Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اجتماع "استثنائي" في أوبك لمراجعة آثار "كورونا" على النفط

رويترز: الكويت والسعودية تبدآن العمل لاستئناف الإنتاج من المنطقة المقسومة

مقر اجتماع أوبك في فيينا (رويترز)

كشفت مصادر، أن اللجنة الفنية لـ(أوبك +) تجتمع يومي 4 و5 فبراير (شباط) في فيينا، لمراجعة أثر فيروس كورونا على طلب النفط، حسب ما أوردته (رويترز).

في الوقت ذاته، أشار وزير الطاقة الروسي ألكساندر نوفاك، إلى أن بلاده "تناقش وبجدية مع السعودية انخفاضاً مُحتملاً في الطلب على النفط بسبب فيروس كورونا."

وذكر المسؤول الروسي، "أن موعد اجتماع (أوبك +) ما زال قيد البحث، وتوجد حاجة إلى أيام إضافية، لمراقبة تداعيات كورونا على أسواق النفط".

إلى ذلك أظهرت بيانات لوزارة الطاقة الروسية، أن إنتاج النفط بروسيا "بلغ 11.28 مليون برميل يومياً في يناير (كانون الثاني) ارتفاعاً من 11.26 مليون في ديسمبر (كانون الأول)"، وفقاً لما نقلته وكالات أنباء اليوم الأحد.

ويتفق ذلك مع ما أبلغته مصادر لـ(رويترز) في الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس (آب)، حين بلغ الإنتاج 11.29 مليون برميل.

وعلى أساس الحساب بالطن يبلغ الإنتاج اليومي 47.72 مليون طن مقابل 47.63 مليون طن في ديسمبر (كانون الأول)، وتعتمد (رويترز) نسبة 7.33 عند تحويل الطن لبرميل.

واستثنيت مكثفات الغاز وهي نفط خفيف من حصة إنتاج روسيا في الاتفاق العالمي الرامي إلى خفض إنتاج النفط، وتحقيق التوازن بأسواق الطاقة.

وليست هناك معلومات متاحة عن تفاصيل إنتاج المكثفات والنفط في روسيا في شهر يناير (كانون الثاني).

وينتهي العمل بالاتفاق المُبرم بين منظمة أوبك وكبار المنتجين الآخرين، فيما يعرف بـ(أوبك +) بعد مارس (آذار).

عودة إنتاج المنطقة المقسومة هذا الشهر
إلى ذلك كشف مصدران في قطاع النفط، أن الكويت والسعودية "بدأتا الأعمال التحضيرية لاستئناف إنتاج النفط الخام من حقل الخفجي"، الذي يشارك البلدان في تشغيله بإنتاج تجريبي قرب نهاية فبراير (شباط).

واتفقت الكويت والسعودية، وهما عضوان في مجلس التعاون الخليجي العام الماضي على إنهاء خلاف مستمر منذ خمسة أعوام بشأن المنطقة المعروفة بالمنطقة المقسومة، ما يتيح استئناف الإنتاج في حقلين يشارك البلدان في إدارتهما يمكن أن يضخا ما يصل إلى 0.5 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.

وذكر مسؤول نفطي بالكويت لـ(رويترز)، طالباً عدم نشر اسمه، أنه سيبدأ إنتاج نحو عشرة آلاف برميل من حقل الخفجي حول 25 فبراير (شباط)، مضيفاً أنها "كمية كافية لاختبار كل المنشآت، وكفاءتها التشغيلية".

وقال المسؤول، "الحقل سيضخ نحو 60 ألف برميل بحلول آب (أغسطس)".

وتابع، أنه سيبدأ الإنتاج من حقل الوفرة "بواقع 10 آلاف برميل يومياً في أواخر مارس (آذار)"، ومن المتوقع أن يزيد الإنتاج إلى 80 ألف برميل يومياً من الحقل بعد ستة أشهر من بدء الإنتاج التجريبي.

مع اختبار أنابيب النفط والغاز
وأضاف المسؤول، "من المتوقع أن يصل الإنتاج من حقل الخفجي إلى 175 ألف برميل يومياً، ومن حقل الوفرة إلى 145 ألفاً بعد مرور سنة من بدء الإنتاج التجريبي".

وذكرت صحيفة الراي الكويتية، اليوم الأحد، أن الإنتاج من الخفجي سيبدأ في نهاية فبراير (شباط)، وأنه بدأ بالفعل اختبار أنابيب النفط والغاز والمنشآت الخاصة بهما.

وتشغل حقل الخفجي شركة عمليات الخفجي المشتركة، وهي مشروعٌ مشتركٌ بين الشركة الكويتية لنفط الخليج وشركة أرامكو لأعمال الخليج، التابعة لشركة النفط السعودية العملاقة أرامكو.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت الشركة تنتج ما بين 280 و300 ألف برميل يومياً من الخام العربي الثقيل قبل إغلاق الحقل لأسباب بيئية في عام 2014.

وحقل الوفرة مغلقٌ منذ عام 2015، وتبلغ طاقته الإنتاجية نحو 220 ألف برميل يومياً، وتتولّى تشغيل الحقل شركة شيفرون الأميركية لحساب الحكومة السعودية.

وتخفض السعودية والكويت إمداداتهما من النفط في إطار اتفاق بين أوبك وروسيا ومنتجين آخرين، فيما يعرف بمجموعة (أوبك +)، وينتهي العمل بالاتفاق في مارس (آذار).

وفي ديسمبر (كانون الأول)، صرَّح وزير الطاقة السعودية الأمير عبد العزيز بن سلمان لـ(رويترز)، بأن استئناف الإنتاج من الحقلين "لن يؤثر على التزام البلدين باتفاق أوبك".

وقالت مصادر من القطاع إلى (رويترز)، إن الإنتاج "سيزيد تدريجياً"، وإنه سيجري "تعويض أي زيادة من المنطقة بخفض من حقولٍ أخرى".

المزيد من البترول والغاز