ملخص
أسفرت ضربات روسية استهدفت بنى تحتية للطاقة وشركة في أوكرانيا عن مقتل 13 شخصاً في الأقل، فيما دعا زيلينسكي أمس إلى إعادة خدمة "ستارلينك".
قال مسؤول أميركي إنه لا علاقة لإدارة الرئيس دونالد ترمب بالقيود المفروضة على خدمات ستارلينك، في الوقت الذي يتحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أن "تعطيل ستارلينك يعد خطأ فادحاً سيؤدي إلى خسائر كبيرة".
وأسفرت ضربات روسية استهدفت بنى تحتية للطاقة وشركة في أوكرانيا عن مقتل 13 شخصاً في الأقل، فيما دعا زيلينسكي أمس إلى إعادة خدمة "ستارلينك".
وطالب زيلينسكي، خلال زيارة إلى لندن، بإعادة خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية "ستارلينك"، التي تستخدمها القوات الأوكرانية للاتصالات في ساحة المعركة واعتراض المسيرات.
وقال في مقابلة صحافية "سيموت أشخاص بالتأكيد إن استمرت الهجمات ولم تعمل ستارلينك (..). آمل حقاً أن يكون الأمر خطأ، ربما مشكلة تقنية كبيرة، لا أعرف، لكننا نطالب بإعادة الخدمة".
ورأى زيلينسكي أيضاً أنه تعرض للخيانة بعد الإعلانات الأخيرة لنظيره الأميركي، خصوصاً في شأن شراء الديزل الروسي، على رغم أنه أكد في مستهل محادثاته مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام في داونينغ ستريت أنه لا يزال "يعول على الشراكة مع الولايات المتحدة".
وشدد سيرغي بيسكريستنوف، أحد مستشاري زيلينسكي، على أن تشغيل بعض محطات "ستارلينك"، وهي شبكة تعمل عبر الأقمار الاصطناعية يملكها إيلون ماسك وتستخدم للاتصالات في ساحة المعركة واعتراض المسيرات، خضع لقيود الليلة الماضية من دون إشعار مسبق.
وتتيح هوائيات "ستارلينك" المثبتة على بعض المسيرات زيادة مداها ومنع التشويش الإلكتروني عليها، بحيث تبقى متصلة بالإنترنت ويمكن توجيهها حتى بلوغ أهدافها.
وندد بيسكريستنوف بهذه القيود التي "تحرم" كييف من قدرات الدفاع في مواجهة المسيرات الروسية ذات المحركات النفاثة، المستخدمة بكثافة منذ الصيف.
إلى جانب "ستارلينك" تعتمد أوكرانيا أيضاً على المعلومات الاستخباراتية العسكرية الغربية، ولا سيما الأميركية، لرصد الهجمات الروسية وشن ضربات على أهداف. لكن تجدد التوتر أخيراً بين زيلينسكي وترمب، الذي أبدى تأييده لتغيير الرئيس في أوكرانيا، يثير مخاوف لدى كييف من تراجع هذا الدعم الفائق الأهمية، وتستدل السلطات الأوكرانية على ذلك بغياب الإنذارات لليلة الثانية توالياً.
قصة زيارة روسيا
في الوقت نفسه نفى مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) أن يكون مديره كاش باتيل في زيارة لروسيا، كما ذكرت إحدى وسائل الإعلام الأميركية، موضحاً أنه كان في حرم جامعي أمس.
وأفادت قناة "أم أس ناو" في وقت سابق من أمس بأن باتيل "وصل إلى روسيا" في زيارة تستغرق "يومين"، مستندة في معلوماتها إلى "مصدرين مقربين".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي على حسابه في منصة "إكس"، "كاش باتيل موجود هنا... جامعة ليبرتي (في ولاية فرجينيا بشرق البلاد)، حيث يشارك في فعالية تتعلق بجهات إنفاذ القانون. إن مصادر ’أم أس ناو‘ لا تعلم شيئاً على الإطلاق".
واتهم كاش باتيل عبر حسابه الخاص على "إكس" وسيلة الإعلام الأميركية بـ"نشر أكاذيب بصورة متواصلة" في شأن مكتب التحقيقات الفيدرالي.
ويأتي هذا النفي عقب إعلان الرئيس دونالد ترمب إبرام اتفاق مفاجئ مع فلاديمير بوتين يقضي برفع الولايات المتحدة بعض العقوبات للسماح بدخول الديزل الروسي إلى السوق، في خطوة من شأنها أن تسهم في تهدئة الأسعار، وهو أمر يعد قضية جوهرية قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات منتصف الولاية.
رفع العقوبات
وقالت صحيفة "فاينانشال تايمز" أمس، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن الولايات المتحدة اقترحت على الدول الأوروبية رفع التجميد عن بعض الأصول السيادية الروسية وتحويلها إلى كيان تشرف عليه واشنطن، في محاولة لإحياء محادثات إنهاء الحرب مع أوكرانيا.
وأكدت الصحيفة أن المندوبين الأوروبيين رفضوا الخطة، التي طرحها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس ترمب.
ولم يتسن لـ"رويترز" بعد التحقق من صحة هذا التقرير.