Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

التحالف: ميليشيا الحوثي استهدفت محطة كهرباء في المدينة المنورة

اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين في مدينتي خميس مشيط وجازان

جانب من الأضرار التي أحدثها الهجوم الحوثي في محطة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة (حساب المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف على منصة إكس)

ملخص

أكد اللواء المالكي استمرار التحالف في "اتخاذ وتنفيذ الإجراءات الكفيلة بردع الميليشيا الحوثية الإرهابية، بما يضمن حماية الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن بمكة المكرمة والمدينة المنورة".

كشف تحالف دعم الشرعية في اليمن، عن وقوع "هجوم إرهابي" نفذه الحوثيون ضد محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، بوقوع هجوم إرهابي فجر يوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول) 2026 على محطة (طيبة) لتوزيع الكهرباء، في المدينة المنورة، في حين أثبتت نتائج التحقيق والاستدلال من الجهات المختصة تورط "الميليشيا الحوثية الإرهابية بالتخطيط والتنفيذ لهذا العمل الإرهابي الجبان من خلال المراجعة العملياتية وبقايا حطام المسيرة المستخدمة".

وأوضح المالكي أن العمل الإرهابي تسبب في خروج أحد المحولات عن الخدمة من دون تأثر الشبكة الكهربائية.

وشدد على أن هذا "العمل الإرهابي الجبان" لاستهداف أحد الأعيان المدنية لتقديم الخدمات الكهربائية للمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة يأتي "امتداداً لنهج هذه الميليشيا المتطرفة في محاولات استهداف الحرمين الشريفين، واستمرار تعمد استثارة مشاعر ملايين المسلمين حول العالم باستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة".

وأكد اللواء المالكي استمرار التحالف في "اتخاذ وتنفيذ الإجراءات الكفيلة بردع الميليشيا الحوثية الإرهابية، بما يضمن حماية الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن بمكة المكرمة والمدينة المنورة".

تماد خطير

من جانبه، أدان جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات هذا الهجوم، مؤكداً أنه تجاوز كل الخطوط الحمراء، ويعد استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وتمادياً خطيراً في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية.

وقال الأمين العام إن هذا الاعتداء الحوثي يكشف عن نهج عدائي لا يقيم وزناً للقيم الدينية والإنسانية ولا للقوانين والأعراف الدولية، لا سيما مع تكرار محاولات استهداف الحرمين الشريفين والمناطق المحيطة بهما، مشدداً على أن أمن السعودية ومقدساتها جزء لا يتجزأ من أمن دول الخليج، وأي تهديد لها هو تهديد لأمن دول المجلس كافة.

وجدد البديوي، في بيان، التأكيد على وقوف دول الخليج التام والثابت مع السعودية، وتضامنها الكامل معها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها ومقدساتها، ودعمها كل إجراءاتها لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين عليها وضيوف الرحمن.

 

أعمال إجرامية

أدانت "رئاسة الشؤون الدينية في الحرمين الشريفين" استمرار استهداف الحوثي لمكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكدة أن هذه الأعمال الإجرامية تمثل اعتداءً سافراً على حرمة البقاع المقدسة، وانتهاكاً صارخاً لتعاليم الإسلام التي حرمت العدوان والإفساد في الأرض، وأوجبت تعظيم المقدسات وصيانة أمنها.

وشددت الرئاسة على أن استهداف المدنيين والمنشآت والمقدسات جريمة محرمة شرعاً، ومستنكرة إنسانياً، ومخالفة للمواثيق والأعراف الدولية، مبيِّنة أن هذه الاعتداءات لن تنال من أمن السعودية واستقرارها، ولن تزيدها قيادة وشعباً إلا ثباتاً وعزيمة في حماية مقدساتها، وصون أمن الحرمين الشريفين، والتصدي لكل ما يستهدف أمن الوطن وسلامة قاصديه.

اليمن يحمل الحوثيين وإيران المسؤولية

بدوره، أدان اليمن الهجوم الحوثي، واعتبره يمثل "انتهاكاً سافراً لسيادة المملكة العربية السعودية وحرمة المدينة المنورة".

وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، في بيان، إن الهجوم على محطة تقدم خدمات كهربائية للمسجد النبوي يأتي ضمن سلسلة هجمات ومحاولات استهداف للمدن السعودية، متهمة الحوثيين بـ"استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية".

وأضافت الوزارة أن استهداف منشأة مدنية تخدم المسجد النبوي والهجمات على مناطق مدنية في اليمن يمثلان "وجهين لنهج إرهابي واحد يستهين بحرمة بيوت الله وحياة المدنيين". وحملت الخارجية اليمنية الحوثيين وإيران "المسؤولية الكاملة" عن الهجوم، معتبرة أن خطر الحوثيين "يتجاوز حدود اليمن".

واتهم البيان طهران بمواصلة تسليح وتمويل الحوثيين، قائلاً إن ذلك يمكن الجماعة من "استخدام الأراضي اليمنية منصة لتهديد أمن دول الجوار والمقدسات الإسلامية والملاحة الدولية"، ويشكل "خطراً مباشراً على السلم والأمن الإقليميين والدوليين".

وجددت الحكومة اليمنية تضامنها مع السعودية وتأييدها "لما تتخذه من تدابير لحماية أمنها وسيادتها"، وكذلك الإجراءات التي أعلنها تحالف دعم الشرعية لردع الحوثيين وحماية الحرمين الشريفين.

ودعت الخارجية اليمنية الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ "موقف حازم وموحد" تجاه الحوثيين، وإنفاذ حظر السلاح وقطع مصادر تسليحهم وتمويلهم. كما طالبت بدعم الحكومة اليمنية في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل أراضي البلاد و"حصر السلاح بيدها"، معتبرة أن ذلك من شأنه المساهمة في إنهاء التهديد لأمن اليمن والمنطقة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

استهداف متكرر للحرمين الشريفين

من جانبها، أعربت البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار ما وصفته بـ"الاعتداءات الإرهابية التي تشنها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران" على السعودية.

واعتبرت الخارجية البحرينية استهداف محطة "طيبة" لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة، التي تزود المسجد النبوي الشريف بالطاقة الكهربائية، "انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وخرقاً سافراً للقيم الدينية والأعراف الأخلاقية، وتصعيداً خطيراً يأتي في سياق الاستهداف المتكرر للحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة".

وأكدت الوزارة، في بيان، "تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس المكفول بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة".

وشددت على أن أمن السعودية واستقرارها "جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين"، منوهة بما تحظى به المملكة من "مكانة دينية راسخة في وجدان العالمين العربي والإسلامي بوصفها حاضنة الحرمين الشريفين".

انتهاك صارخ

كما أدانت الإمارات الاستهداف الحوثي "بأشد العبارات"، وشددت، في بيان لوزارة الخارجية، على أنه "يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها".

وأكدت تضامن الإمارات الكامل مع المملكة ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

استفزاز لمشاعر المسلمين

في السياق، أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الحوثي، مؤكدة تضامنها مع المملكة ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إنها تعرب عن "إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين" للهجوم، وترفض بشكل قاطع تكرار الاعتداءات التي تستهدف منشآت مدنية.

واعتبرت أن استهداف المنشأة يمثل "انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني"، فضلاً عن كونه "استفزازاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وتمادياً خطيراً في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية".

وجددت الكويت "تضامنها المطلق" مع السعودية ووقوفها إلى جانبها، مؤكدة دعم جميع الإجراءات التي تتخذها المملكة لصون سيادتها وأمنها وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها. وشددت الخارجية الكويتية على أن "أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".

خرق للقانون الدولي

أدان الأردن الهجوم الحوثي، واعتبره "انتهاكاً سافراً لسيادة السعودية، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي تضامنَ الأردن المطلق مع السعودية، "ووقوفَه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها".

تدمير صاروخين باليستيين في خميس مشيط وجازان

إلى ذلك، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمرت صاروخين باليستيين في مدينتي خميس مشيط وجازان. وأفاد اللواء الركن تركي المالكي، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيرات في خميس مشيط، جنوب السعودية.

وشدد على أن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، مستمرة في "اتخاذ وتنفيذ الإجراءات العملياتية لردع الميليشيا الحوثية الإرهابية".

المزيد من الأخبار