"ستتعامل تل أبيب مع المفاوضات من موقع الطرف الأقوى الذي يفرض شروطاً لا من موقع من يبحث عن تسوية متوازنة"
مصطفى رستم
موفد رسمي طلب منهم صراحة الانضمام إلى الفرقة 84 في الجيش وهدد من يرفض بالاعتقال
رسائل للإقليم أيضاً: دمشق ستكون بعيدة من المنظمات الفلسطينية التي ما زالت تدور بالفلك الإيراني

