرامكو لتوزيع أرباح عن شهر ديسمبر (كانون الأول) وتوقعها لأرباح 2020، فإن ذلك لم يدعم سوق الأسهم السعودية في تداولات اليوم، وذلك بسبب الوضع العالمي المتردي لتفشي فيروس كورونا والضبابية حول مدى تأثيره وطول فترة بقائه كعامل مؤثر في الأسواق المالية والاقتصاد العالمي كافة".

وأوضح أن "السعر السوقي لسهم أرامكو يتأثر بعوامل كثيرة في الوقت الراهن"، حدّدها بحرب الأسعار البترولية والتي يرى أن لها تأثيراً سلبياً على أرباح الشركة. وفي المقابل يعتقد المطير أن زيادة إنتاج أرامكو بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً سيكون له تأثير إيجابي على وضع سهمها في البورصة السعودية.

ولفت إلى أن سوق المال السعودية قاربت الوصول إلى القاع، وأضاف "أصبحت مكررات الأرباح المستقبلية مغرية، ولكن الحيرة ومراقبة الوضع العالمي سيستمران بعض الوقت".

تعليق "تداول"

ويرى مراقبون أنه من المستعبد أن يتم تعليق سوق الأسهم السعودية كمثليتها في بعض دول الخليج العربي، وأرجعوا الأسباب إلى أن عمليات التداول في البورصة السعودية إلكترونية وعن بعد، بخلاف بعض نظرائها في دول الخليج والتي تكون في قاعات مخصصة في الأسواق المالية.

وقال المطير إن "تعليق عمل بعض البورصات في دول الخليج يعود إلى التجمعات في قاعات التداول، ويعد إجراءً احترازياً لمنع تفشي كورونا، أما في السعودية فالوضع مختلف تماماً، حيث إن الغالبية يتداولون عبر المنصات الإلكترونية ولا يوجد تجمعات بقاعات متخصصة لتداول لسوق المال السعودية".

لا توجد خطورة

واستبعد المحلل الاقتصادي، جمال بنون، أن يكون هناك خطورة لهبوط مؤشر سوق الأسهم السعودية اليوم، وقال إن "مؤشرات الاقتصاد في السعودية إيجابية، لا سيما بعد إعلان السلطات المالية دعم القطاع الخاص بـ13.32 مليار دولار، إضافة إلى إعلان أرامكو اليوم لأرباحها والتي تقدر هي الأخرى بـ 3.9 مليار دولار".

ولفت إلى أن العوامل الإيجابية الاقتصادية حالياً ستنعكس على سوق المال السعودية، مما يسهم في الحد من تأثير انتشار فيروس كورونا داخلياً.

وبخلاف الخسائر بورصات الإمارات والكويت والسعودية، سجل مؤشر سوق مسقط (سلطنة عمان) اليوم ارتفاعاً عند مستوى 3748.35 نقطة، وبنسبة بلغت 0.392 في المئة.

في حين انخفض المؤشر العام لبورصة البحرين في نهاية التعاملات، اليوم الأحد، 1.52 في المئة بما يُوازي 21.78 نقطة لتصل إلى 1414.58 نقطة، مُقابل 1436.36 نقطة.

المزيد من أسهم وبورصة