غيّرت التقنيات الحديثة من دوافع الجرائم فالصور والفيديوهات المفبركة أصبح تنفيذها سهلاً وبريئات يقتلن بسبب عدم التحقق
مي ابراهيم
40 عاماً على رحيله ولا تزال أعماله علامات حاضرة بعدما نجح في نقل الأفكار الفلسفية إلى البسطاء وألف السلام الوطني المصري الذي رافق أحداث النكسة والانتصار
الصدفة قادت لاكتشافه ويعود لعصور سحيقة ونقوش نادرة على صخوره تعبر عن بيئة وحياة الإنسان وقتها تدلل على أن الصحراء كانت آهلة بالسكان

