ملخص
نددت فرنسا بمصادرة روسيا أصول شركات فرنسية، بينها "أوشان" و"لوروا ميرلان"، ووصفت الخطوة بأنها عمل عدائي وابتزاز اقتصادي. وأكد وزير الاقتصاد رولان ليسكور أن باريس ستواصل الضغط على موسكو بسبب حرب أوكرانيا.
ندد وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور اليوم الجمعة بمصادرة موسكو أخيراً أصول شركات فرنسية لا تزال تعمل في روسيا، مثل "أوشان" و"لوروا ميرلان"، واصفاً الخطوة بأنها "عدائية" تجاه فرنسا.
وقال ليسكور عبر قناة "فرانس 2" التلفزيونية العامة إن هذا "عمل عدائي ضد فرنسا وضد الشركات الفرنسية التي لم تكن تعمل في القطاعات المشمولة بالعقوبات"، معرباً عن أمله في أن يتم "إلغاء" عمليات المصادرة.
وقضى مرسوم وقعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نهاية الأسبوع الماضي بنقل العمليات الروسية لكل من "نستله" وسلسلة متاجر التجزئة الفرنسية "أوشان" وسلسلة "لوروا ميرلان" السابقة لمستلزمات البناء وتحسين المنازل المعروفة حالياً باسم "ليمانا برو"، إلى شركة تدعى "أل إي في مانجمنت".
وشدد ليسكور على أن ذلك "لن يمنعنا بأي حال من الأحوال من مواصلة الضغط... على روسيا" في الحرب التي تخوضها في أوكرانيا، مندداً بـ"الابتزاز الاقتصادي".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
إلى جانب الإدانة، أشار وزير الاقتصاد الفرنسي إلى اللجوء إلى "المحاكم الدولية" كسبيل للطعن، مع إقراره بأن الخطوة قد لا تبدو فعالة في الوقت الراهن.
وأفاد موقع "نوفايا غازيتا أوروبا" الاستقصائي بأن شركة "أل إي في مانجمنت" تأسست في أواخر عام 2025، ويترأسها جنرال في وزارة الداخلية الروسية. ولم يكن للشركة أي نشاط تجاري معروف سابقاً.
وكانت غالبية الشركات الغربية سارعت إلى بيع عملياتها وممتلكاتها في روسيا، أو في الأقل عزلها، عقب غزو أوكرانيا، على خلفية العقوبات التي فرضت قيوداً على التجارة في معظم السلع.
ومذاك وضعت روسيا عراقيل أمام خروج الشركات، إذ فرضت الحصول على موافقة رئاسية لإتمام الصفقات أو عمدت إلى مصادرة الأصول مباشرة.