مقتحم للسفارة الأميركية بطهران في السبعينيات: تكرار العملية بسفارتي السعودية وبريطانيا إجراءٌ أحمق

إبراهيم عسكر زاده يقول "لو عاد الزمان لما شاركت في الحادث"

عبَّر إبراهيم عسكر زاده أحد الطلبة المشاركين في احتلال السفارة الأميركية بطهران عام 1979، عن ندمه لمشاركته في العملية التي خلقت "أزمةً سياسية يعيش البلدان تداعياتها حتى الوقت الحالي"، ورفض زادة تكرار العملية بالاعتداء على مراكز التمثيل الدبلوماسي للبلدان المختلفة.

وكان مجموعة من الطلبة الإيرانيين المتطرفين اُحتجزوا 52 دبلوماسياً أميركياً بعد اقتحام مبنى السفارة وسط طهران ما خلَّف أزمة دبلوماسية.

وقال عسكر زاده، في تصريح إلى وكالة أسوشيتد برس، في ذكرى اقتحام السفارة الأميركية، "بالطبع، لو كانت بحوزتي معلومات أكثر مثل الوقت الحالي، ولو عاد الزمان ورأيت نتائج ذلك الأداء، فلن أشارك في مثل هذا العمل".

واستمرت أزمة الرهائن الأميركيين 444 يوماً، وانقطعت العلاقات بين البلدين منذ ذلك الوقت، ويهيمن الحرس الثوري حالياً على مبنى السفارة الواقع وسط العاصمة طهران.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وطالب المشاركون في اقتحام السفارة بتسليم شاه إيران الذي غادر البلاد بعد ارتفاع حدة التظاهرات المطالبة برحيله مقابل تسليم الرهائن.

وأضاف زاده، "أنا مع الطلبة، لكن لستُ مع الهجوم على السفارة".

ووصف تكرار حادث السفارة الأميركية في الاعتداء على السفارتين السعودية والبريطانية بأنّه "إجراء أحمق"، موضحاً "أعلنتُ أن الهجوم على السفارتين السعودية والبريطانية كان إجراءً أحمق. هذه الأفعال كانت حمقاء".

واعتدى مجموعة من المتطرفين عام 2016 على مبنى السفارة السعودية بطهران والقنصلية العامة للبلد في مشهد شمال شرقي إيران، ما أدى إلى تجميد العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وعدد من البلدان العربية مع إيران.

وقبلها هاجمت عناصر قوات الباسيج التابعة إلى الحرس الثوري مبنى السفارة البريطانية وسط طهران، وعبثوا بممتلكاتها، وجمَّدت لندن على أثر الاقتحام علاقاتها مع طهران.

المزيد من دوليات