ملخص
تعيش ليبيا في طقس متقلب ألقى بظلاله على مناطق واسعة من البلاد، في ظل تحذيرات من هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة وجريان الأودية والسيول.
أعلن جهاز الإسعاف الليبي حالات غرق ومفقودين جراء السيول التي ضربت منطقة مزدة ومواقع أخرى، حيث اجتاحت المياه الشوارع، مما دفع العائلات إلى الصعود إلى الجبل، فيما بقيت الطرق كافة مقطوعة.
وأكدت وسائل إعلام محلية اليوم الجمعة اجتياح سيول جارفة مناطق متفرقة في جنوب ووسط ليبيا، مما أسفر عن وفاة ثلاثة أفراد من عائلة واحدة، بينهم طفلة، إلى جانب محاصرة عائلات وانقطاع طرق رئيسة، بحسب جهاز الإسعاف والطوارئ الليبي.
وقال جهاز الإسعاف والطوارئ إن سيولاً جارفة اجتاحت المناطق الواقعة بين غيلان وبراك الشاطئ والجفرة، مشيراً إلى أنه بجانب ضحايا العائلة الواحدة لا تزال هناك عائلات عالقة بين الفات وغيلان، حيث تجري عمليات البحث عنهم.
وفي مزدة أوضح الجهاز أن السيول اجتاحت المدينة، مع ورود بلاغات عن حالات غرق داخلها، مشيراً إلى نقل حالتين إلى مستشفى مزدة العام، في وقت لا يزال فيه عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، وفق البلاغ.
وأضاف أن الطرق المؤدية إلى مزدة مغلقة بالكامل، لافتاً الانتباه إلى أن فريق الطوارئ في الأصابعة كان الفريق الوحيد الذي تمكن من الوصول إلى المدينة، بمساعدة القوات الأمنية، وتكررت هذه المشاهد في الشقيقة ووادي قويرة وبني وليد ونسمة.
وتعيش ليبيا في طقس متقلب ألقى بظلاله على مناطق واسعة من البلاد، في ظل تحذيرات من هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة وجريان الأودية والسيول.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولا تزال كارثة درنة حاضرة أمام الليبيين، حين شهدت المدينة الساحلية في شرق ليبيا خلال سبتمبر (أيلول) من عام 2023 فيضانات مدمرة، جراء الإعصار دانيال الذي تسبب في مقتل آلاف الناس وفقدان آلاف آخرين، نتيجة الفيضانات التي أدت إلى انهيار السدين وعدد من المباني وتدمير أحياء بأكملها.
ولا تزال درنة تسعى حتى الآن إلى التعافي بعد كارثة إعصار عام 2023 عبر مشاريع إعمار واسعة شملت مساكن وبنى تحتية ومرافق حيوية، وعلى رغم التحسن الملاحظ وعودة الحياة تدريجاً، لا تزال آثار المأساة حاضرة في نفوس السكان، الذين فقدوا آلاف الضحايا ويطالبون بالاهتمام بالدعم النفسي إلى جانب إعادة البناء.
وانقسمت ليبيا منذ عام 2014 بين مراكز قوى متنافسة في الشرق والغرب، بعد الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي عام 2011.