Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"اعتداء تخريبي" يطاول خط نفط بشمال شرقي سوريا

السلطات تقبض على الفاعلين وسط تكرار استهداف منشآت الطاقة

حريق في صمام خط غاز الجبسة بقطر 16 إنش في منطقة الشولا بريف دير الزور بسوريا، 29 سبتمبر 2026 (السورية للبترول)

ملخص

أعلنت الشركة السورية للبترول عن تعرض خط نقل النفط قرب منطقة تل حميس في محافظة الحسكة لاعتداء تخريبي، يعد الثالث من نوعه الذي يستهدف بنى تحتية ومنشآت طاقة بالبلاد في غضون عشرة أيام. وأكدت الشركة إلقاء القبض على المتورطين وإحالتهم للقضاء بالتوازي مع بدء فرق الصيانة عمليات الإصلاح، محذرة من تداعيات هذه العمليات المتكررة على قطاع الطاقة الكهربائية الذي يعاني من تراجع حاد في الإنتاج وأضرار تراكمت خلال سنوات الحرب.

أعلنت الشركة السورية للبترول أمس الأربعاء عن تعرض خط نفط في شمال شرقي البلاد إلى "اعتداء تخريبي" أدى إلى أضرار، في حادثة هي الثالثة من نوعها في غضون نحو عشرة أيام.

وأفادت الشركة السورية في بيان عن تعرض خط نفط بالقرب من "منطقة تل حميس في محافظة الحسكة عند الساعة السادسة من صباح الأربعاء السابع من أكتوبر (تشرين الأول) لاعتداء تخريبي أدى إلى إلحاق أضرار بالخط".

وأضافت أن فرق الصيانة توجهت إثر ذلك إلى الموقع وعملت على "عزل الجزء المتضرر والبدء بأعمال الإصلاح والصيانة".

بموازاة ذلك، تمكنت الجهات المتخصصة "من تحديد هوية الفاعلين وإلقاء القبض عليهم وإحالتهم إلى القضاء"، بحسب بيان الشركة.

ووضعت الشركة هذا العمل التخريبي في إطار "سلسلة من الاستهدافات طاولت خلال الفترة الأخيرة عدداً من خطوط ومنشآت الطاقة في سوريا"، معتبرة أن هذه الأعمال "لا تستهدف الشركة السورية للبترول فحسب وإنما تطاول البنية التحتية الحيوية وقطاع الطاقة والخدمات المرتبطة به".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي 29 سبتمبر (أيلول)، أسفر انفجار ناجم عن "عمل تخريبي" طاول خطا للغاز في شرق سوريا، إلى انقطاع ضخ الغاز باتجاه محطات توليد للكهرباء، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) حينها.

وفي مطلع أكتوبر، أدى انفجار في خط للغاز قرب دمشق إلى خروج ثلاث محطات توليد من الخدمة.

وتأتي هذه الحوادث بعد تظاهرات شهدتها سوريا منتصف سبتمبر احتجاجاً على ارتفاع أسعار المحروقات، والذي ربطته السلطات بارتفاع الأسعار في أسواق الطاقة العالمية على خلفية الحرب في المنطقة.

وأنهكت سنوات الحرب قطاعات النفط والغاز وتوليد الكهرباء في سوريا، التي باتت تعتمد على الاستيراد بشكل كبير لتأمين حاجاتها من مشتقات النفط فيما لا تزال البنى التحتية للطاقة في البلاد مترهلة نتيجة أكثر من عقد من الإهمال.

قبل اندلاع النزاع عام 2011، كانت سوريا تنتج يومياً 30 مليون متر مكعب من الغاز لتوليد الكهرباء، بينما تنتج حالياً 8,5 ملايين متر مكعب.

وتراوح الاحتياجات راهناً بين 22 و25 مليون متر مكعب، وفق وزير الطاقة محمد البشير.

وتسعى سوريا إلى توسيع آفاق التعاون مع كبرى الشركات العالمية والاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة في مجال الاستكشاف والإنتاج، بما يسهم في دعم قطاع الطاقة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار