ملخص
قالت المدعية العامة ريل كارمي-جونز في مستهل الجلسة إن براند "كان بلا رحمة ومتلاعباً ومتربصاً جنسياً"، وكان يستغل النساء لإشباع "شهواته الجنسية"، ويُحاكم براند بثلاث تهم بالاغتصاب، ومثلها بالاعتداء الجنسي، وبتهمة واحدة بخدش الحياء، وأشارت كارمي-جونز إلى أن الوقائع التي تتهمه بها النساء الست حصلت داخل غرفة فندق وفي أماكن عمل وفي مرحاض إحدى الحانات وفي منزل النجم.
اعتبر الادعاء العام في محاكمة الفكاهي البريطاني ونجم شبكات التواصل الاجتماعي راسل براند في لندن اليوم الأربعاء أن الرجل المدعى عليه من ست نساء بتهم اغتصاب واعتداءات جنسية بأنه "متربص جنسي بلا رحمة".
وتعود الوقائع المنسوبة إلى براند والتي ينفيها الرجل البالغ 51 سنة للمرحلة ما بين عامي 1999 و2009، حين لمع نجمه كمقدّم برامج تلفزيونية في المملكة المتحدة، اشتهر بفكاهته الاستفزازية والمتهتكة.
وقال براند لوسائل الإعلام لدى وصوله إلى المحكمة "أشعر بالقلق، لكنني ما زلت آمل في أن تفضي هذه المحاكمة إلى نتيجة إيجابية لكل الأشخاص المعنيين، هذا ما أصلّي لأجله".
وقالت المدعية العامة ريل كارمي-جونز في مستهل الجلسة إن براند "كان بلا رحمة ومتلاعباً ومتربصاً جنسياً"، وكان يستغل النساء لإشباع "شهواته الجنسية"، ويُحاكم براند بثلاث تهم بالاغتصاب، ومثلها بالاعتداء الجنسي، وبتهمة واحدة بخدش الحياء.
وأشارت المدعية العامة إلى أن الوقائع التي تتهمه بها النساء الست حصلت داخل غرفة فندق وفي أماكن عمل وفي مرحاض إحدى الحانات وفي منزل النجم.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويبلغ عدد متابعي براند 4.9 مليون على "إنستغرام" و6.6 مليون على "يوتيوب" و10.1 ملايين على منصة "إكس".
وأعلن الفكاهي عام 2024 أنه تلقى المعمودية، ويكرر منذ ذلك الوقت أن إيمانه المسيحي أحدث تحولاً كبيراً في حياته، وعبّر عن دعمه للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وبعد توجيه الاتهام إليه عام 2025، أكد على "إكس" أنه لم يمارس قَط "نشاطاً جنسياً غير رضائي"، وكتب "كنتُ مدمن مخدرات ومدمن جنس، وأحمق، لكنني لم أكُن يوماً مغتصباً".
وتزوج براند المغنية الأميركية كايتي بيري عام 2010، وما لبث أن أنهى هذا الزواج عبر رسالة نصية بعد 14 شهراً، ثم تزوج مجدداً من مدونة تُدعى لورا غالاتشر، تظهر كثيراً في منشوراته على الشبكات الاجتماعية، وكانت إلى جواره اليوم في المحكمة.