ملخص
تفتح السلطات الفيليبينية تحقيقاً في اتهامات لوالد ميغان ماركل بالاحتفاظ بمئات الصور التي توثق اعتداءات جنسية على أطفال، بعدما قال ابنه إنه عثر عليها في أجهزة إلكترونية تركها خلفه. وينفي توماس ماركل الاتهامات، فيما أعربت ميغان عن صدمتها، مؤكدة أن ابتعادها عن والدها كان لحماية أطفالها.
تجري السلطات الفيليبينية تحقيقاً في ادعاءات تفيد بأن توماس ماركل، والد دوقة ساسكس، احتفظ بصور توثق اعتداءات جنسية على أطفال في منزله السابق بالفيليبين.
وقال توماس ماركل جونيور، الأخ غير الشقيق لميغان ماركل، لصحيفة "ذا صن" إنه عثر على "مئات" الصور التي توثق اعتداءات جنسية على أطفال، على أجهزة كمبيوتر وهاتف محمول تركها والده في منزله بجزيرة سيبو قبل مغادرته الفيليبين في وقت سابق من العام الحالي.
وقال ماركل جونيور إنه أدلى بإفادة للشرطة الفيليبينية، وإن ما عثر عليه أصابه بـ"الصدمة والرعب"، ولم يترك أمامه، بحسب قوله، "أي خيار" سوى إبلاغ السلطات عن والده.
وأضاف: "لن أتحدث إلى والدي مرة أخرى أبداً، إلا إذا استُدعيت للإدلاء بشهادتي ضده".
وأفاد بأنه أبلغ باكتشافه هذا، في يوليو (تموز) الماضي، الخط الساخن لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)، وشرطة ولاية بنسلفانيا، والمركز الوطني الأميركي للأطفال المفقودين والمستغلين جنسياً.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأكد نيكولاس تاي، وكيل وزارة العدل الفيليبينية، أن التحقيق في القضية جارٍ بالفعل. وقال لقناة "آي تي في نيوز": "يجري فريق العمل التابع لوزارة العدل في مدينة سيبو، والمعني بمكافحة الاتجار بالبشر والاعتداء الجنسي على الأطفال واستغلالهم عبر الإنترنت، تحقيقاً في القضية حالياً".
في المقابل، نفى توماس ماركل الاتهامات، معتبراً أن ابنه "يحاول تدميره".
وقال: "أشعر بالصدمة والألم والانزعاج الشديد لأن ابني يوجه إلي هذه الاتهامات. لا يمكنني أبداً ارتكاب ما أُتهم به. إنه أسوأ اتهام يمكن أن يوجهه إلي أي شخص".
وأضاف: "هذا محض هراء. إنها أكاذيب مقززة. لا أفهم لماذا يحاول توم تدميري بهذه الأكاذيب".
واضطر توماس ماركل إلى مغادرة الفيليبين والعودة إلى الولايات المتحدة بعد إصابته بجلطة دماغية وتجلط دموي، انتهيا إلى بتر ساقه اليسرى. وتفيد تقارير بأنه يقيم حالياً في مركز لإعادة التأهيل بولاية فلوريدا، حيث يخضع للتدريب على المشي من جديد.
وقال متحدث باسم الدوقة إن ميغان بادرت إلى التواصل مع والدها عقب العملية الجراحية، فيما أفادت تقارير بأنها حاولت الاتصال به في مناسبات سابقة أيضاً.
وتوترت علاقة ميغان بوالدها، الذي عمل مديراً للإضاءة التلفزيونية، قبيل زفافها من الأمير هاري عام 2018، بعدما تبين أنه رتب لالتقاط صور له بواسطة مصوري باباراتزي.
وقالت ميغان، يوم الجمعة الماضي، إنها أُحيطت علماً في حينها، أي عام 2018، بوجود "اتهامات مقلقة" تتعلق بوالدها.
وفي معرض تعليقها على الاتهامات التي كشف عنها شقيقها غير الشقيق، قالت في بيان: "أشعر بحزن وقلق عميقين إزاء ما كُشف عنه خلال الساعات الـ24 الماضية، وقلبي مع أي أطفال ربما تعرضوا للأذى".
وأضافت: "عام 2018، أُرسلت رسالة إلى شرطة العاصمة البريطانية ووحدة الحماية الملكية والمتخصصة، ثم أُبلغت بمضمونها لاحقاً. وتضمنت الرسالة اتهامات مقلقة وخطرة بحق والدي، وتلقيت تأكيدات أن السلطات كانت تحقق فيها".
وتابعت: "آمل أن يتضح الآن أن ابتعادي عن والدي وقراري عدم السماح له بالتواصل مع أطفالنا كانا بدافع واحد لا غير، هو حمايتهم، على رغم الروايات المشوهة التي روجت لها بعض وسائل الإعلام على مدى السنوات الماضية".
وقالت: "لقد وثقت بأن السلطات تتخذ الإجراءات نفسها لحماية العائلات الأخرى".
وأضافت: "ومع أن ما كُشف عنه الآن أشد إثارة للاشمئزاز مما يمكن تصوره، فإن أملي الصادق هو أن تتحقق العدالة كاملة، وأن تظل سلامة الأطفال الأبرياء وحمايتهم في صدارة الأولويات".
ولم يحضر توماس ماركل حفل زفاف ابنته إلى الأمير هاري، فتولى الملك تشارلز، الذي كان آنذاك أمير ويلز، مرافقتها في الممر نحو مذبح الكنيسة. وكانت دوريا راغلاند، والدة ميغان، الوحيدة من أفراد عائلتها التي حضرت الحفل.
وميغان هي الابنة الوحيدة لتوماس ماركل من زواجه بـراغلاند، فيما لديه ابنان آخران، سامانثا وتوماس جونيور، من زواج سابق.
وبحسب المعلومات المتاحة، لا تحقق شرطة العاصمة البريطانية حالياً مع توماس ماركل، وأنها لم تفتح تحقيقاً معه في هذه القضية من قبل.
وأوضحت الشرطة أنها تجري مراجعات داخلية للتحقق من صحة التقارير التي تحدثت عن تورط ضباط من إدارة حماية أفراد العائلة المالكة والشخصيات الخاصة في تمرير الرسالة المشار إليها عام 2018.
وقال متحدث باسم الشرطة "نحن على علم بالتقارير الإعلامية التي تفيد بتورط ضباط من وحدة الحماية الملكية والمتخصصة التابعة لشرطة العاصمة في نقل رسالة عام 2018. ونجري تحريات داخلية سعياً إلى التحقق من صحة هذه المعلومات".
© The Independent