من المرجح أن هذا الفيلم لم يكن معروفاً على نطاق واسع قبل انتزاعه "جائزة الأوسكار". وبينما يقدم نفسه ككشف عن كيفية تمدد آلة الدعاية التي يقودها بوتين داخل عقول الجيل الجديد، فإن الصورة التي يرسمها ليست تماماً كما تبدو، فالحقيقة أكثر قتامة وإثارة للقلق
