كيف يكتتب الخليجيون في أسهم "أرامكو"... وهل سيحصلون على الأسهم المجانية؟

في حال تم الاكتتاب سيتم إيداع مبلغ الفائض النهائي في الحساب المصرفي السعودي الجاري للمستثمر

مجمع لشركة أرامكو السعودية في جدة (أ.ب)

بعد مضي اليوم الأول على الاكتتاب الأضخم في العالم، زادت التساؤلات من قبل مواطني دول مجلس التعاون الخليجي عن كيفية الاكتتاب في "أرامكو"، وما هي القنوات التي تتم من خلالها؟

"اندبندنت عربية" تواصلت مع الجهات ذات العلاقة، التي أكدت على ضرورة وجود حساب بنكي للخليجيين لدى إحدى الجهات المستلمة المحددة مسبقاً وهي ( البنك الأهلي، وبنك ساب، ومجموعة سامبا، والبنك العربي الوطني، ومصرف الراجحي،  وبنك البلاد، والبنك السعودي للاستثمار، وبنك الرياض،  وبنك الجزيرة،  ومصرف الإنماء، والبنك السعودي الفرنسي، وبنك الخليج الدولي).

ويتم الاكتتاب من خلال الخدمات المصرفية الإلكترونية، أو الخدمات المصرفية الهاتفية، أو من خلال أجهزة الصرف الآلي التابعة لأي من الجهات المستلمة السعودية، وفي حال لم يكن للمستثمر الخليجي حساب مصرفي لدى أي الجهات المستلمة فيتطلب الأمر زيارة أي من فروع الجهات المستلمة لفتح حساب مصرفي، وإحضار أصل بطاقة الهوية سارية المفعول.

وفي حال تم الاكتتاب سيتم إيداع مبلغ الفائض النهائي في الحساب المصرفي السعودي الجاري للمستثمر، وعما إذا كان المكتتب الخليجي مؤهل للحصول على الأسهم المجانية، أوضحت الجهات المختصة بالطرح أنه "فقط المستثمرون السعوديون هم المؤهلون لذلك".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

اهتمام المستثمرين المتخصصين والشركات

ويرى رئيس جمعية الاقتصاد البحرينية الدكتور علي المولاني أن طرح أرامكو للاكتتاب يبين أن هناك بعدا اقتصاديا وشفافية من قِبل الحكومة السعودية التي تعمل بجدية لتحقيق رؤية 2030 وتنويع المصادر غير النفطية للاقتصاد السعودي.

وبخصوص الاكتتاب يضيف المولاني أن مفهوم الاستثمار والوعي مختلف الآن خصوصاً لدى الشباب، "زادت نسبة الوعي لدى الناس، فهناك مستثمرون متخصصون يرغبون بشدة في الاستفادة من هذا الاكتتاب على المدى الطويل، بالإضافة إلى الشركات والمؤسسات الخليجية".

وتهدف رؤية السعودية 2030 إلى تحويل البلاد لقوة استثمارية عالمية تقلل اعتمادها على النفط كمحرك رئيس للاقتصاد، وينظر إليها على أنها أكبر تغيير تقوده الحكومة في تاريخ السعودية.

اتضاح الرؤية بإعلان الحد الأعلى

وعن سعر الاكتتاب، يقول المحلل الفني لأسواق المال العالمية والمحلية صالح اليحيى، "كانت المعطيات مجهولة قبل الطرح، والكل متخوف، اليوم اتضحت الرؤية بشكل كبير، فالسعر مغرٍ للاكتتاب".

وتوقع اليحيى أن يشهد الاكتتاب إقبالا من المستثمرين لعدة أسباب منها توزيع الشركة لأرباح سنوية بين 4-5 %، إضافة إلى سعر الاكتتاب بالحد الأعلى 32 ريالا (8.5 دولار)، أي أقل مما كان متوقعا قبل إعلان النطاق السعري، الذي كان فيه الحد الأدنى 37.75 ريال (10 دولارات)، موضحاً أن كمية الطرح المعلنة بـ1.5% من إجمالي أسهم الشركة يعني ذلك أن الكمية المطروحة هي 3 مليارات سهم وستكون قيمة مشجعة وكمية أقل.

وتابع، "توزيع سهم مجاني في حال الاحتفاظ بالكمية لمدة 180 يوماً، فلو تم حسابها للمستثمر (سهم مجاني + عوائد ما يقارب من 4 إلى 5%) تعتبر مشجعة للمستثمر، فكل ما ذكر يشجع على الاكتتاب".

وكانت شركة أرامكو السعودية أعلنت أمس الأحد، أنّها ستبيع 1.5% من أسهمها بناء على نطاق سعري للسهم الواحد بين 30 ريالاً (8 دولارات) و32 ريالاً (8.5 دولار)، وتستمر فترة الاكتتاب حتى الرابع من ديسمبر (كانون الأول) للمكتتبين من فئة الشركات والمؤسسات، بينما تنتهي فترة اكتتاب الأفراد في 28 من الشهر الجاري، وحصرت عملية الطرح على المستثمرين داخل السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، فيما ستكون مشاركة الأجانب في اكتتاب "أرامكو" من خلال المؤسسات الأجنبية المؤهلة (QFI)، وتركز نشرة اكتتاب "أرامكو" الجديدة على المستثمرين من داخل السعودية.

المزيد من اقتصاد