ملخص
قال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا صباح أمس الإثنين على "إكس"، "يجب على العصابات التي جندت قاصرين على مدى عقود لتحويلهم إلى مقاتلين أو دروع بشرية أن تدفع ثمن هذه الجرائم التي تنتهك القانون الإنساني".
قُتل أربعة قاصرين في العمليات الأولى التي أمرت بها الحكومة الكولومبية الجديدة واستهدفت مناطق خاضعة لسيطرة عصابات، وفق ما أفاد مصدر في هيئة الطب الشرعي وكالة الصحافة الفرنسية أمس الإثنين.
وقتل قاصران يبلغان 15 سنة وآخران يبلغان 16 سنة وفقاً لهذا المصدر جراء ضربات جوية شنها الجيش في منطقة الأمازون وعلى الحدود مع فنزويلا، حيث تتنازع جماعات مسلحة للسيطرة على عائدات تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني والابتزاز.
وقال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا صباح أمس الإثنين على "إكس"، "يجب على العصابات التي جندت قاصرين على مدى عقود لتحويلهم إلى مقاتلين أو دروع بشرية أن تدفع ثمن هذه الجرائم التي تنتهك القانون الإنساني".
وتولى دي لا إسبرييا المنتمي إلى اليمين المتشدد السلطة في السابع من أغسطس (آب) الماضي متعهداً شن حرب على الكارتيلات والعصابات بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأودت الضربات التي أمرت بها حكومته منذ ذلك الحين بحياة 26 شخصاً في الأقل.
واستهدفت هذه العمليات العسكرية مقاتلي جيش التحرير الوطني في منطقة كاتاتومبو (شمال شرق)، عند الحدود مع فنزويلا.
واستهدفت مقاطعة غوافياري (جنوب)، حيث توجد مجموعة منشقة عن "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك) كانت قد رفضت توقيع اتفاق السلام التاريخي مع الحكومة عام 2016.
وتحدث دي لا إسبرييا أمس الإثنين أيضاً عن عملية ثالثة، وقعت أيضاً في منطقة غوافياري، استهدفت فصيلاً منشقا آخر عن "فارك" بقيادة إيفان مورديسكو الذي يعد من أبرز المطلوبين في كولومبيا، وقد أسفر الهجوم عن مقتل ثمانية أشخاص، في حين لم يتضح بعد ما إذا كان بينهم قاصرون.