بعد استجواب وزيري الداخلية والأشغال... الحكومة الكويتية تقدم استقالتها

رئيس مجلس الأمة: لا نية لدى أمير الكويت لحل البرلمان

تشهد الكويت منذ مطلع نوفمبر احتجاجات شعبية ارتكزت حول الإصلاحيات السياسية والمعيشية والقروض (كونا)

قدمت الحكومة الكويتية، اليوم الخميس، استقالتها لأمير البلاد عقب مطالب شعبية اتهمتها بـ"الفساد"، ونتج عنها توترات بين البرلمان والحكومة، وتأتي الإستقالة أيضا بعد أيام من استجواب وزيري الداخلية والأشغال.

وبحسب الوكالة الكويتية الرسمية "كونا"، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة طارق المزرم "سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك تقدم باستقالة الحكومة ليتسنى إعادة ترتيب العمل الوزاري".

وفي أول تعليق لرئيس مجلس الأمة (البرلمان)،  قال مرزوق الغانم "لا نية لدى أمير الكويت حل مجلس الأمة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت مطالبات شعبية نادت باستقالة الحكومة وحل البرلمان، لكن "الغانم" نفى أن يكون مصير البرلمان كمصير الحكومة المستقيلة.

وتأتي هذه الاستقالة بعد أيام من استجوابين لوزيرة الأشغال العامة، جنان بوشهري، ووزير الداخلية خالد الجراح الصباح.

وتشهد الكويت منذ مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي احتجاجات شعبية، كان شعارها "بس مصخت"، وهي الأشهر التي تشهدها البلاد، وكانت المطالبات الشعبية ترتكز حول حل قضية البدون والإصلاحات السياسية والمعيشية والقروض، وسط اتهامات بفساد الحكومة.

واعتبر الكويتيون هذه الاستقالة انتصارا للمظاهرات بحسب التعليقات عبر الهاشتاغ الأكثر رواجا اليوم "استقالة الحكومة"، ودوّن أحد المغردين "حكومة غير متضامنة مع بعضها لا تستحق البقاء"، متهما رئيس مجلس الوزراء بـ"الفشل"، وطالب بحكومة جديدة تتسم بـ"القوة".

وقلل المحامي الكويتي محمد العنزي من تأثير استقالة الحكومة، قائلا "لا جديد على المشهد السياسي"، طالما أن رئيس مجلس الوزراء باقٍ في منصبه.

وكتب سالم  أبو حمد، وهو كويتي متخصص في المحاماة "أتمنى أن لا تعاد نفس الوجوه، فالكويت تستحق الأفضل". فيما اعتبر فيصل بوفهد هذا القرار بالإنجاز "لصالح الشعب"، متمنيا حل جميع مشاكل المواطنين، ومنها "بدل غلاء المعيشة وقضية البدون وتوظيف جميع العاطلين".

 

المزيد من الأخبار