Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

صورة جديدة وكريهة لستيفن هوكينغ

عيوب كثيرة رافقت عبقريته "قوبلت في الغالب بالتجاهل بسبب إعاقته في المقام الأكبر"

كتب فارميلو أن "فرانك، والد ستيفن هوكينغ، أبدى قلقه من تحول ابنه المراهق إلى ’شخص أناني... ومن الواضح أيضاً أنه لم يكن بينه وبين أخته ماري أي حب. وفي أوكسفورد كان بعض أصدقائه يرونه شخصاً بليداً متغطرساً وبعضهم في كمبريدج رأوه ’متعجرفاً على نحو مقيت‘" (اندبندنت عربية)

ملخص

في استعراضه لسيرة حياة ستيفن هوكينغ (ذي غارديان-7 سبتمبر 2026)، لا يكتفي فيل بول بنفي تهمة الدعائية عن سيرة فارميلو، وإنما يزيد على ذلك فيقول إن كاتب السير العلمية المخضرم يقدم "صورة شاملة ويسيرة لعالم فذ وإنسان ذي إرادة حديدية كان ينطوي في الوقت نفسه على عيوب شخصية عميقة طالما تعامى عنها المجتمع العلمي والرأي العام".

منا مَن عرف عالم الفيزياء النظرية البريطاني ستيفن هوكينغ (1942-2018) لأنه قرأ "موجز تاريخ الزمن"، ومنا مَن عرفه لأنه شاهد فيلم "نظرية كل الأشياء" الحائز على جائزة أوسكار عام 2014، أو لأنه شاهد "ستار تريك" أو "عائلة سيمبسون"، ومنا - قليلون في الأقل - مَن يعرفونه لأن اسمه صار يُطلَق على جزء من الكون يُعرف بـ"إشعاع هوكينغ" بعدما ذهب عالم الفيزياء الشهير إلى أن الثقوب السوداء، بسبب الطبيعة الكمومية الميكانيكية للزمكان، غير سوداء في الحقيقة لكنها تشع دائماً بوهج خافت من الجزيئات هو الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى تلاشيها. ومَن لم يعرفه بشيء من ذلك، فلعله عرفه حينما ذُكر اسمه في معرض فضيحة إبستين. وإن لم يكن ذلك كله كافياً فقد صدرت حديثاً سيرة لحياته بعنوان "هوكينغ: حياته وأعماله" للكاتب المرموق غراهام بول فارميلو، أستاذ مساعد الفيزياء بجامعة "نورث إيسترن" الأميركية، والكاتب العلمي، والمؤلف الذي سبق له أن كتب سيرة الفيزيائي، بول ديراك، بعنوان "أغرب الرجال".

يحق إذن لجاكوب آرون أن يستهل مقالته عن الكتاب (ذي نيو ساينتيست-15 سبتمبر/ أيلول 2026) بسؤاله: هل من جديد يمكن قوله عن ستيفن هوكينغ، الفيزيائي ذي الشهرة العالمية، بعدما أُلِّفت فيه كتب، وأُعدَّت عنه أفلام وثائقية، وروائية، فضلاً عن تأليفه هو نفسه عشرات الأسفار؟ قبل أن يمضي فيجيب عن سؤاله بقوله إن كتاب غراهام فارميلو هو سيرة هوكينغ الأولى المعتمدة، وبسبب اعتماد أسرة هوكينغ لها، فقد أتيحت لتأليفها مواد غير منشورة من قبل "تسهم في إعادة تقييم الجزء الأخير من حياته" وهو ما يعني آرون في مقالته أكثر مما عداه.

