Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إطلاق الأسيرين السوريين أتى عقب تقدم عمليات البحث عن رفات إسرائيليين في سوريا

بوتين في إسرائيل نهاية الشهر الحالي للدفع باتجاه إقفال هذا الملف

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

حمل إطلاق سراح الأسيرين السوريين صدقي المقت وأمل أبو صالح من السجون الإسرائيلية في هذا التوقيت، الكثير في طياته، بحسب ما أفاد مصدر مأذون "اندبندنت عربية". وأضاف المصدر أن تقدماً حصل في الفترة الأخيرة في عمليات البحث التي تجريها قوات روسية بمشاركة الجيش السوري وبعض الفصائل الفلسطينية في محيط مخيم اليرموك في سوريا، رافضاً الإدلاء بتفاصيل إضافية حول التقدم الحاصل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن إطلاق سراح الأسيرين يأتي كلفتة حسن نية تجاه النظام السوري بعد استرجاع رفات الجندي زخاريا باومل العام الماضي بواسطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتشير المعلومات إلى أن عمليات البحث عن رفاة إسرائيليين آخرين مستمرة، من بينهم زملاء باومل. كما يجري بحث مكثف عن رفات الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهن.
وأوضح المصدر ذاته أن اللفتة التي يتحدث عنها مكتب نتنياهو تندرج في إطار العمل المكثف الذي تقوم به روسيا في هذا المجال، وأن الجانب السوري انضم أيضاً إلى جهود البحث والتنقيب في مقابر بمحيط مخيم اليرموك الفلسطيني في دمشق ومقابر أخرى بالعاصمة السورية، وأماكن بعيدة ثانية يُعتقد أنها تضم رفات بعض الإسرائيليين.
يُذكر أن بوتين سيزور إسرائيل في نهاية الشهر الحالي برفقة رؤساء وقادة آخرين لإحياء ذكرى المحرقة النازية، وقد تكون هذه اللفتة بمثابة جرعة دعم لمسعى الرئيس الروسي الذي يدفع الجانب السوري باتجاه العثور على رفات كل الإسرائيليين على الأراضي السورية وإغلاق هذا الملف.
 

المزيد من الشرق الأوسط