ملخص
أوقفت قوات الأمن التركية المشتبه فيه في حادثة إطلاق نار وقعت أمام مدرسة ثانوية في مانيسا غرب البلاد وأسفرت عن إصابة 11 شخصاً بينهم تلاميذ. وتأتي الحادثة بعد أشهر من هجومين مماثلين في كهرمان مرعش وشانلي أورفا أسفرا عن مقتل 10 أشخاص وإصابة عشرات آخرين.
قال وزير العدل التركي أقن جورلك إن طالباً فتح النار أمام مدرسة ثانوية في إقليم مانيسا بغرب تركيا في وقت مبكر اليوم الثلاثاء، مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 11 طالباً.
وأضاف جورلك أن اثنين من المصابين حالتهما حرجة. وأشار إلى أنه تم القبض على المهاجم، وتم احتجاز والدته ووالده وجده، مالك السلاح المستخدم في الهجوم.
وقال الوزير عبر منصة "إكس"، "عندما يتعلق الأمر بأمن أبنائنا، لا يمكن التغاضي عن أي إهمال أو أي تصرف غير مسؤول". وتابع، "يجري التحقيق بصورة شاملة ومن زوايا متعددة في ملابسات حصول الطالب على السلاح المستخدم في الهجوم وظروف تخزين السلاح وواجبات الوالدين في ما يتعلق بالرعاية والإشراف والادعاءات المتعلقة بالتنمر قبل وقوع الحادثة".
وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرت على الإنترنت شخصاً يسير في شارع قريب من المدرسة ويحمل بندقية. ثم شوهد وهو يركض عائداً من الشارع نفسه. وأظهر مقطع مصور خارج المدرسة الشرطة وهي تدفع العائلات والأشخاص الآخرين بعيداً من المبنى.
ولم يتضح حتى الآن الدافع وراء الهجوم.
وأوقفت قوات الأمن التركية مشتبهاً فيه، وفق ما أفاد مكتب المحافظ المحلي.
وأشارت قناة "أن تي في" إلى انتشار عناصر من الشرطة وفرق طبية في مانيسا بقرب مدينة إزمير، بعد الهجوم الذي وقع قرابة الساعة 08:00 بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش).
وأفادت وسائل إعلام أخرى بأن المشتبه فيه أطلق النار من دون سبب واضح قبل أن يلوذ بالفرار، لافتة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط المدرسة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي أبريل (نيسان) الماضي، أطلق فتى يبلغ 14 سنة النار في مدرسة بمحافظة كهرمان مرعش، مما أسفر عن مقتل تسعة تلاميذ تراوح أعمارهم ما بين 10 و11 سنة، إضافة إلى مدرس. وقضى المهاجم في مكان الحادثة.
وفي حادثة أخرى بمحافظة شانلي أورفا في جنوب شرقي البلاد، أطلق تلميذ سابق النار في المدرسة الثانوية التي كان يتلقى تعليمه فيها، قبل أن ينتحر أمام عناصر الشرطة. وأسفر هذه الحادثة عن إصابة 16 شخصاً.
وأثارت هذه الحوادث غضباً واسعاً لدى الأتراك.
وأعلن الرئيس رجب طيب أردوغان في أبريل الماضي إقالة نائب وزير التعليم، وأفاد بأن الحكومة ستطرح إجراءات جديدة، بما في ذلك قيود على حيازة الأسلحة النارية.