Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

احتجاجات فرنسا تتسع بمشاركة طلاب وموظفين وتوقيف 440 شخصا

أصيب 48 من أفراد الأمن خلال مواجهات شهدت إضرام النار في الحاويات ورشق

طلاب يتظاهرون بباريس في 29 سبتمبر 2026 (أ ف ب)

ملخص

وفقاً لوزارة التربية الفرنسية، تأثرت 400 مدرسة من مجموع نحو 3700 مدرسة في البلاد باحتجاجات الثلاثاء. ودان وزير التربية الفرنسي إدوار جيفري أعمال العنف.

أوقف أكثر من 400 شخص، معظمهم قاصرون، على خلفية حراك احتجاجي بدأه طلاب المدارس الثانوية في أنحاء فرنسا الأسبوع الماضي، وفق ما أعلن وزير الداخلية لوران نونيز الثلاثاء.

وتشهد عدة مدن فرنسية توترات إثر حراك لطلاب المدارس الثانوية انطلق الأسبوع الماضي من ضواحي باريس تنديداً بالفصول المتخمة ودوامات التعليم الطويلة وتغيب المدرسين، فضلاً عن ارتفاع درجات الحرارة داخل الفصول الدراسية خلال موجات الحر التي شهدتها البلاد هذا العام.

وقال نونيز لقناة "بي إف إم تي في" "أوقف 440 شخصاً في مختلف أنحاء البلاد. ولا نملك الحصيلة النهائية بعد، لكن قيل لي إن ثلثي الحالات وضغت قيد الحجز لدى الشرطة".

وأصيب 48 من أفراد قوات الأمن خلال المواجهات التي شهدت في بعض المناطق إقدام طلاب على إضرام النار في الحاويات ورشق الشرطة بمقذوفات، فيما رد عناصر الأمن بالهراوات والغاز المسيل للدموع.

ورأى نونيز أنه "لا يمكن تبرير العنف أبداً"، مضيفاً "لا شيء يبرر الحضور إلى المؤسسات التعليمية للتظاهر وأنتم ملثمون أو تخفون وجوهكم وتحملون مقذوفات، وتنتظرون تدخل قوات الأمن لمهاجمتها".

وأشار إلى أن مواجهات الثلاثاء شهدت سبع حوادث أُلقيت خلالها مادة حمض الهيدروكلوريك على عناصر الشرطة. وبدأت الاحتجاجات في منطقة إيل دو فرانس في ضواحي باريس، لكنها امتدت إلى مدن أخرى في أنحاء البلاد.

 

ووفقاً لوزارة التربية الفرنسية، تأثرت 400 مدرسة من مجموع نحو 3700 مدرسة في البلاد باحتجاجات الثلاثاء. ودان وزير التربية الفرنسي إدوار جيفري أعمال العنف.

وكتب جيفري في منشور على منصة إكس "تم الشروع في إجراءات قضائية بشأن هذه الأفعال. هذا العنف لا يوصف"، معتبراً أن "إضفاء الشرعية عليه أو الدعوة إلى توسيع نطاق إغلاق المدارس يعرض طلابنا والموظفين العموميين للخطر. إنه تصرف غير مسؤول".

وجاء الحراك الطلابي في موازاة خروج تظاهرات في مختلف أنحاء فرنسا نظمتها نقابات القطاع العام بهدف الضغط على الحكومة قبل يومين من إعلان مشروع موازنة سنة 2027.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونُظمت مسيرات نقابية في باريس ومدن أخرى، فيما شارك نحو واحد من كل عشرة معلمين في الإضراب. ونفذ آلاف من عناصر أجهزة الإطفاء تحركاً احتجاجياً غاضباً في باريس.

وشارك نحو 300 ألف شخص في التظاهرات في مختلف أنحاء البلاد، وفقاً للنقابات، من بينهم 30 ألفاً في باريس بحسب تقديرات الشرطة.

وبحسب "بلومبيرغ"، شملت احتجاجات فرنسا موظفين في المستشفيات وعناصر في أجهزة الإطفاء وموظفين حكوميين، في تحرك يعكس تصاعد الاستياء من تراجع القدرة الشرائية في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة. 

ونقلت الوكالة عن النقابة قولها إن "الغضب يتصاعد" بسبب الأجور والمعاشات التي لا تواكب ارتفاع الأسعار، إلى جانب الزيادة المستمرة في تكاليف الوقود والإيجارات والمواد الغذائية. واعتبرت النقابة أن تحميل الموظفين تكاليف التنقل إلى أماكن عملهم أمر غير مقبول.

وكان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو وصف الإثنين تصعيد الاحتجاجات في المدارس الثانوية بأنه "غير مسؤول"، وهاجم حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي، متهماً إياه بتشجيع هذه التحركات.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار