Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش الإسرائيلي يدهم بلدة داخل الضفة غداة مقتل مستوطن

اعتقال المشتبه فيه بتنفيذ الهجوم ونتنياهو يأمر بهدم منزله

جنود إسرائيليون يداهمون منازل في قرية بدّو الفلسطينية في الضفة الغربية، الإثنين 21 سبتمبر الحالي (أ ف ب)

ملخص

اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة بدّو داخل الضفة الغربية، ونفذ عمليات تفتيش للمنازل مع احتجاز عشرات الأشخاص، بعد اعتقاله شخصاً يُشتبه في ضلوعه بإطلاق النار على مستوطن وقتله، أمس الأحد.

دهم الجيش الإسرائيلي الإثنين بلدة بدّو داخل الضفة الغربية، بحسب ما أفاد رئيس البلدية، بعد مقتل مستوطن إسرائيلي بالرصاص في هجوم مسلح أمس الأحد.

وقال رئيس بلدية بدّو، نظمي منصور، في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن "الجيش الإسرائيلي اقتحم البلدة بعشرات المعدات العسكرية ومئات الجنود، وشرع في عمليات تفتيش للمنازل واحتجاز العشرات"، بعد اعتقاله المشتبه فيه بتنفيذ الهجوم، وهو من سكان البلدة الواقعة شمال غربي القدس، وسط الضفة.

ووقع الهجوم قرب نبع مياه في منطقة مستوطنة "نفيه تسوف" قرب رام الله، عشية يوم الغفران المقدس عند اليهود، ولاحقاً أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال المشتبه في تنفيذه الهجوم "بعد أن فرّ إلى مستشفى" في مدينة رام الله لتلقي العلاج، بعد إصابته برصاص جندي وصل إلى مكان الحادثة، بعد دقائق من إطلاق النار.

وذكر المكتب الإعلامي لمحافظة القدس، التي تتخذ من بلدة الرام شمال القدس مقراً لها، أن المعتقل هو "الأسير المحرر قدري سمارة" من بلدة بدّو، فيما أكد الجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية أمس أنه دهم منزل سمارة في بدّو.

وأوضح منصور أن العملية العسكرية تخللها احتجاز الجيش الإسرائيلي لمصلين داخل مسجد، وإلقاء قنابل الغاز باتجاههم، إضافة إلى أخذ قياسات هندسية لمنزل المشتبه فيه، في إجراء يسبق عادة تفجير المنزل أو هدمه، مضيفاً أنه "يوم عصيب وكئيب وصعب"، على أهالي البلدة البالغ عددهم 11 ألف نسمة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي فوراً على طلب الوكالة الفرنسية التعقيب على العملية العسكرية في بدّو، مشيراً إلى أنه يتحقق من التقارير، وقد شاهد مصور من الوكالة قوات إسرائيلية في البلدة صباح اليوم الإثنين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان صدر عن مكتبه عقب الهجوم أمس، أنه أمر "بالتحرك فوراً لهدم منزل الإرهابي"، وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، من موقع الهجوم، إن الجيش لا يزال "في حال تأهب قصوى"، مضيفاً "سنفرض إغلاقاً ونُجري تحقيقات نتمكن من خلالها من الوصول إلى كل من ساعد الإرهابي"، فيما طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير "بتطبيق قانون عقوبة إعدام الإرهابيين" الذي أقره الكنيست، على منفذ الهجوم.

يذكر أن أعمال العنف تصاعدت داخل الضفة الغربية منذ اندلاع حرب قطاع غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط