Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تظاهرة إسرائيلية تطالب بتحالف المعارضة مع أحزاب عربية لإطاحة نتنياهو

على اعتبار أنها الفرصة الأخيرة لإحداث تغيير حقيقي وأن "العرب واليهود لن ينتصروا إلا معاً"

متظاهرون في تل أبيب رفعوا لافتات تطالب بتحالف المعارضة مع الأحزاب العربية (أ ف ب)

ملخص

لم تشارك الأحزاب العربية رسمياً في أية حكومة إسرائيلية سوى مرة واحدة عندما انضم زعيم حزب راعام منصور عباس إلى ائتلاف قصير العمر استمر من عام 2021 حتى 2022، وأعرب عباس عن استعداده لتكرار ذلك.

تظاهر مئات الإسرائيليين في الشوارع أمس السبت للمطالبة بتحالف المعارضة مع الأحزاب العربية من أجل إطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي صعد هجومه على قادة الأقلية العربية في البلاد.

وحققت الأحزاب ذات الغالبية العربية مكاسب كبيرة في الانتخابات التي جرت الثلاثاء الماضي مدفوعة بحالة الغضب من الخطاب الذي استهدف هذه الأقلية من قبل حكومة نتنياهو اليمينية المتشددة، غير أن زعيم المعارضة غادي آيزنكوت لم يحسم بعد ما إذا كان سيسعى إلى تشكيل ائتلاف معها.

وقالت أييلت راز، إحدى المشاركات في تجمع بتل أبيب، إن للأقلية العربية التي تشكل نحو 20 في المئة من سكان إسرائيل، الحق في المشاركة السياسية.

وأضافت راز، وهي اختصاصية في علم النفس (60 سنة)، "إنها الفرصة الأخيرة لإحداث تغيير حقيقي"، محذرة من أن نتنياهو، أطول رؤساء الوزراء بقاءً في المنصب في إسرائيل، "متلاعب بارع".

أضافت "علينا أن نعطي السلام فرصة. وإلا فستستمر إراقة الدماء إلى الأبد".

ولم ينجح أي من المعسكرين في الحصول على غالبية في البرلمان الإسرائيلي المؤلف من 120 مقعداً.

وفازت الأحزاب ذات الغالبية اليهودية المعارضة لنتنياهو بـ48 مقعداً، فيما حصد الحزبان ذوا الغالبية العربية، "القائمة العربية الموحدة" (راعام)، و"القائمة المشتركة"، 19 مقعداً مجتمعين.

ومن شأن تحالف بين المعسكرين أن يمنح الكتلة المناهضة لنتنياهو غالبية مريحة تبلغ 67 مقعداً، غير أن بعض أحزاب المعارضة ترفض هذه الفكرة.

ورفعت بعض اللافتات التي حملها نحو 500 متظاهر في تل أبيب شعارات من قبيل "العرب واليهود لن ينتصروا إلا معاً" و"هناك غالبية من أجل التغيير".

ولم تشارك الأحزاب العربية رسمياً في أي حكومة إسرائيلية سوى مرة واحدة، عندما انضم زعيم حزب "راعام" منصور عباس إلى ائتلاف قصير العمر استمر من عام 2021 حتى 2022. وأعرب عباس عن استعداده لتكرار ذلك.

أما يوسف جبارين من القائمة المشتركة، فقال لوكالة الصحافة الفرنسية إنه مستعد لدعم آيزنكوت في البرلمان من دون الانضمام إلى حكومته، مشيراً، ضمن مخاوف أخرى، إلى الحرب في غزة.

ويشترك آيزنكوت (66 سنة)، وهو قائد عسكري سابق وحديث العهد بالعمل السياسي، إلى حد كبير مع مواقف نتنياهو في شأن القضايا الأمنية، بما في ذلك غزة التي حولتها إسرائيل إلى أنقاض منذ هجوم "حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجدد آيزنكوت أمس السبت التأكيد أنه لن يشكل سوى "حكومة صهيونية" يلتزم أعضاؤها "الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية"، و"الاعتراف بـ'حماس' منظمة إرهابية"، وهي شروط سبق أن رفض قادة عرب القبول بها.

وأبدى زعيم حزب الديمقراطيين اليساري يائير غولان دعماً قوياً لاحتمال قيام حكومة تحظى بدعم الأحزاب العربية، معتبراً أن استبعادها سيكون أمراً عنصريا، والتقى عباس الخميس الماضي.

وسعى نتنياهو إلى إثارة مزاعم بوقوع تزوير انتخابي خلال يوم الاقتراع قائلاً إن أحزابا عربية ضبطت وبحوزتها مظاريف تحوي أموالاً نقدية.

وقالت الشرطة إنها أوقفت ثلاثة مشتبه فيهم، لكن لجنة الانتخابات وصفت الحادثة بأنها حال محلية معزولة.

وعاد نتنياهو لاحقاً ليثير مزاعم بأن سياسيين عرباً تلقوا دعماً من قطر على نحو غير مشروع.

وكتب نتنياهو على وسائل التواصل الاجتماعي أمس السبت أن التعاون مع الأحزاب العربية سيكون "كارثة على إسرائيل".

ومن المتوقع أن يمنح الرئيس إسحاق هرتسوغ بحلول الخميس المقبل أحد زعماء الأحزاب تفويضاً لتشكيل حكومة خلال 28 يوماً، مع إمكان تمديد المهلة 14 يوماً إضافية.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط