"هل سيتمكن اللوبي الإيراني في واشنطن من قيادة المعارضة الشعبية التي يبدو أن أوباما ورئيس بلدية نيويورك زهران ممداني يقودان تحركاتها نحو أزمة صدامية داخلية؟"
وليد فارس
هل حذر سيد البيت الأبيض تل أبيب من ضعف حل بها وبات يؤثر في مكانة تحالفهما وحثها على حسم المعركة؟
لن تضحي طهران بـ"حماس" لكن إذا كان الثمن نجاة النظام الإيراني فالمنطق الاستراتيجي يملي بإنقاذ الكبير قبل الصغير


