ملخص
قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي إن رد طهران على الملاحظات الأميركية بشأن مقترح وقف إطلاق النار لا يزال قيد الدراسة. وأضاف في أن إيران "مستعدة لكل من الدبلوماسية والدفاع عن أمنها".
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإثنين، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق لكنها لا تعرف كيفية الوصول إليه.
وأضاف ترمب "لن نسمح لإيران التي نعتبرها الراعي الأول للإرهاب في العالم بامتلاك أسلحة نووية".
من جانبه، بحث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، أمن الملاحة في مضيق هرمز والتعاون بين البلدين في مواجهة التهديدات المرتبطة بإيران.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، الإثنين، إن الوزيرين جددا التأكيد على التزام واشنطن ولندن المشترك بضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، وأهمية محاسبة إيران على أفعالها.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن روبيو بحث مع نظيره البريطاني استمرار التعاون بهدف تأمين الأصول الأميركية في بريطانيا. وجاء ذلك في أعقاب إعلان الاشتباه بمخطط لاستهداف قاعدة "فيرفورد" الجوية. ونفت إيران أي دور لها فيه.
"رد طهران قيد الدراسة"
إلى ذلك، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، الإثنين، إن رد طهران على الملاحظات الأميركية بشأن مقترح وقف إطلاق النار لا يزال قيد الدراسة.
وأضاف آبادي، في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، أن طهران "مستعدة لكل من الدبلوماسية والدفاع عن أمنها".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
مهاجمة سفينة في هرمز
في وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته استهدفت الإثنين سفينة كانت تحاول عبور مضيق هرمز ما أدى إلى اشتعال النيران فيها. وقالت بحرية الحرس الثوري في بيان إن "ناقلة نفط عملاقة تعرضت لضربة في مضيق هرمز واشتعلت فيها النيران".
وأضاف البيان أن السفينة المستهدفة حاولت العبور "بعد تعطيل أجهزة التعرف والتتبع الخاصة بها"، وأنها تجاهلت "التحذيرات الصادرة عن بحرية الحرس الثوري".
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الإثنين بتعرض ناقلة، وناقلة نفط خام، وناقلة منتجات، وسفينة حاويات، لهجمات بمقذوفات غير محددة المصدر الأحد في مضيق هرمز.
وكانت الهيئة قد أفادت ليل الأحد الإثنين بتعرض ناقلة نفط لهجوم بطائرة مسيرة قرب مرسى صحار في سلطنة عُمان، لافتة إلى أن السلطات المحلية ساعدت في إجلاء الطاقم.
ومنذ بداية الحرب، استهدفت إيران مراراً سفناً حاولت عبور مضيق هرمز من دون الحصول على إذن منها.