Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تغلق ملف عدم وفاء سوريا بالتزاماتها

أشاد غروسي بـ "قرار دمشق الشجاع" الكشف عن الموقع الذي لم يكن معلناً

صورة غير مؤرخة نشرتها واشنطن تظهر مبنى المفاعل النووي السوري المشتبه به قيد الإنشاء في سوريا (حكومة الولايات المتحدة/ رويترز)

ملخص

قدمت مصر والأردن والمغرب والسعودية مشروع القرار، وهو "يشجع سوريا على مواصلة تعاونها مع الوكالة، بما في ذلك أعمال الحفر في موقع دير الزور"، وكذلك "يطلب من المدير العام إطلاع المجلس، عند الاقتضاء، على نتائج الأنشطة الجارية للوكالة" في سوريا.

قرّر مجلس محافظي "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها، مبدياً ارتياحه إلى التعاون الذي أبدته السلطات السورية الجديدة، بعد السماح لمفتشي الوكالة بالوصول إلى مواقع نووية رئيسة.

وقال المدير العام للوكالة رافايل غروسي إن مفاعلاً نووياً شبه مكتمل عُثر عليه في دير الزور، بُني سراً خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، كان يمكنه إنتاج مواد تستخدم في صنع أسلحة نووية، وذكر دبلوماسيان أن القرار الذي جرى تبنيه بالإجماع، من دون تصويت رسمي، يُنهي الإجراءات التي بدأت بحق سوريا عام 2011.

وزار مفتشون من "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" الشهر الماضي موقعين، أحدهما في دير الزور والآخر في مكان لم يُكشف عنه، أرشدتهم إليه السلطات السورية.

وقدمت مصر والأردن والمغرب والسعودية مشروع القرار، وهو "يشجع سوريا على مواصلة تعاونها مع الوكالة، بما في ذلك أعمال الحفر في موقع دير الزور"، وكذلك "يطلب من المدير العام إطلاع المجلس، عند الاقتضاء، على نتائج الأنشطة الجارية للوكالة" في سوريا.

أنشطة "سرية"

بعدما أُطيح بالأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، قال غروسي إنه "من الواضح أن الحكومة السابقة كانت تمارس عدداً من الأنشطة السرية".

وإضافة إلى المفاعل الذي كان قيد الإنشاء في موقع دير الزور، عثرت "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" على منشأة لتصنيع الوقود النووي المخصص للمفاعل، وموقع لتخزين الوقود النووي، وكذلك خردة اليورانيوم ونفاياته.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

73 طناً

وكشفت الوكالة في تقرير سري، الأسبوع الماضي، أنها عثرت على نحو 73 طناً من معدن اليورانيوم الطبيعي، فيما أشاد غروسي، الذي زار الشهر الماضي موقع في دير الزور شرق سوريا ظل مغلقاً مدة 18 عاماً، بـ "القرار الشجاع" لدمشق بالكشف عن الموقع الذي لم يكن معلناً عنه.

وكانت "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" أعلنت عام 2011 أن الموقع كان "على الأرجح" يضم مفاعلاً نووياً، مضيفة أن المعلومات المتوافرة لديها تشير إلى أنه كان يُبنى بمساعدة من كوريا الشمالية.

غارة جوية

في عام 2018، أقرّت إسرائيل بتنفيذ غارة جوية بالغة السرية على الموقع قبل 11 عاماً، وفي عام 2008، بعد أقل من عام على الغارة، اتهم مسؤولون أميركيون سوريا بالسعي إلى بناء مفاعل نووي سري، وأكدوا أن إسرائيل دمرته في الغارة، وقال المدير السابق لعمليات التفتيش في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والباحث المشارك حالياً في معهد "ستوكهولم" الدولي لأبحاث السلام، روبرت كيلي، إنه "لا يوجد دليل على أي برنامج للأسلحة" في سوريا، مضيفاً أن الهدف، قبل تدمير الموقع، ربما كان إنتاج البلوتونيوم لمصلحة كوريا الشمالية، وربما بيعه لطرف ثالث.

"لن تتحرك"

على خط آخر، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أثناء مرافقته رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تفقد القوات الإسرائيلية جنوب سوريا، بعدم الانسحاب من هذه المنطقة، وذلك في رسالة موجّهة الى الرئيس أحمد الشرع، وقال كاتس "نوجه من هنا رسالة قوية وواضحة جداً إلى رئيس سوريا الذي يجلس على بُعد 35 كيلومتراً من هنا داخل قصره في دمشق: نحن هنا على جبل الشيخ، نحن في المنطقة الأمنية، ولن نتحرك من هنا".

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط