ملخص
جرت العملية في مقاطعة تشوكو، وهي منطقة تغطيها الغابات وتعد مركزاً رئيساً لتهريب الكوكايين، علماً أن كولومبيا هي أكبر منتج لهذه المادة في العالم، وتعتبر عصابة "كلان ديل غولفو" إحدى الجهات الفاعلة الرئيسة في هذا المجال.
قتل ستة أشخاص في الأقل يشتبه في انتمائهم إلى عصابة "كلان ديل غولفو" إثر ضربة نفذت في شمال غربي كولومبيا في إطار عمليات مكافحة الاتجار بالمخدرات، وفق ما أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إيسبريا أمس الأربعاء.
وجرت العملية في مقاطعة تشوكو، وهي منطقة تغطيها الغابات وتعد مركزاً رئيساً لتهريب الكوكايين، علماً أن كولومبيا هي أكبر منتج لهذه المادة في العالم، وتعتبر عصابة "كلان ديل غولفو" إحدى الجهات الفاعلة الرئيسة في هذا المجال.
وقال دي لا إيسبريا للصحافيين "جرى تحييد ستة أشخاص، بينما وضع شخص آخر رهن الاحتجاز"، مشيراً إلى أن الحصيلة النهائية قد تكون أكبر من ذلك، ولم يحدد الرئيس الكولومبي تاريخ حدوث العملية.
وتعد هذه الضربة الجوية السادسة من نوعها منذ تولي الرئيس الحالي السلطة في أغسطس (آب) الماضي، إذ جعل من مكافحة الاتجار بالمخدرات إحدى أولوياته، وذلك بدعم من الولايات المتحدة في عهد دونالد ترمب الذي تربطه به علاقة وثيقة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأثارت هذه العمليات الجوية التي أسفرت حتى الآن عن مقتل العشرات، جدلاً واسعاً في كولومبيا، نظراً إلى وجود قاصرين بين الضحايا.
وفي منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، أصدر أحد القضاة أمراً بـ"توخي حذر أكبر" في حال ورود معلومات تشير إلى وجود قاصرين ضمن الجماعات المسلحة المستهدفة، غير أن هذا الإجراء ألغي أمس الأربعاء من المحكمة العليا في بوغوتا.
وكانت وزارة الدفاع الكولومبية أعلنت الإثنين الماضي عن نشر أكثر من 300 جندي أميركي حتى الـ11 من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة الاتجار بالمخدرات.