Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يدعو روسيا وإيران وسوريا إلى وقف "المجزرة" في إدلب

دخول رتل عسكري تركي جديد إلى ريف حلب

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى وقف القتل في إدلب السورية (رويترز)

في وقت دخل فيه رتل عسكري تركي جديد إلى ريف حلب السوري بعد حملة قصف مكثّفة أخيراً من النظام السوري وحليفته روسيا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس 26 ديسمبر (كانون الأول)، حكومات موسكو ودمشق وطهران إلى وقف العنف في إدلب.

وقال ترمب إن "روسيا وسوريا وإيران تقتل، أو في طريقها إلى قتل الآلاف" من المدنيين في المحافظة التي تسيطر عليها فصائل مسلحة معارضة، مضيفاً "لا تفعلوا ذلك".

ومنذ نحو 10 أيام، كثّفت القوات السورية بدعم روسي قصفها في محافظة إدلب، محقّقةً تقدماً مطرداً على الأرض على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن في أغسطس (آب) ودعوات الأمم المتحدة إلى وقف التصعيد. وقُتل حوالى 80 مدنياً في غارات جوية وهجمات بالمدفعية خلال الفترة نفسها، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال إن أكثر من 40 ألف شخص نزحوا في الأسابيع الأخيرة.

وبينما دعت تركيا الثلاثاء إلى "إنهاء الهجمات على الفور" في إدلب، بعد إرسال وفد إلى موسكو لمناقشة الأوضاع في سوريا سعياً لاتفاق جديد لوقف إطلاق النار في المحافظة، أشاد ترمب بجهود أنقرة مشيراً إلى أنها "تعمل جاهدة لوقف هذه المجزرة".  

 

رتل عسكري تركي جديد يدخل ريف حلب

وبعد خمسة أيام على دخول حوالى 100 آلية عسكرية تركية إدلب، أعلن المرصد السوري أن رتلاً عسكرياً تركياً دخل إلى الأراضي السورية عبر معبر كفرلوسين في ريف إدلب الشمالي، بعد منتصف ليل الأربعاء 25 ديسمبر (كانون الأول).

ويتألف الرتل من 85 آلية على الأقل، اتجه قسم منها إلى النقطة التركية في العيس جنوب حلب، بينما توجه القسم الآخر صوب الراشدين في ضواحي حلب الغربي.

وبحسب معلومات المرصد، تسعة أرتال على الأقل دخلت عبر معبر كفرلوسين إلى إدلب، يتألف كل منها من عشر آليات ومدرعات، ولكن حتى الآن لم ترد معلومات عن أسباب استقدام هذه الأرتال الكبيرة.

وفي الرقة، تمركزت الشرطة العسكرية الروسية في موقع كان يسيطر عليه الجيش الأميركي في قرية تل السمن التي تقع على بعد 26 كيلومتراً من الرقة، التي كانت المعقل الرئيس لتنظيم "داعش" قبل تحريرها.

السيطرة على 40 قرية وبلدة

بدوره، أعلن الجيش السوري أن قواته باتت على بعد كيلومترات قليلة عن مدينة معرة النعمان الإستراتيجية على طريق حلب – دمشق الدولي.

وأعلنت القيادة العامة في بيان جاء فيه "وحدات من قواتنا المسلحة تتابع هجومها باتجاهي الجنوب والجنوب الشرقي لمحافظة إدلب، وسط انهيار متتابع للتنظيمات الإرهابية المسلحة، وتمكن الجيش السوري من تطهير أكثر من 320 كيلومتراً مربعاً، وطرد التنظيمات الإرهابية المسلحة منها، والدخول إلى أكثر من 40 بلدة وقرية".

وبحسب مصدر أمني، فإن عدد القرى التي حررها الجيش وسيطر عليها سيطرة تامة بلغ 47 قرية في شمال سوريا.

غارات استهدفت البوكمال

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان قتل خمسة مقاتلين من الفصائل الموالية لإيران في سوريا إثر غارات جوية استهدفت مساء الأربعاء مدينة البوكمال في محافظة دير الزور، شرقي البلاد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، من دون التمكن من تحديد مصدر الغارات.

وأشار المرصد إلى أنّ "صواريخ شديدة الانفجار ومجهولة المصدر استهدفت مقر اللواء 47 التابع لميليشيات (موالية) لإيران".

ولفت المرصد إلى تسجيل "انفجارات عدة"، فيما رجّح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "أن يكون مصدرها طائرات مسيرة".

وتقع مدينة البوكمال بمحاذاة الحدود مع العراق في أقصى الشرق السوري، فيما يتواجد ضمن محافظة دير الزور عدة أطراف مشاركة في النزاع السوري.

وقوات النظام السوري في المحافظة تلقى دعماً من قوات موالية لإيران ومن قوى أجنبية، بينها مقاتلون عراقيون.

كما تنتشر فيها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الذي تقوده واشنطن في مواجهة تنظيم "داعش"، الذي كان أقر في السابق باستهدافه قوات موالية للنظام.

5 قتلى موالين لإيران

وفي 8 ديسمبر (كانون الأول)، قتل خمسة مقاتلين موالين لإيران إثر غارات مشابهة استهدفت محيط البوكمال، بحسب المرصد.

ووفق المصدر نفسه، قتل 28 مقاتلاً موالين لإيران في سبتمبر (أيلول) الماضي، بينهم 10 عراقيين على الأقل، في غارات مشابهة.

وكانت هيئة تابعة لحزب الله اللبناني نسبت في حينه مسؤولية القصف إلى إسرائيل، استناداً إلى "مصدر أمني سوري".

وفي يونيو (حزيران) 2018، نسب مسؤول أميركي في واشنطن المسؤولية عن غارات وقعت في أقصى الشرق السوري إلى إسرائيل.

وكانت الغارات أسفرت عن مقتل 55 مقاتلاً من القوات الموالية للنظام، بالأخص من السوريين والعراقيين، بحسب المرصد السوري.

المزيد من العالم العربي