Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يطرح تصور اتفاق أميركي-كندي يتضمن خط أنابيب

بعد محادثة مع كارني... ولم يتضح بعد كيف يمكن إحياء ‌المشروع

ترمب خلال اجتماعه مع مارك كارني بالبيت الأبيض في 7 أكتوبر 2025 (رويترز)

ملخص

قال ترمب سابقاً إن خط الأنابيب "قد يبعث من القبر". وكان من المقرر أن ينقل خط الأنابيب المقترح 830 ألف برميل يومياً من ‌النفط من الرمال النفطية في شمال ألبرتا إلى مركز التخزين الأميركي الرئيسي في كاشنج بولاية أوكلاهوما، ثم إلى ⁠مصافي ساحل الخليج.

قال الرئيس الأميركي ‌دونالد ترمب الأحد إن إدارته لديها "تصور" لاتفاقية تجارية جديدة مع كندا، في وقت قال فيه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن الزعيمين أجريا محادثة جيدة بشأن مستقبل التجارة ​بين البلدين.

وقال ترمب للصحافيين في دوبوك بولاية أيوا "تحدثت معه مجدداً أمس، ولدينا تصور لاتفاقية ستكون رائعة لمزارعينا، ورائعة لبلدنا، وسنكون على ما يرام بخصوص ذلك".

وكان كارني قد كتب في وقت سابق الأحد على وسائل التواصل الاجتماعي أن محادثتهما "تبني على مناقشات بناءة جرت أخيراً بشأن ملامح اتفاق تجاري يعود بالنفع المتبادل"، من شأنه خلق فرص عمل وتحسين القدرة على تحمل التكاليف واحترام لغات كندا وثقافتها وسيادتها احتراماً كاملاً.

وكتب كارني على إكس "ستعمل فرقنا الآن خلال ‌الأسابيع المقبلة لتحقيق ‌هذه النتيجة".

وفرضت كندا والولايات المتحدة رسوماً جمركية ​بمليارات ‌الدولارات على ⁠بعضهما البعض ​في ⁠الأشهر القليلة الماضية. وأصبح فرض الرسوم على كندا قضية في بعض الولايات الأميركية الشمالية الحدودية مثل ميشيغان ومين قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية يوم الثلاثاء.

وقال ترمب الأسبوع الماضي إن اتفاقاً تجارياً مع كندا سيأتي قريباً، لكن أوتاوا كانت قد أفادت في السابق بإحراز تقدم محدود في المحادثات التجارية، رغم الجهود الرامية إلى تخفيف الرسوم على الصلب والسيارات.

وقال ترمب إن نطاق الاتفاق سيشمل خط أنابيب "كيستون ⁠إكس.إل"، الذي يدعمه، لكن لم يتضح بعد كيف يمكن إحياء ‌المشروع. وكان الرئيس السابق جو بايدن قد ‌ألغى في 2021 تصريحاً مهماً للمشروع، الذي كان مبادرة ​للقطاع الخاص.

وقال ترمب الأحد "سيبنون ‌خط أنابيب كيستون. وسيدفعون تكلفته... وسنعطيهم المسار، وقد تحدد إلى حد كبير".

ولم ‌يضف متحدث باسم دومينيك لوبلان الوزير الكندي المسؤول عن التجارة مع الولايات المتحدة أي تعليق الأحد بخلاف تصريحات كارني.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال ترمب في أغسطس (آب) إن خط الأنابيب "قد يبعث من القبر". وكان من المقرر أن ينقل خط الأنابيب المقترح 830 ألف برميل يومياً من ‌النفط من الرمال النفطية في شمال ألبرتا إلى مركز التخزين الأميركي الرئيسي في كاشنج بولاية أوكلاهوما، ثم إلى ⁠مصافي ساحل الخليج.

وكندا ⁠رابع أكبر مصدر للنفط في العالم، وترسل أكثر من 90 في المئة من إنتاجها من النفط الخام إلى الولايات المتحدة.

وخسرت شركة "تي.سي إنرجي" الكندية، التي تقف وراء مشروع "كيستون إكس.إل"، مليارات الدولارات عندما ألغي خط الأنابيب. وفصلت الشركة لاحقاً أعمال خطوط أنابيب النفط الخام التابعة لها في كيان جديد هو ساوث باو، الذي اقترح مشروعاً جديداً لخط أنابيب باسم برييري كونيكتور بالشراكة مع شركة "بريجر بايبلاين" الأميركية.

وسيمتد المشروع، الذي تبلغ طاقته 550 ألف برميل يومياً، من ألبرتا إلى وايومنغ، وسيستخدم بعض أنابيب "كيستون إكس.إل" التي كانت قد ركبت في الجانب الكندي من الحدود قبل إلغاء ذلك المشروع. وقالت "ساوث باو" إنها ​ستقرر في 2027 ما إذا ​كانت ستمضي قدماً في مشروع "برييري كونيكتور" أم لا.

ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من "ساوث باو". ورفض متحدث باسم وزير الطاقة الكندي تيم هودجسون التعليق.

المزيد من الأخبار