Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قتيلان فلسطينيان بنيران إسرائيلية في غزة

صعد الجيش ضرباته على "حماس" بدعوى محاولة إعادة التسلح

مبنى منهار جراء قصف نفذته إسرائيل في غزة (أ ف ب)

ملخص

تنفي "حماس" ​أنها تحاول تنفيذ ‌هجمات أو إعادة بناء ترسانتها العسكرية، وتتهم ‌إسرائيل بتقويض الاتفاق الرامي إلى وقف الحرب في قطاع غزة.

قال مسؤولون بالقطاع الصحي في غزة إن ضربة إسرائيلية ​أسفرت اليوم الإثنين عن مقتل فلسطينيين اثنين في الأقل في جنوب القطاع. فيما ذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مسلحاً في المنطقة، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأوضح مسعفون أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت في وقت متأخر من أمس ‌الأحد خيمة في ‌منطقة مواصي خان ​يونس ‌جنوب ⁠قطاع ​غزة مما ⁠أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. وذكر الجيش الإسرائيلي لـ"رويترز" اليوم أنه استهدف مسلحين في المنطقة.

وصعدت إسرائيل ضرباتها على "حماس" خلال الأسابيع القليلة الماضية. وتقول إسرائيل إن الحركة تعيد التسلح وتشن هجمات في ‌انتهاك لاتفاق ‌وقف إطلاق النار.

وتنفي "حماس" ​أنها تحاول تنفيذ ‌هجمات أو إعادة بناء ترسانتها العسكرية، وتتهم ‌إسرائيل بتقويض الاتفاق الرامي إلى وقف الحرب في قطاع غزة.

ويدعو اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة عام 2025، إلى إعادة إعمار القطاع في نهاية المطاف. لكن لم يتحقق ⁠سوى ⁠تقدم محدود نحو تنفيذ اتفاق لإنهاء الصراع يتضمن شرطي نزع سلاح "حماس" وانسحاب القوات الإسرائيلية.

وقال مسؤولون في قطاع الصحة بغزة إن ما لا يقل عن 1400 فلسطيني قتلوا بنيران إسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2025. وتقول إسرائيل إن أربعة من جنودها قتلوا ​على أيدي مسلحين ​في غزة خلال الفترة نفسها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كانت الأمم المتحدة أكدت أول من أمس السبت أن جميع سكان قطاع غزة تقريباً، البالغ عددهم مليوني نسمة، سيقضون الشتاء من دون مأوى موائم، مع دخول القطاع الفلسطيني عاماً رابعاً في ظل قيود إسرائيلية مشددة مرتبطة بالحرب.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 1.8 مليون شخص في القطاع "يواجهون شتاءً رابعاً من دون حماية كافية من الأمطار والفيضانات والبرد". ودعت إلى توفير تمويل دولي للمساعدات الإنسانية، وإلى تخفيف إسرائيل "القيود" المفروضة على دخول الإمدادات الأساسية.

وسلطت المنظمة الضوء على مقتل 21 شخصاً، بينهم 12 طفلاً، جراء انهيار مبنى من ستة طوابق تضرر خلال الحرب في مدينة غزة خلال سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولا يزال الوضع الإنساني في غزة كارثياً على رغم وقف إطلاق نار جرى التفاوض عليه برعاية الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ خلال أكتوبر 2025. ولا يزال مئات آلاف الفلسطينيين يعيشون في خيم أو مآوٍ موقتة.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط