ملخص
جاء في منشور لزيلينسكي على منصة للتواصل الاجتماعي "خلال الأسبوع الماضي، أطلق الروس أكثر من 2200 طائرة مسيرة هجومية ضد أوكرانيا، إضافة إلى نحو 1650 قنبلة جوية و38 صاروخاً من أنواع مختلفة، عدد كبير منها صواريخ باليستية". وأضاف أن الضربات استهدفت مساكن "وبنى تحتية مدنية" في مناطق مختلفة من البلاد.
أسفرت غارات روسية على مناطق أوكرانية بما فيها كييف، عن مقتل 8 أشخاص، بحسب ما أفادت السلطات الأحد، غداة تعهد موسكو تحقيق أهداف حربها "مهما كانت الظروف".
وصعدت روسيا هجماتها على العاصمة الأوكرانية في السنة الخامسة من هجومها، بينما تتهيأ البلاد لشتاء جديد في ظل الحرب.
وأعلن وزير الداخلية إيفان فيغيفسكي حصيلة القتلى عصر الأحد، وقال إن الضربات الروسية أصابت مركزاً للأطفال في مدينة سومي الشمالية، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص، بينهم فتاة تبلغ 16 سنة.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إن 3 أشخاص قُتلوا في غارات ليلية على منطقة زابوريجيا (جنوب)، وإن غارة روسية بطائرة مسيرة قتلت شخصاً في كييف.
من جانبه، أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إصابة 3 أشخاص بجروح جرى نقلهم إلى المستشفى في العاصمة. وقالت بلدية العاصمة إن "العدو يواصل مهاجمة كييف من دون توقف باستخدام طائرات مسيرة هجومية".
وأضافت "تضرر 16 موقعاً"، مشيرة إلى أنها تشمل 12 منزلاً في ضواحي كييف، فضلاً عن مستودع ومنشأة إنتاج. وأفادت السلطات في منطقة أوديسا بأن "غارة واسعة النطاق" على جنوب منطقة البحر الأسود أسفرت عن مقتل شخص آخر.
وقال المسؤول الإقليمي أوليغ كيبر إن الغارات الروسية ألحقت أضراراً بمبنى سكني ومؤسسة طبية وفندق ومتجر، بالإضافة إلى مستودع يُستخدم لتخزين الحبوب.
وجاء في منشور لزيلينسكي الأحد على منصة للتواصل الاجتماعي "خلال الأسبوع الماضي، أطلق الروس أكثر من 2200 طائرة مسيرة هجومية ضد أوكرانيا، إضافة إلى نحو 1650 قنبلة جوية و38 صاروخاً من أنواع مختلفة، عدد كبير منها صواريخ باليستية". وأضاف أن الضربات استهدفت مساكن "وبنى تحتية مدنية" في مناطق مختلفة من البلاد.
في موسكو، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها قصفت مركز بيانات تابعاً لشركة "كييفستار" في كييف وآخر تابعا لشركة "أوميغا تيليكوم"، وقالت إن الشركتين تقدمان خدمات للجيش الأوكراني.
كما نشرت صورة لطائرة مسيرة كتب عليها "ديجيتال ديتوكس" (التخلص من سموم التكنولوجيا الرقمية)، مؤكدة أن الضربات استهدفت تعطيل خدمة الإنترنت في أوكرانيا.
ووقعت الهجمات غداة تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن موسكو تعتزم مواصلة حملتها العسكرية "حتى النهاية".
في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأحد أن قواتها استولت على قرية حدودية في منطقة خاركيف في شرق أوكرانيا حيث تسيطر روسيا على عدد من المناطق.
ولم تعلن روسيا ضم خاركيف، على عكس مناطق دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون، ولكنها هاجمت المنطقة وسيطرت على أراض فيها منذ بدء الحرب. وأعلن الكرملين مراراً أنه يعتزم بسط سيطرته على ما تبقى من شرق أوكرانيا.
ولم تُفضِ محادثات تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب التي بدأت مع الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022، إلى أي اختراق يذكر، في حين حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع عدد القتلى المدنيين.
كوريا الجنوبية تطالب أوكرانيا باعتذار
طالب المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية الأحد أوكرانيا بتقديم تفسير واعتذار رسميين، متهماً كييف بالكشف عن نقل أسيري حرب من كوريا الشمالية إلى جارتها الجنوبية ثم إنكار أن الجانبين قد اتفقا على الحفاظ على سرية هذه الخطوة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال سيونغ جي-هونغ، كبير أمناء الرئاسة للعلاقات العامة، في بيان الأحد إن مكتب الرئاسة "يعبر عن أسفه الشديد إزاء الكشف أحادي الجانب من أوكرانيا (عن عملية النقل)، ثم إعلانها الكاذب في وقت لاحق أنه لم يكن هناك اتفاق على عدم الكشف". وأضاف أن الحكومة تدرس اتخاذ إجراءات إضافية بشأن هذه المسألة إذا لزم الأمر.
وقال سيونغ إن أوكرانيا ناقشت مراراً نقل الأسرى مع سيول عبر قنوات مختلفة وطلبت السرية، بحجة أن الكشف العلني قد يثير انتقادات داخلية بأن كييف تخلت عن فرصة لتبادل الجنود بأسرى أوكرانيين. وأضاف أن كوريا الجنوبية وافقت على الحفاظ على سرية عملية النقل نظراً لمخاوف أمنية ودبلوماسية وإنسانية، بما في ذلك سلامة الأسرى وعائلاتهم.
ووفقاً للبيان، كشفت أوكرانيا في وقت لاحق عن عملية النقل في خطاب زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من دون إجراء مشاورات مسبقة كافية، ثم نفت بعد ذلك وجود أي اتفاقية سرية. وقال سيونغ إن هذا الإنكار أضر بشدة بالثقة بين الحكومتين وقد يضر بالعلاقات الثنائية.
ولم ترد سفارة أوكرانيا في سيول حتى الآن على طلب رويترز للتعليق.
وذكر الرئيس الأوكراني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء أن أوكرانيا نقلت أسيرين من كوريا الشمالية إلى كوريا الجنوبية. وأوضح أن الرجلين أُرسلا أخيراً بعد أسرهما في أثناء القتال إلى جانب روسيا خلال الحرب الدائرة مع أوكرانيا.
وقال رئيس كوريا الجنوبية لي جيه-ميونغ في وقت لاحق إنه من "المؤسف للغاية" أن تعلن أوكرانيا عن عملية النقل، مضيفاً أن الجانبين اتفقا على عدم الكشف عنها.
وأسرت أوكرانيا الجنديين الكوريين الشماليين في منطقة كورسك الروسية في يناير (كانون الثاني) عام 2025. وكانا أول جنديين من كوريا الشمالية يتم أسرهما أحياء منذ دخول بيونغ يانغ في الحرب الروسية الأوكرانية عام 2024.
وتأتي عملية التسليم في وقت تدعم فيه كوريا الجنوبية الجهود الرامية إلى إحياء الحوار مع كوريا الشمالية، في حين جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده للتواصل مع بيونغ يانغ.