استعراض السيرة

يستهل سيمون إنجز استعراضه للسيرة (ديلي تلغراف 14 سبتمبر-2026) بقوله إن "ثمانية أعوام مرت الآن على وفاة عالم الفيزياء النظرية ستيفن هوكينغ عن 76 سنة من العمر، جراء مضاعفات مرض كان الجميع يتوقعون أن يقضي عليه وهو في العشرينيات من عمره، وهو المرض الذي يُعرف بـالتصلب الجانبي الضموري (MND). لكن هوكينغ قاوم المرض، والضعف والشلل، واستطاع من ’سجنه المرعب‘ على حد تعبير فارميلو أن يصدر على مدى أكثر من 50 عاماً فيضاً استثنائياً من المنجزات الفكرية".

"في بداية حياته المهنية، وفي غمار محاولته أن يفهم الانفجار الكبير، أو ’الانطلاقة الفريدة‘ التي انبعث منها المكان والزمان، تنبأ هوكينغ أيضاً بكل شيء لاحظناه منذ ذلك الحين في ما يتعلق بالثقوب السوداء. وقد جعلته كتاباته العلمية هذه نجماً شهيراً، إذ كان كتابه 'موجز تاريخ الزمن' الصادر عام 1988 من أكثر الكتب مبيعاً، بل إنه حطم الرقم القياسي بالظهور في قائمة 'صنداي تايمز' للكتب الرائجة على مدى 264 أسبوعاً".

ولِد هوكينغ في الثامن من يناير (كانون الثاني) 1942 بـ"رأس ضخم" حسبما وصفته أمه إيزوبيل و"صوت من أعلى الأصوات التي سمعتها في حياتي"، وسرعان ما رأته أخته ماري "من أشد من رأيتهم في حياتي أنانية". برز في مدرسة سان ألبانز عام 1952، ولو كان سبب بروزه هو عجزه وخرقه الجسدي، ثم التحق وهو في الـ17 من العمر بكلية جامعة أوكسفورد، فاجتاز الدراسة فيها بسهولة خلال ثلاثة أعوام كان ينجز خلالها ساعة عمل واحدة في اليوم.

 

هوكينغ و"مومين"

تشير مقالة سيمون إنجز إلى أن أصدقاء هوكينغ كانوا يطلقون عليه لقب "مومين" لما كان لديه من شغف شديد بكل شيء، ولكثرة وقوعه في المشكلات. و"مومين" هذا، أحد أبطال سلسلة روايات مصورة للكاتب الفنلندي، توفي يانسون، وهو مخلوق لطيف فضولي أخرق شبيه بفرس النهر. وإذا بهوكينغ يثبت في سنته الدراسية الثانية أنه "مومين" حقاً، "كانت أولى أعراض مرض التصلب الجانبي الضموري قد بدأت تظهر عليه، وحدث أن سقط سقوطاً مريعاً عن سلم خشبي في الجامعة يبلغ ارتفاعه 30 قدماً، وانتابه خوف بالغ من احتمال إصابته بضرر دماغي دائم جراء تلك الحادثة فبدأ ينام على شريط مسجل بصوته يكرر إلى ما لا نهاية قوله: ’أنت عبقري‘".

زيجات وتحديات

"التقى أستاذ الفيزياء النظرية بزوجته المستقبلية جين وايلد، معلمة اللغة الإنجليزية، في حفلة رأس سنة 1962، في وقت كان يبدأ فيه بحث دراساته العليا بجامعة كمبريدج، وقبيل تشخيصه بالتصلب الجانبي الضموري الذي يعد من أكثر أنواع مرض الخلايا العصبية الحركية شيوعاً وأقلها استجابةً للعلاج، ولما عرف الاثنان هذا سارعا بالزواج عام 1965 وأنجبا ثلاثة أطفال".

"لم تشعر والدة هوكينغ قط بالارتياح لحياة الزوجين معاً، فمنذ وقت مبكر، حينما بدأ سيتفن هوكينغ يستعين بالكرسي المتحرك للمرة الأولى عام 1970، كتبت في يومياتها ’لا أعرف إن كانت علاقة ستيفن وجين تحدياً سعيداً للأقدار، أم ادعاء غير طبيعي، ولا أعرف أهي تنطوي على قيمة حقيقية أم أنها محض رفض عنيد للإيمان بمأسوية الحياة‘".

"أدى هذا ’الرفض العنيد‘ إلى اتخاذ هوكينغ وجين سلسلة ترتيبات منزلية دائمة التغير ودائمة الاختلال. ففي عام 1977، وفي ظل تدهور حال هوكينغ، أحضرت جين، صديق الأسرة جوناثان هيليير جونز إلى البيت ليعينها على رعاية زوجها، فأصبح عشيقاً لها، في حين ازداد هوكينغ اقتراباً من ممرضته إيلين ميسون. ثم وقع خلاف كبير بين جين ووالدَي هوكينغ".

"وانفجر الاحتيال العاطفي لهذا الترتيب في وجوه الجميع فور طلاق هوكينغ وجين وزواجه بإيلين ميسون عام 1995، ونشرت صحيفتا "ذي صن" و"ذي ديلي ميل" مقالات مثيرة عن مزاعم استغلال إيلين لزوجها الجديد، وتدخلت الشرطة (وأنكر الزوجان بشدة المزاعم فأغلقت الشرطة التحقيقات عام 2004). ولما انتهت هذه الزيجة الثانية بالطلاق، بقي هوكينغ بلا حيلة، مرغماً على قضاء الليل وحده وهو أمر كان يمقته بطبيعته، ونشرت صحف أنه وقع ثانية في غرام إحدى ممرضاته، وهي ديانا كينغ التي كانت تصغره بـ39 عاماً. ولكن فارميلو لا يعير هذه القصة اهتماماً كافياً في كتابه".

ما علاقة إبستين؟

"ولا يوضح إذا ما كان هوكينغ قد ذهب إلى جزيرة 'ليتل سان جيمس' الخاصة بجيفري إبستين، وغاية ما نعرفه أن هوكينغ ذهب في مارس (آذار) 2006 إلى جزيرة 'سان توماس' القريبة لحضور مؤتمر شارك في رعايته إبستين المدان بالاعتداء الجنسي. أما صورة هوكينغ السيئة السمعة وهو محاط بنساء في ثياب البحر مرتشفاً الخمر، فيقول فارميلو إنها التُقطت له في فلوريدا و’لا علاقة لها بإبستين... ولا يوضح كيف أُدرجت الصورة في الملفات".

"وعلى رغم ذلك ليست سيرة فارميلو ’المعتمدة‘ بالعمل الدعائي، فالصورة التي يرسمها فارميلو لهوكينغ تعترف بأنه لم يكن قط بالشخص اللطيف"، لكن ما يريده فارميلو هو أن "نتجاوز عن الإنسان هوكينغ لنفهم المشروع هوكينغ: ذلك الجهد الجماعي الدؤوب الممتد على مدى عقود للحفاظ على روح إنسانية واحدة في مواجهة عواقب جسدية جسيمة".

مزايا وعيوب

في استعراضه للسيرة (ذي غارديان-7 سبتمبر 2026)، لا يكتفي فيل بول بنفي تهمة الدعائية عن سيرة فارميلو، وإنما يزيد على ذلك فيقول إن كاتب السير العلمية المخضرم يقدم "صورة شاملة ويسيرة لعالم فذ وإنسان ذي إرادة حديدية كان ينطوي في الوقت نفسه على عيوب شخصية عميقة طالما تعامى عنها المجتمع العلمي والرأي العام. فالحقيقة المزعجة التي لا مهرب منها هي أن إفراط هوكينغ في الطموح والترويج لنفسه، وعدم قدرته مطلقاً على الاعتراف بعمل الآخرين، وتحيزه الجنسي، وسلوكه التسلطي، قد قوبلت في الغالب بالتجاهل بسبب إعاقته في المقام الأكبر. وأعتقد أننا سنستغرق سنين لكي نستوعب هذا".

