Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استوديو إيراني يحارب أميركا بـ"لوحات جدارية"

تصاميم في طهران تبرز رسائل مناهضة لواشنطن

امرأة إيرانية تسير أمام جدارية للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران، 23 سبتمبر 2026 (أ ف ب)

ملخص

يحاول النظام الإيراني تحويل أخبار التوترات السياسية والأمنية مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى لوحات وجداريات ضخمة تعرض في الميادين العامة مثل ميدان ولي عصر وساحة الجمهورية لإيصال رسائله إلى العام في وقت يعاني المعارضون للحرب وسياسات التشدد من كبت النظام.

داخل استوديو في العاصمة الإيرانية طهران، يحول فريق من المصممين أخبار الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى لوحات ضخمة تحمل رسائل مناهضة لواشنطن.

ويعمل فريق ينتج هذه اللوحات التي تحمل رسائل مناهضة للولايات المتحدة، وتعرض في مواقع بارزة في طهران يمر بها يومياً عدد كبير من الناس، بينها ميدان ولي عصر الشهير.

وقال مدير الاستوديو مصطفى كفائي (32 سنة) في تصريح أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، "حين يرد خبر عاجل، يتحرك الفريق: نطرح أفكاراً، ونطلع مصممي الغرافيك عليها، ونعمل معاً".

وأثناء حديثه، كان أشخاص يعملون على مشاريع عند مكاتب عدة. ويضم المكان لوحاً أبيض لتدوين الأفكار، فيما تزين صور الضحايا وأفكار التصاميم جدار الممر.

ويعمل استوديو كفائي، الذي يضم فريقاً متخصصاً في رصد وسائل الإعلام، تحت مظلة إحدى أكبر المجموعات الإعلامية الحكومية في البلاد.

وتمول الحكومة هذه اللوحات وتستخدمها لإيصال رسائلها على نطاق واسع. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال كفائي "باتت السرعة أولوية قصوى"، موضحاً أن فرق العمل التي قد تضم نحو ثمانية أشخاص تنجز الملصقات العاجلة خلال بضعة أيام فقط.

وأضاف أن معظم التصاميم تنجز باستخدام برنامج فوتوشوب، وأن الفريق "متمرس جداً في الذكاء الاصطناعي"، ويستخدم نماذج "مختلفة للذكاء الاصطناعي، مثل 'تشات جي بي تي' و'نانو بانانا'" في عملية الإنتاج.

وانتشرت في أنحاء العاصمة طهران، لوحات ضخمة تمجد إيران والمرشد السابق علي خامنئي الذي اغتيل في مطلع الحرب في الـ28 من فبراير (شباط)، والأمين العام السابق لـ"حزب الله" حسن نصرالله الذي اغتالته إسرائيل في سبتمبر (أيلول) 2024.

وقال كفائي إن اللوحات تساعد كثيرين ممن "قد لا يهتمون بالسياسة" على فهم "السياق العام لما يجري في البلاد".

وتعكس هذه الحملات الدعائية سعي الحرس الثوري إلى ترسيخ قيم الحرب والتعبئة في مجتمع بدا منهكاً من القتال وتداعياته، في وقت يضيق فيه النظام على الأصوات المعارضة لسياسات التشدد والمواجهة، ويحرمها من التعبير عن وجهة نظرها. وعلى جدران طهران وشاشاتها، يخوض الحرس معركة إعلامية موازية للحرب التي تكبد فيها خسائر كبيرة، محاولاً الحفاظ على التأييد الشعبي وتقديم صورة للقوة والصمود، على رغم الكلفة المتزايدة التي يتحملها الإيرانيون.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار