ملخص
سارع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إلى رفض تهديدات ترمب وقال "ساحلنا مليء بالشواطئ الجميلة، لكنه مليء أيضاً بنتوءات حجرية كلسية حادة كالشفرة، وهي بيئة غير مضيافة لمن يصل إلى شواطئنا بنيات عدائية ورغبة في الهيمنة".
دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الكوبيين إلى التعاون "سراً" مع أجهزة الاستخبارات الأميركية، وقال روبيو عبر وسائل التواصل الاجتماعي "إلى من يسعون لإحداث تغيير إيجابي في كوبا، لقد حان الوقت. في ظل خيبة الأمل الناجمة عن الوعود التي لم تتحقق والفساد والامتيازات التي يتمتع بها قلة قليلة فقط، اغتنموا هذه الفرصة لتحقيق التغيير الذي تنشدونه من خلال التعاون سراً مع وكالة الاستخبارات المركزية".
إمكان التدخل العسكري
ومنذ أشهر، يلمح الرئيس دونالد ترمب ومسؤولون أميركيون آخرون بصورة صريحة إلى إمكان التدخل العسكري في كوبا أو السيطرة عليها، في وقت يكثفون الضغوط الاقتصادية والسياسية على البلاد.
وأكد ترمب في كلمة ألقاها خلال تجمع انتخابي في فلوريدا في وقت سابق من أمس الجمعة، طموحاته الرامية إلى فرض تغيير في النظام في كوبا.
وقال "ستمر تلك السفن (العسكرية) الجميلة قرب كوبا. سيرفعون أيديهم. وبعد ذلك، سنرسل ماركو روبيو لإتمام الصفقة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
رفض تهديدات ترمب
وسارع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إلى رفض تهديدات ترمب وقال "ساحلنا مليء بالشواطئ الجميلة، لكنه مليء أيضاً بنتوءات حجرية كلسية حادة كالشفرة، وهي بيئة غير مضيافة لمن يصل إلى شواطئنا بنيات عدائية ورغبة في الهيمنة".
وفي أحدث تحرك أميركي ضد القيادة الكوبية، أعلن كبير المدعين العامين في ولاية فلوريدا هذا الأسبوع إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السابق راوول كاسترو بتهم تتعلق بالقتل على مستوى الولاية، وهي تهم تتماشى مع لائحة اتهام فدرالية كشف عنها في وقت سابق من هذا العام.
ويواجه كاسترو البالغ 95 سنة، تهماً بالقتل على خلفية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996 كانتا تابعتين لمنظمة "إخوة إلى الإنقاذ"" التي كانت تساعد الكوبيين على الفرار بحراً إلى الولايات المتحدة.
تهم فيدرالية
وكانت تهم فيدرالية تتعلق بالحادثة نفسها قد وجهت إلى كاسترو، شقيق الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو، في مايو (أيار) الماضي.
وكان ترمب قد استند سابقاً إلى لائحة اتهام أميركية لتبرير عملية عسكرية في يناير (كانون الثاني) الماضي في فنزويلا أدت إلى اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو الذي يعد حليفاً وثيقاً للسلطات الكوبية.
وقال الرئيس الكوبي الحالي ميغيل دياز كانيل إن لائحة الاتهام الفيدرالية الأميركية ضد كاسترو "لا تستند إلى أي أساس قانوني"، واصفاً إياها بأنها محاولة "لتبرير حماقة شن عدوان عسكري ضد كوبا".
على صعيد آخر، فرضت واشنطن في يناير حصاراً على إمدادات الطاقة في كوبا، مهددة بفرض عقوبات على أي دولة تزوّد الجزيرة البالغ عدد سكانها 9.4 مليون نسمة، الوقود.