يحكي فيل بول أنه كتب مراجعة نقدية لكتاب هوكينغ الصادر بعد وفاته متضمناً بعض مقالاته، ولم تكن المراجعة "عاشقة" لهوكينغ فـ"قمعت" مجلة نيوساينتيست "بعض انتقاداتي على أساس أنه لا يزال ’سابقاً للأوان‘ الجهر بأي شيء عدا الثناء في حق الفيزيائي الراحل... وظل ذلك فيما يبدو سابقاً لأوانه حتى في عام 2021 حين لم يقبل أي ناشر بريطاني نشر كتاب تشارلز سيف الذي فضح فيه تنمر هوكينغ وأنانيته".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى رغم أن هذه السيرة "معتمدة" من أسرة هوكينغ، وعلى رغم أن فارميلو بشهادة فيل بول، "كاتب كريم ورقيق"، لم تأت السيرة خالية من السلبيات، إذ عمد فارميلو إلى إدراج كل شيء بأن "ترك الآخرين يتحدثون بأصواتهم". ومن ذلك أن يكتب فارميلو مثلاً أنه "في حين كان زملاء هوكينغ يتكلمون عنه في الغالب بإجلال ومودة، فإن مقربين منه هم الذين كانوا يتكلمون عن الآخرين، وليس هو"، ويعقب على ذلك بأن "فرانك، والد ستيفن هوكينغ، أبدى قلقه من تحول ابنه المراهق إلى ’شخص أناني... شأن أي صبي صغير يأخذ كل شيء ولا يعطي شيئاً في المقابل‘. ومن الواضح أيضاً أنه لم يكن بينه وبين أخته ماري أي حب. وفي أوكسفورد كان بعض أصدقائه يرونه شخصاً بليداً متغطرساً وبعضهم في كمبريدج رأوه ’متعجرفاً على نحو مقيت‘، ويحكي أصغر أبنائه كيف كان لأبيه إحساس تنافسي طاغٍ فلم يكن يسمح قط لأي من أبنائه بالفوز في ألعاب الرقعة".

"وكانت سخريته اللاذعة من معتقدات زوجته جين الدينية قد أسهمت في توتراتهما الزوجية، فضلاً عن أنه غالباً ما كان يغفل عن التضحيات التي تقدمها من أجله. وعلى رغم أن ضغوط الانتقال من الحبيبة إلى الممرضة لم تكن سهلة عليها، فقد كانت ’استبدادية‘ هوكينغ وتجاهله لاهتماماتها هي التي أضافت إلى عزلتها. وقد قال إدوارد، أخوه بالتبني، ’إنني لم أشعر قط بقرب من ستيفن... فهو يبدو شديد البرود. وأخذت عليه والدته إيزوبيل أنه كان يتجاهل الناس كلما بدا له ذلك ملائماً، وكتبت بمرارة في يومياتها ’أعتقد أن ما يراه الآخرون محض سوء أدب، يبدو له هو من باب الرجولة المبررة‘".

إنكار الفضل

أما في ما يتعلق بالعلم، فلم يكن هوكينغ يقر لأحد بفضل علمي "وهذه سمة واضحة منذ بدايته حينما امتنع عن الإشادة بفضل بنروز عليه". وكان هوكينغ قد انبهر في بداياته بأبحاث فيزيائي – يكبره بـ10 أعوام يدعى روجر بنروز - في الانهيار الجاذبي للنجوم الميتة الذي بات يُعرف بالثقوب السوداء، "وكانت النسبية العامة لأينشتاين قد تنبأت بذلك عام 1915 لكن بنروز كان أول من قدم عرضاً مقنعاً بأنها تؤدي إلى ’حالة فريدة‘ إذ تتكثف المادة النجمية إلى حجم صفري: فيكون لدينا شيء ذو كتلة لكنه غير ذي مادة. وخطرت لهوكينغ فكرة عبقرية بأن هذه العملية عند حدوثها معكوسة قد تفسر الانفجار الكبير وتكوّن الكون كله من ’عدم‘ قبل 13.8 مليار عام (كما بتنا نعرف الآن)". يكتب فيل بول أن "ذلك كان أول انتصار" لهوكينغ "في بحث نُشر عام 1970 بالاشتراك مع بنروز".

والأسوأ في نظر فيل بول من عدم اعتراف هوكينغ بالفضل العلمي لأحد يتمثل في "معاملته للفيزيائي جاكوب بيكنشتاين، إذ سخر بلا شفقة من فكرته عن العلاقة بين المساحة والإنتروبيا في الثقب الأسود إلى أن اكتشف بنفسه أن بيكنشتاين كان مصيباً، فادعى الفكرة لنفسه، وهو ما ’أشعر بعض أصدقائه بخيبة الأمل‘ على حد تعبير فارميلو".

يدعم تلاميذه ولكن...

"ولعل هوكينغ كان يدعم تلاميذه ويحسن النصح لهم، لكنه حينما اكتشف أن أحدهم توصل إلى حجة تثبت خطأه في فرضية تتعلق بالثقوب السوداء، حاول أن يفصله من برنامج الدكتوراه في كمبريدج".

ويبدو من مقالة إنجز أن هذا الطالب هو أندرو فارلي، إذ يكتب إنجز أن في سرد فارميلو غضباً عارماً من تدمير هوكينغ لمسيرة تلميذه الشاب أندرو فارلي الذي "تجاسر على القول، خلافاً لرؤية هوكينغ، إن المعلومات لا تضيع في الثقوب السوداء".

"ويكتب فارميلو أن ’بعض أصدقاء ستيفن هوكينغ كانوا يعتقدون أن جميع أحاديثه إنما هي عن شخصه، وأنه نادراً ما كان يعترف لأنداده علناً بأي فضل‘. ويرى فارميلو أن زملاءه لم يظهروا أي تذمر خشية تفسير ذلك باعتباره حسداً. ولكن تلك التهمة نادراً ما تردع الأكاديميين، ولذلك فإن ما أثناهم قطعاً عن التذمر هو خشيتهم من الاتهام بحسد عالِم ذي إعاقة. وهنا تكمن المشكلة. فلو أننا أخيراً سنبدأ في التعامل مع هوكينغ شأن أي عالم آخر، فستكون هذه خطوة إيجابية نحو دعم ذوي الإعاقة في مجال العلوم (الذي لا يزال يفتقر إلى كثير من التسهيلات اللازمة لهم)، أما تأثير ذلك في إرث هوكينغ فهذا أمر آخر".

وعلى رغم أن قراءة إنجز للكتاب أشد تعاطفاً، مع الكتاب ومع شخصيته الرئيسة سواء بسواء، فإنه يبدو متفقاً مع بول فيل بصفة عامة، فمقالته في نهاية المطاف تحمل عنواناً بالغ الدلالة: "هل لا يزال علينا أن نعجب بستيفن هوكينغ؟".

الحقيقة أن ستيفن هوكينغ قاوم تحدياً هائلاً، وقهره، واستطاع أن يحقق مسيرة علمية مبهرة قدم فيها إضافات بالغة الأهمية، لكنه في النهاية إنسان، ومن كان منا بلا نقيصة فليرمه بحجر، وقد يوعز جانب من نجاحه كما يكتب فارميلو إلى الرعاية الاستثنائية التي حظي بها لكن "إرادته التي لا تُغلب، وصموده، وثباته، هي التي جعلت مسيرته المهنية اللافتة ممكنة"، ثم إن إنجازاته العلمية - مثلما يكتب بول - "كانت لتُعد مبهرة وفقاً لأي مقياس، ولكنها حينما تتحقق على رغم مرض لعين مسبب للشلل، فإنها تصبح استثنائية بحق".

العنوان: Hawking: His Life and Work

تأليف: Graham Farmelo

الناشر: John Murray

اقرأ المزيد

المزيد من كتب