مؤلفة هاري بوتر تطالب الشباب بالتوقف عن التطوع في دور الأيتام لأنها تعزز "الإساءة إلى الأطفال"

قالت جي كي رولينغ إن الأطفال "ليسوا مناطق جذب سياحي"

مؤلفة هاري بوتر جي كي رولينغ (رويترز)

حثت الكاتبة جي كي رولينغز الشبان على تجنب التطوع في دور الأيتام، زاعمة أنهم يحدثون "ضرراً لا يمكن إصلاحه" و "يطيلون أمد إيذاء" الأطفال والمجتمعات.

كانت مؤلفة سلسلة هاري بوتر تتحدث في قمة "عالَم شابٌ واحد" في لندن، وهو منتدى عالمي للقادة الشباب، حيث أطلقت حملة جديدة بقيادة الجمعية الخيرية الدولية الخاصة بها لوموس.

الحملة الجديدة للجمعية الخيرية - التي تحمل اسم #HelpingNotHelping - تسلط الضوء على كيفية قيام بعض دور الأيتام باستغلال الأطفال للحصول على المال من السياح، وعلى الآثار المدمرة للنظام.

وقالت رولينغز: "لا تتطوعوا في دور الأيتام. سبب عدم وجود دور للأيتام لدينا في العالم المتقدم هو أنها في كثير من الأحيان تسبب ضرراً لا يمكن إصلاحه. يجعل النظام الأطفال عرضة للإيذاء والاتجار، ويؤثر على إمكانيات حياتهم... أنا لا أشير على الإطلاق إلى أنه يتم تأسيس دور الأيتام بنوايا سيئة دائماً، ولكن تأثيرها على الأطفال سيء عالمياً."

وذكرت أن "السبب الأول" الذي يوصل الأطفال في نهاية المطاف إلى دور الأيتام هو "الفقر" . قائلة: "الكثير من الأطفال معاقون... والأمل الوحيد الذي كان لدى آبائهم في حصولهم على التعليم والرعاية الصحية في هذا المجتمع هو إرسالهم إلى ما يسمى دور الأيتام."

وأضافت رولينغز أن المسافرين الذين "يساعدون" في هذه الملاجئ إنما يساعدون في تمويل الإساءة إلى الأطفال عبر نظام دور الأيتام. قائلة: "قام الغرب في كثير من الأحيان، وانطلاقاً من أحسن النوايا، بتمويل دور الأيتام هذه... غالباً ما يتوصل الشباب إلى نتيجة معتقدين أنهم قاموا بعمل جيد، ويشعرون بالفزع عندما يرون الحقائق أمامهم، أنهم يديمون سوء المعاملة. يتم إنشاء بعض دور الأيتام فعلياً لإساءة معاملة الأطفال - للحصول على المال من جيوب العمل التطوعي."

© The Independent

المزيد من كتب