في الذكرى الـ57 لانقلاب نميري لا تزال تسود نظرية مفادها بأن الجيش متى لجأ إليه فهو مما يوعز به له الحزبيون المدنيون
عبد الله علي إبراهيم
مقاتلوها من قبيلة قائد الجماعة وأسلحتها مما اجتمع لهم بصور مختلفة ولا التزام بأجور حيالهم ولا حتى بالتسليح لذلك يتكسبون من النهب
"قيل إن الحقيقة أولى ضحايا الحرب والمهدية حقيقة سودانية تجر الآن في وحل الحرب كيفما اتفق"

