Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السيسي وعباس يستبقان اجتماع الجامعة ببحث "خطة ترمب"

أبو مازن يؤكد ضرورة التحرك على كافة المستويات... ومنظمة التعاون الإسلامي تجتمع بعد غد

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس أبو مازن (أ.ف.ب)

استبق الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، اجتماعات الجامعة العربية بعقد لقاء قمة بينهما في قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة)، قبيل الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب بمقر الأمانة العامة في العاصمة المصرية، وهو الاجتماع الذي جاء بناء على طلب دولة فلسطين، لبحث سبل مواجهة "خطة السلام"، التي تهدف إلى تصفية القضية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وبحسب بيان صادر عن سفارة فلسطين في القاهرة، بحث الرئيسان آخر المستجدات السياسية، في ظل التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، خصوصاً بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن "خطة السلام".

وأكد أبو مازن خلال اللقاء ضرورة مواجهة الخطة الأميركية على المستويات العربية والإقليمية والدولية.

وحضر اللقاء عن الجانب المصري اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة، والمتحدث الرسمي باسم الرئاسة بسام راضي، وعن الجانب الفلسطيني صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين، وحسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ومجدي الخالدي مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية، ودياب اللوح سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها لدى الجامعة العربية.

ضرورة الالتزام بالمبادرة العربية
من جانبه قال مجدي الخالدي، إن القيادة الفلسطينية فوّضت الرئيس بالقيام بجملة من التحركات تبدأ بالجامعة العربية اليوم ولقاء الرئيس المصري للتشاور وما سيُتخذ من إجراءات لوقف ورفض ما تسمى "خطة السلام" الأميركية الإسرائيلية، للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني والشرعية الدولية وضرورة الالتزام بمبادرة السلام العربية.

وأضاف أن "مصر لها دور كبير في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ونحن على ثقة بأنها ستقوم بدورها القومي كما عهدناه دائماً"، مضيفاً أن "اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ اليوم في الجامعة العربية يهدف إلى إصدار قرار واضح يرفض تلك الخطة ويعطي مؤشراً واضحاً إلى أن الأمة العربية تقف خلف الشعب الفلسطيني وموقفه الثابت فيما يتعلق بحقوقه، وأن تمد أيديها للسلام الشامل العادل المرتبط بالشرعية الدولية وأساس المبادرة العربية والحقوق لينعم الشعب الفلسطيني بكرامة في دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية".

الشعب الفلسطيني... الرقم الصعب
وأوضح أن الرئيس أبو مازن سيلقي كلمة مطولة أمام وزراء الخارجية العرب، اليوم، تتضمن أبعاد ومخاطر هذه الخطة والجميع سيستمع للكلمة التي تؤكد على حقوق شعبنا وأهمية الدعم العربي، بالإضافة إلى شرح ما تتضمنه الخطة من مخاطر فلسطينياً وعربياً وإسلامياً، وطرح الرؤية الفلسطينية والعربية للسلام التي ترتكز على الشرعية الدولية وأن تكون آلية دولية متعددة الأطراف مثل (الرباعية الدولية) أو دول تنبثق من مؤتمر دولي للسلام".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع "منظمة التعاون الإسلامي ستعد اجتماعاً وزارياً، الاثنين المقبل، وفِي التاسع من الشهر الحالي ستكون هناك قمة مهمة للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، حيث سيرأس وفد دولة فلسطين في القمة رئيس الوزراء محمد اشتية".

وأكد "أننا على ثقة بأن اجتماعات الجامعة العربية، ومنظمة التعاون، والاتحاد الأفريقي، ستنبثق عنها قرارات وتأييد للقضية الفلسطينية"، مضيفاً أن "دول الاتحاد الأوروبي لها وزن كبير في القضية الفلسطينية سواء على مستوى السياسي أو الاقتصادي".

وأشار إلى أن هناك مبعوثين من القيادة سيتوجهون إلى دول الاتحاد لدعم القضية"، مشدداً على أن "شعبنا هو الرقم الصعب وأصحاب حق وجميع دول العالم تساندنا وسننتصر حتماً".

المزيد من